مفاتيح الغيب

أن اللّه سبحانه لما ذكر قبل هذا الحكم نوعين من الحكم أحدهما : الإنفاق في سبيل اللّه وهو يوجب تنقيص المال والثاني : ترك الربا ، وهو أيضاً سبب لتنقيص المال ، ثم إنه تعالى ختم ذينك الحكمين بالتهديد العظيم ، فقال إِلَى اللَّهِ والتقوى تسد على الإنسان أكثر أبواب المكاسب والمنافع أتبع ذلك بأن ندبه إلى كيفية حفظ المال القدرة على الإنفاق في سبيل اللّه ، وعلى ترك الربا ، وعلى ملازمة التقوى لا يتم ولا يكمل إلا عند حصول المال ، ثم إنه تعال لأجل هذه الدقيقة بالغ في الوصية بحفظ المال الحلال عن وجوه التوي والتلف ، وقد ورد نظيره

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

أبخس ظلما لهم ، وهذا هو بيان قوله : وَما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ والخير في هذه الآية المال لأنه اقترن بذكر الإنفاق ، فهذه القرينة تدل على أنه المال ، ومتى لم يقترن بما يدل على أنه المال فلا يلزم أن يكون بمعنى المال ، نحو قوله تعالى : خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا [الفرقان : 24] وقوله تعالى : مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ [الزلزلة : 7] إلى غير ذلك ، وهذا الذي قلناه تحرز من قول عكرمة : كل خير في كتاب اللّه فهو المال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما {وإنه على ذلك لشهيد} قال : الإنسان {وإنه لحب الخير} قال : المال وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن أبي حاتم عن قتادة {وإنه لحب الخير} قال : هو المال.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الشعري ، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول : لا أخاف على أمتي إلا ثلاث خلال ، أن يكثر لهم المال الحاكم وصححه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مما أتخوف على أمتي ، أن يكثر فيهم المال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بين يديه كلما تكفأ به الصراط قال له ماله : امض فقد أديت حق الله في ، ثم يجاء بصاحب المال الذي لم يطع وأخرج سعيد بن منصور ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن مسروق في الآية قال : هو الرجل يرزقه الله المال فيمنع

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

(وترغبون أن تنكحوهن) (النساء الآية 127) رغبة أحدكم عن يتيمته حين تكون قليلة المال والجمال ، فنهوا أن ينكحوا من رغبوا في ماله وجماله من باقي النساء إلا بالقسط من أجل رغبتهم عنهن إذا كن قليلات المال والجمال

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

هاهنا إضافة الشحوم إلى الضمير، لأن الظاهر أن يقال: ومن البقر والغنم حرمنا عليهم الشحوم، وأخذت من زيد المال أخذت" مجمل، لأن المأخوذ يحتمل أن يكون جميع ما يملك، أو يكون شيئاً دون شيء، وإذا قلت: "ماله"، تعين المال

أحكام القرآن

وقال أبو يوسف ومحمد: إذا اقتصروا على القتل قتلوا، وإن اقتصروا على أخذ المال قطعت أيديهم وأرجلهم من خلاف ، وإن أخذوا المال وقتلوا فإن أبا حنيفة يقول: الإمام مخير بين أربع جهات: إن شاء قطع أيديهم وأرجلهم من

قاموس القرآن

الزنا قوله تعالى في سورة يوسف " إن الله لا يهدي كيد الخائنين " يعني عمل الزنا خ ي ر على ثمانية أوجه المال الإيمان الإسلام أفضل العافية الأجر الطعام الظفر والغنيمة فوجه منها : الخير بمعنى المال قوله سبحانه في