الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الآية الكريمة : قال رحمه الله : قوله تعالى : مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ يتضمّن عدّة مسائل : إحداها سرّ الملك اللّه - بالكلام على هذه الأمور من حيث الانفراد ، ثم من حيث الجمع كما فعلت ذلك فيما مرّ ، فنقول : سرّ الملك الملك : القوّة والشدّة ، ويطلق على القدرة أيضا ، والتصرّف. وفي الملكوت سرّ لطيف ، وهو أنّه مبالغة في الملك ، والملك يتعلّق بالظاهر دون الباطن لأنّ الملك والمالك
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
هذا الملكوت والملك هو بعض هذا الملكوت والله سبحانه وتعالى ذكر في القرآن أنه أعطى من هذا الملك للبشر ( ولم يقل ملك لأن الملك مبذول لكن الملكوت هذا الشيء الذي هو خاص بالله سبحانه وتعالى فجعله يتفكر فيه. ومعنى أن الملك مبذول أي أن الله سبحانه وتعالى يعطي الملك يبذله فممكن أن يكون الإنسان مالكاً لشيء ما، الرهبة عندنا والرهبوت وتعني الرهبة العظيمة والألفاظ قليلة في هذا المجال، إذن الملكوت أعم وأشمل من الملك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إن هذا الملك الذي حاج إبراهيم في ربه لم يكن منكراً لوجود الله أصلاً إنما كان منكراً لوحدانيته في الألوهية إن هذا الملك المنكر المتعنت إنما ينكر ويتعنت للسبب الذي كان ينبغي من أجله أن يؤمن ويشكر. هذا السبب هو { أن آتاه الله الملك }.. وجعل في يده السلطان! لقد كان ينبغي أن يشكر ويعترف ، لولا أن الملك يُطغي ويبطر من لا يقدرون نعمة الله ، ولا يدركون مصدر الإنعام ومن ثم يعجب الله من أمره وهو يعرضه على نبيه : { ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قول الحق : { وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَآءُ } تجعلنا نتساءل : ما النزع ؟ إنه القلع بشدة ، لأن الملك عادة ما يكون متمسكا بكرسي الملك ، متشبثا به ، لماذا ؟ لأن بعضا ممن يجلسون على كراسي السلطان ينظرون إليه بكراسي الحكم وينزعهم الله منها ، إن المؤمن عندما ينظر إلى الدول في عنفوانها وحضاراتها وقوتها ونجد أن الملك فيها يسلب من الملك فيها على أهون سبب. يوطن نفسه توطينا في الحكم ، بحيث يصعب على من يريد أن يخلعه منه أن يخلعه بسهولة ، لكن الله يقتلع هذا الملك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِم مَّا يَلْبِسُونَ } بالتشديد ، هذا وقد ذكر الإمام الرازي في بيان وجه الحكمة في جعل الملك الثاني : أن البشر لا يطيق رؤية الملك. الثالث : أن طاعات الملك قوية فيستحقرون طاعات البشر وربما لا يعذرونهم في الإقدام على المعاصي. ولا يخفى أنه يرد على الوجه الثالث أنه إنما يتم إذا تبدلت حقيقة الملك المقدر نزوله بحقيقة البشر وهو مع يفهم من كتب أئمة التفسير من أن التبدل صوري لا حقيقي ، وأن الوجه الرابع لا يظهر وجه كونه حكمة لتصوير الملك
تفسير القرآن - عبد الرزاق
الصغار ، قال له الفتى : أليس ملكك فلانا ؟ فقال الرجل : بل ملكنا فلان فلم يزل ذلك بينهما حتى رفعه إلى الملك فأخبره الفتى خبر أصحابه ، فبعث الملك في الناس فجمعهم ، فقال : إنكم قد اختلفتم في الروح والجسد ، وإن قد بعث لكم آية فهذا رجل من قوم فلان ، يعني ملكهم الذي مضى ، فقال الفتى : انطلقوا بي إلى أصحابي فركب الملك إلى الكهف ، فقال الفتى : دعوني أدخل إلى أصحابي ، فلما أبصروه وأبصرهم ضرب على آذانهم فلما استبطؤه دخل الملك ، ودخل معه الناس فإذا أجساد لا ينكر منها شيء غير أنها لا أرواح فيها ، فقال : الملك : هذه آية بينها الله
مفردات ألفاظ القرآن
ملك - الملك: هو المتصرف بالأمر والنهي في الجمهور، وذلك يختص بسياسة الناطقين، ولهذا يقال: ملك الناس، ولا يقال: ملك الأشياء، وقوله: {ملك يوم الدين} [الفاتحة/3] فتقديره: الملك في يوم الدين، وذلك لقوله: {لمن الملك اليوم لله الواحد القهار} [غافر/16]. الثاني قوله: {إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكا} [المائدة/20] فجعل النبوة مخصوصة والملك عاما، فإن معنى الملك قال بعضهم: الملك اسم لكل من يملك السياسة؛ إما في نفسه وذلك بالتمكين من زمام قواه وصرفها عن هواها؛ وإما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تحصنون} قال : مما ترفعون {ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون} قال : العنب فلما أتى الملك الرسول وأخبره قال : {ائتوني به فلما جاءه الرسول} فأمره أن يخرج إلى الملك أبى يوسف وقال : {ارجع إلى ربك النسوة اللاتي قطعن أيديهن} ، قال السدي : قال ابن عباس رضي الله عنهما : لو خرج يوسف يومئذ قبل أن يعلم الملك بشأنه ما زالت في نفس العزيز منه حاجة يقول هذا الذي راود امرأته ، قال الملك ائتوني بهن {قال ما خطبكن فقالت امرأة العزيز : يا يوسف ولا حين حللت السراويل قال يوسف عليه السلام : {وما أبرئ نفسي} ، فلما وجد الملك
تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني
الصغار ، قال له الفتى : أليس ملكك فلانا ؟ فقال الرجل : بل ملكنا فلان فلم يزل ذلك بينهما حتى رفعه إلى الملك فأخبره الفتى خبر أصحابه ، فبعث الملك في الناس فجمعهم ، فقال : إنكم قد اختلفتم في الروح والجسد ، وإن قد بعث لكم آية فهذا رجل من قوم فلان ، يعني ملكهم الذي مضى ، فقال الفتى : انطلقوا بي إلى أصحابي فركب الملك إلى الكهف ، فقال الفتى : دعوني أدخل إلى أصحابي ، فلما أبصروه وأبصرهم ضرب على آذانهم فلما استبطؤه دخل الملك ، ودخل معه الناس فإذا أجساد لا ينكر منها شيء غير أنها لا أرواح فيها ، فقال : الملك : هذه آية بينها الله
لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات
هذه الآية قال (لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأمُورُ) يعني هو الملك وليس فقط الصانع، هو الصانع وهو الملك وقلنا أن المُلك هو من الحُكم والملِك من التملك. والآية بعدها هو ليس صانعاً فقط وإنما هو ملك أيضاً (له ملك السموات والأرض) هو الذي خلق تحديداً وله الملك تحديداً فإذن هو الملك وهو الصانع الذي صنع وهو الملك فلا ملِك سواه لأنه قدّم (له ملك) ليس هناك ملك سواه