فتح الرحمن في تفسير القرآن
قرأ أبو عمرو، وهشام عن ابن عامر، وروح عن يعقوب: (يَذَّكَّرُونَ) بالغيب، والباقون: بالخطاب (¬1)، وحمزة {وَمَنْ يُرْسِلُ الرِّيَاحَ} قرأ ابن كثير، وحمزة، والكسائي، وخلف: (الرِّيحَ) على الإفراد، وقرأ الباقون أي: قدام المطر، وتقدم الكلام على (نُشْرًا)، واختلاف القراء فيها، وتوجيه قراءتهم في سورة الفرقان عند تفسير {تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ} به. ... ¬__________ (¬1) انظر: "التيسير" للداني (ص: 168)، و"تفسير
فتح الرحمن في تفسير القرآن
قرأ ابن كثير، وحمزة، والكسائي، ويعقوب، وخلف، وأبو بكر عن عاصم: (مُنْجُوكَ) بإسكان النون وتخفيف الجيم، [34] {إِنَّا مُنْزِلُونَ} قرأ ابن عامر: بفتح النون وتشديد الزاي، والباقون: بإسكان النون (¬2) وتخفيف تدبُّرَ ذوي العقول. ¬__________ (¬1) انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص: 500)، و"التيسير" للداني (ص: 173)، و "تفسير القراءات القرآنية" (5/ 49). (¬2) انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص: 500)، و"التيسير" للداني (ص: 90)، و"تفسير
فتح الرحمن في تفسير القرآن
قرأ قنبل عن ابن كثير، ورويس عن يعقوب: (السِّرَاط) بالسين، وأشم الصاد الزاي: حمزة، والباقون: بالصاد (¬ [5] {تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ} قرأ ابن عامر، وحمزة، والكسائي، وخلف، وحفص عن عاصم: (تَنْزِيلَ أو فعله؛ أي: نزله تنزيلَ، وقرأ الباقون: بالرفع (¬2)؛ أي: هو تنزيلُ. * * * ¬__________ (¬1) سلف عند تفسير الآية (5) من سورة الفاتحة. (¬2) انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص: 539)، و "التيسير" للداني (ص: 183)، و"تفسير
أقوال الحسين بن الفضل في التفسير
ـ والله أعلم ـ ¬__________ (¬1) ينظر : تفسير البغوي 4/417 وتفسير القرطبي 18/143 . (¬2) ينظر : تفسير الطبري 28/155 وتفسير ابن أبي حاتم 10/3259/3260 وتفسير القرطبي 18/143 وتفسير ابن كثير 4/380 . (¬3) معاني القرآن
بحث في التفسير بين السنة والشيعة الإمامية الاثنى عشرية
ومنهم: قتادة بن دِعامة السَّدوسي: أكثر التابعين تفسيراً بعد مجاهد، بل أكثر من نصف تفسير التابعين بالإطلاق بعض المرويات من غير طريق معمر، وغير طريق سعيد بن أبي عروبة، فيجد فيه ضعفاً، ولكن بالسَّبْر فإن جميع تفسير وقتادة لم يرو عن أحد من الصحابة إلا عن أنس سماعاً، كما قاله أحمد، وصحَّحَ سماعه من ابن سَرْجَس أبو زرعة ، وصحَّحَ سَماعه من أبي الطفيل ابن المديني . وله معرفة بالناسخ والمنسوخ أكثر من كثير من التابعين من أهل طبقته.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ما تلت ، والعرب تضع المستقبل موضع الماضي ، والماضي موضع المستقبل ، وقيل : ما كنت تتلو أي تقرأ ، قال ابن وقصة الآية (1) أن الشياطين كتبوا السحر __________ (1) قال محقق تفسير البغوى وقد أجاد : ساق ابن كثير رحمه الله جملة من الروايات في تفسير الآية ثم قال : " وقد روي في قصة هاروت وماروت عن جماعة من التابعين : كمجاهد
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
قال ابن جريج: من أدان فليكتب، ومن باع فليشهد (¬6). وهذا القول اختيار محمد (¬7) بن جرير الطبري (¬8). يدل عليه: [671] ما أخبرنا ابن فنجويه (¬9)، قال: نا أحمد بن إبراهيم بن ¬__________ (¬1) انظر: "جامع البيان " للطبري 3/ 117، "المدخل لتفسير كتاب الله" للحدادي (ص 296)، "تفسير القرآن العظيم" للسمعاني 2/ 461. (¬ في (أ): إلى. (¬5) زيادة من (أ). (¬6) رواه الطبري في "جامع البيان" 3/ 117. (¬7) ساقطة من (ح). (¬8) "تفسير 6/ 53. (¬9) الحسين بن محمد بن فنجويه أبو عبد الله الثقفي، ثقة، صدوق، كثير الرواية للمناكير.
نزول القرآن الكريم والعناية به في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم
بلفظ الإنزال دون التنزيل وهذا يدل على أن هذا القول راجح على سائر الأقوال".1 كما ينسب هذا القول في كثير علوم القرآن للماوردي2 وهي نسبة غير محررة من حيث تحديد القول، وتعيين القائل. 3 وهذا القول ضعيف قال عنه ابن حجر: "وهذا أورده ابن الأنباري من طريق ضعيفة ومنقطعة أيضاً"4 وقال عنه القرطبي: "قلت: وقول مقاتل هذا خلاف القرآن أنزل جملة واحدة"5 وحكاية القرطبي للإجماع هنا غير مسلمة لما علمته من الأقوال في ذلك. __________ 1 تفسير (ص25) . 4 فتح الباري (9/4) ، ونقله القسطلاني في لطائف الإشارات (1/22) . 5 تفسير القرطبي (2/298) ، وانظر
مفهوم التفسير والتأويل والاستنباط والتدبر والمفسر
في ذكرِ بعضِ فوائدِ الآي والاستنباطِ منها، فقد يذكر بعضهم فوائدَ مستنبطةً لا يشيرُ إليها غيرُه، كقول ابن كثيرٍ (ت:774) في تفسير قوله تعالى: {كِرَامٍ بَرَرَةٍ} [عبس: 16]، قال: «وقوله: {كِرَامٍ بَرَرَةٍ} [عبس البيانِ من صلبِ التَّفسيرِ، فها هنا يكونُ النِّقاشُ وتحريرُ المرادِ بمصطلحِ التَّفسيرِ. ¬_________ (¬1) تفسير ابن كثير، تحقيق: سامي السلامة (8:321).
التفسير البسيط
92، 93 - قوله تعالى: {فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (92) عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ} قال ابن لهم: لم عضيتم القرآن وما حجتكم في ذلك؟ فيظهرُ خِزيُهم وفضيحتُهم عند تعذر جواب يصح (¬7)، وهذا معنى قول ابن ابن الجوزي" 4/ 419. (¬8) "أخرجه الطبري" 14/ 67 بنحوه، من طريق علي بن أبي طلحة (صحيحة)، ورد في "تفسير الثعلبي" 2/ 152ب بنحوه، "تفسير البغوي" 4/ 394، وابن عطية 8/ 358، وابن الجوزي 4/ 420، و"تفسير القرطبي " 10/ 61، والخازن 3/ 104، وابن كثير 2/ 615، رأورده السيوطي في "الدر المنثور" 4/ 199 وزاد نسبته إلى ابن