تفسير أحمد حطيبة
مِنْ كِتَابٍ} [الشورى:15] أمر أن يتلفظ بذلك: آمنت بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقضاء والقدر فالمقصود: الإيمان بما أمرنا الله عز وجل أن نؤمن به، بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقضاء والقدر
مفاتيح الغيب
والمراد به ما يمضيه اللّه من الأمور ، قال : إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ [القمر : 49] والقدر ، والقدر واحد إلا أنه بالتسكين مصدر وبالفتح اسم ، قال الواحدي : القدر في اللغة بمعنى التقدير ، وهو جعل
تفسير أحمد حطيبة
قلنا: إن القضاء والقدر من أمور الغيب، فلابد أن تؤمن بالقضاء والقدر، وتؤمن بأن الله عز وجل له المشيئة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
قوله ) وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب ( أى أعلمنا وأخبرنا أو حكمنا وأتممنا وأصل القضاء الإحكام للشيء بالأرض أرض الشام وبيت المقدس وقيل أرض مصر واللام فى ) لتفسدن ( جواب قسم محذوف قال النيسابوري أو أجرى القضاء
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
بافحسان لما كشف الحال عنه من حلمه وطول اناته ، سببوا لدخولهم في جملة الناس في الشفاعة العظمى لفصل القضاء لنا من شفعاء ) أي في هذا اليوم ، وكأنهم جمعوا الشفعاء لدخولهم في جملة الناس في الشفاعة العظمى لفصل القضاء
تفسير السمرقندي
أخاصمك وقال القتبي الفتح أن تفتح شيئا مغلقا كقوله " حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها " الزمر 73 وسمي القضاء فتحا لأن القضاء فصل الأمور وفتح لما أشكل منها " وأنت خير الفاتحين " يعني خير الفاصلين قوله تعالى " وقال
الأساس في التفسير
كلمة فَصْلَ الْخِطابِ الذي أعطيه داود عليه السلام، غير أن المفسرين يذكرون نماذج لفصل الخطاب في قضايا القضاء والصالحون وهو قضاء هذه الأمة إلى يوم القيامة، وكذا قال عبد الرحمن السلمي، وقال مجاهد والسدي: هو إصابة القضاء
الأساس في التفسير
وجب عليه الإتمام، وإذا أبطلها فعليه قضاؤها، ومن تلبّس بصوم نافلة فعليه الإتمام، وإذا أفطر وجب عليه القضاء ، ومن تلبّس بحج نافلة، فعليه الإتمام، وإذا نقضه فعليه القضاء. 2 - [كلام ابن كثير عن آية وَإِنْ تَتَوَلَّوْا
الأساس في التفسير
فاستقيما على أمري لأن النعمة تقتضي شكرا وَلا تَتَّبِعانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ في استعجال القضاء وقولهم: الرضا بالقضاء واجب بناء على حمل القضاء فيه على المقضي، ومن هذا التحقيق يعلم ما في قولهم: إن من
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
" صفحة رقم 200 " النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لعُمرة القضاء سنة ست وتوقعُ المسلمين غدر المشركين بالعهد وقع في صلح الحديبية ضرب مدة بين المسلمين والمشركين لا يقاتل فريق منهم الآخر فخاف المسلمون عام عمرة القضاء