التفسير من سنن سعيد بن منصور
191 - حدثنا سعيد قال : نا خالد بن عبد الله ، عن عبد الملك بن أبي سليمان ، عن عطاء ، في قوله D : « وقولوا للناس حسنا (1) قال : » للناس كلهم ، للمشرك ، وغير المشرك « __________ (1) سورة : البقرة آية رقم : 83
التفسير من سنن سعيد بن منصور
192 - حدثنا سعيد قال : نا هشيم ، قال : نا عبد الملك بن أبي سليمان قال : كان زيد بن ثابت « يقرأ : وقولوا للناس حسنا (1) ، وكان ابن مسعود » يقرأ ( وقولوا للناس حسنا ) « __________ (1) سورة : البقرة آية رقم
التفسير من سنن سعيد بن منصور
1081 - حدثنا سعيد قال : نا أبو عوانة ، عن أبي بشر ، عن سعيد بن جبير ، في قوله صواع الملك (1) قال : هو المكوك الفارسي الذي يلتقي طرفاه ، كان يشرب فيه الأعاجم __________ (1) سورة : يوسف آية رقم : 72
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)
لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ } [سورة الملك : 15] . وحسن التعبير بـ { مَنَاكِبِهَا } [سورة الملك : 15] عن طرقها وفجاجها : لما تقدم من وصفها بكونها { ذَلُولًا ...... [ الفوائد - 20 ] الدراسة بين الإمام ابن القيم الأقوال في المراد بقوله : { مَنَاكِبِهَا } [سورة الملك : 15] مرجحاً أن المراد به : الأعالي ...
تفسير القرآن العزيز
بالقرآن لما جاءهم فسوف يأتيهم أنباء ما كانوا يه يستهزءون يأتيهم علمه في الأرض فيأخذهم الله فيدخلهم النار سورة يقرءونه وقالوا لن نؤمن لك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه من الله ل إلى كل رجل باسمه أن آمن بمحمد فإنه رسولي سورة ملك أي يأمرنا باتباعه قال الله ولو أنزلنا ملكا لقضي الأمر بعذابهم ثم لا ينظرون لا يؤخرون بعد نزول الملك القوم إذا سألوا نبيهم الآية فجاءتهم فلم يؤمنوا أهلكهم الله ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا أي لجعلنا ذلك الملك ولقد استهزئ برسل من قبلك فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزئون يعني نزل بهم عقوبة استهزائهم سورة
تفسير التستري
[سورة الملك (67) : آية 12] إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ [سورة الملك (67) : الآيات 14 الى 15] أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (14) هُوَ [سورة الملك (67) : آية 22] أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى
تفسير مقاتل بن سليمان
في السماء حتى يبلغ به الملك عند سدرة المنتهى عندها مأوى أرواح المؤمنين، فأما الكافر فإنه أول ما ينزل الملك الروح من جسده، «فتستبق «1» » ملائكة الغضب وجوههم مثل «الجمر «2» » ، وأعينهم مثل البرق غضاب، حرهم فيضعون روحه عليه، وتقلب روحه عليه، مثل السمك «على الطابق «3» » ، ولا تفتح له أبواب السماء فيهبط به الملك ) كذا فى أ، ف، «على الطابق» ، والمراد كما يشوى السمك على النار. (4) فى أ: «جد» ، وفى ف: «خد» . (5) سورة الأعراف: 78 وفيها «فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ جاثِمِينَ» ، كما وردت فى سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة الملك (67) : آية 10] وَقالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ ما كُنَّا فِي أَصْحابِ السَّعِيرِ [سورة الملك (67) : آية 11] فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقاً لِأَصْحابِ السَّعِيرِ (11) "فَاعْتَرَفُوا [سورة الملك (67) : آية 12] إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة الملك (67) : آية 22] أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى [سورة الملك (67) : آية 23] قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ [سورة الملك (67) : آية 24] قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24)
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المسألة الثانية : ما الفرق بين هذا الموضع وبين أول سورة تبارك حيث قال هناك : {خَلَقَ الموت والحياة} [ الملك : 2 ] بتقديم ذكر الموت ؟ نقول : الكلام هنا على الترتيب الأصلي كما قال تعالى في مواضع منها قوله المؤمنون : 12 ] ثم قال بعد ذلك : {ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذلك لَمَيّتُونَ} [ المؤمنون : 15 ] وأما في سورة الملك فنذكر إن شاء الله تعالى فائدتها ومرجعها إلى ما ذكرنا أنه قال : خلق الموت في النطف بعد كونها حية المسألة الثالثة : قال ههنا : {نَحْنُ قَدَّرْنَا} وقال في سورة الملك : {خَلَقَ الموت والحياة} فذكر الموت