كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

من القدر و القضاء و يحتمل أن يكون من التقدير و الموازنة بين الأشياء قلت هما متلازمان لأن التقدير الأول

تفسير القرآن العزيز

. | | ^ ( إن الحكم إلا لله ) ^ إن القضاء إلا لله صلى الله عليه وسلم ^ ( يقضي الحق ) ^ وتقرأ أيضاً ^ (

تفسير القرآن العزيز

| ملك مصر [ . . . ] القضاء إليه ! 2 < إلا أن يشاء الله > 2 !

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

قوله: (أي عدله) دفع بذلك ما يقال إن القضاء مرادف للحكم فينحل، المعنى يقضي بقضائه أو يحكم بحكمه فأجاب

تيسير الكريم الرحمن

والأسباب تنفع، إذا لم يعارضها القضاء والقدر، فإذا جاء القضاء والقدر، تلاشى كل سبب، وبطلت (1) كل وسيلة

تفسير النسفي - دار النفائس

والقدر والقدر التقدير أي بتقدير سابق أو خلقنا كل شيء مقدراً محكماً مرتباً على حسب ما اقتضته الحكمة ،

البحر المحيط في التفسير

واللام في لتبين لام التعليل ، والكتاب القرآن ، والذي اختلفوا فيه من الشرك والتوحيد والجبر والقدر وإثبات من السماء ماء قال أبو عبد الله الرازي : المقصود من القرآن أربعة : الإلهيات ، والنبوات ، والمعاد ، والقدر

مفاتيح الغيب

قوله وإذا قال العبد إياك نعبد وإياك نستعين قال الله هذا بيني وبين عبدي فهو إشارة إلى سر مسألة الجبر والقدر فإن قوله إياك نعبد معناه إخبار العبد عن إقدامه على عمل الطاعة والعبادة ثم جاء بحث الجبر والقدر وهو أنه

روح المعاني

تُكَذِّبانِ وقوله تعالى: وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ مبتدأ وخبر أي ومن دون تينك الجنتين في المنزلة والقدر فالاقتصار في كل منهما على أحد الأمرين مشعر بما ذكر وبني على هذا كون هاتين الجنتين دون الأوليين في المنزلة والقدر