الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
في القرآن ، وقد ورد في بعض آيات القرآن مصروفاً كما في قوله تعالى : { ألاَ إنّ ثموداً كفروا ربّهم } [ هود وقوله : { ما لكم من إله غيره } يدلّ على أنّ ثمود كانوا مشركين ، وقد صُرح بذلك في آيات سورة هود وغيرها
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فقالوا لمعاوية : احبس عنا مرثدا لا يقدمنّ معنا مكة ، فإنه قد تبع دين هود وترك ديننا ثم دخلوا مكة. لهم يقال له المغيث ، فاستبشروا بها ، وقالوا : هذا عارض ممطرنا ، فجاءتهم منها ريح عقيم فأهلكتهم ، ونجا هود [سورة الأعراف (7) : آية 73] وَإِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ
جامع لطائف التفسير
وقد قيل : القرأن كله محكم : لقوله تعالى : {كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ} [ هود : 1 ] وقيل : كله متشابه قلت : وليس هذا من معنى الآية في شيء ؛ فإن قوله تعالى {كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ} [ هود : 1 ] أي في وقال ابن عباس : المحكمات هو قوله في سورة الأنعام {قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ
فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن
ومن سورة هود احدى عشرة آية قوله تعالى: ? (هود : 5-6 ) ? قال الإمام السعدي رحمه الله تعالى
الجامع لأحكام القرآن
سرى لوط بأهله كما وصف الله {بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ} [هود: 81] ثم أمر جبريل، عليه السلام فأدخل جناحه وسيأتي في سورة "هود" قصة لوط بأبين من هذا، إن شاء الله تعالى.
مفردات ألفاظ القرآن
وانظر: المجمل 2/377؛ والبصائر 3/74)، وقال تعالى: {اركبوا فيها بسم الله مجراها ومرساها} (سورة هود: آية والراشد والرشيد يقال فيهما جميعا، قال تعالى: {أولئك هم الراشدون} [الحجرات/7]، {وما أمر فرعون برشيد} [هود
إعراب القرآن وبيانه
العذاب ، وجملة جاء مضاف إليها الظرف وأمرنا فاعل وفار التنور عطف على جاء أمرنا وقد تقدم بحث هذا في سورة هود. باسلك ومن كل جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال لأنه كان صفة لاثنين واثنين مفعول اسلك وقد تقدم اعراب هذا في هود
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
ثنا اصبغ قال سمعت عبد الرحمن بن زيد بن اسلم قرا : الر كتاب احكمت اياته قال : هي كلها محكمة يعني : سورة هود قوله تعالى : ثم فصلت 10638 حدثنا حجاج بن حمزة ثنا شبابة ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله فيها بينة وبين من خالفه وقرا : مثل الفريقين الآية كلها ثم ذكر قوم نوح فقال وعذبهم بعد طول نظره ثم هود
إعراب القرآن وبيانه
فقالوا لمعاوية : احبس عنا مرثدا لا يقدمنّ معنا مكة ، فإنه قد تبع دين هود وترك ديننا ثم دخلوا مكة. لهم يقال له المغيث ، فاستبشروا بها ، وقالوا : هذا عارض ممطرنا ، فجاءتهم منها ريح عقيم فأهلكتهم ، ونجا هود [سورة الأعراف (7) : آية 73] وَ إِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ
كتاب الوجوه
امرتنى به (المائدة 117) , وقوله: الا] ما دمت عليه قائما (آل عمران 75) , وقوله: ما دامت السموات والارض (هود والعاشر: بمعنى الذي, كقوله: في هود (الاية107) , [وابراهيم] (الاية27) , والبروج (الاية16): ويفعل [اللّه الاية42): ومنهم من يؤمن به ومنهم من لا يؤمن به, ومنهم من يستمعون اليك, ومنهم من ينظر اليك] (كلها من سورة