عون الحنان في شرح الأمثال في القرآن
وتحكمت النزوات فى الاختيار، وتغلبت الأغراض الخاصة على العامة، فهو أمر مؤذن بانتهاء الحياة، وعلامة من علامات الساعة، حينما يسند الأمر إلى غير أهله، فتضيع الأمانات.
تفسير السراج المنير - الشربيني
في سورة المدّثر: {يوم عسير على الكافرين} (المدثر: 9 ـ 10) ولما فرغ من حكاية كلام الكافرين ومن ذكر علامات الساعة أعاد ذكر بعض الأنبياء فقال تعالى: (11/315) --- {كذبت} أي: أوقعت التكذيب العظيم الذي عموا به جميع
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
عليه هنا أن هذا حكاية مذهب الكفار واعتقادهم فلا يفتقر إلى تأويله وأجمعوا على أن المراد بهذه الآيات علامات بدليل التي بعدها قال ع ويصح أن يريد سبحانه بقوله أو يأتي بعض آيات ربك جميع ما يقطع بوقوعه من أشراط الساعة
سلسلة التفسير
وبعضهم قال: انفطارها لأمر الله، ومن علامات الساعة الكبرى.
التفسير الوسيط
ثم شرع- سبحانه- في بيان علامات القيامة وأهوالها فقال: يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ. أَبْصارُها خاشِعَةٌ بيان لما يترتب على قيام الساعة، وبعث الخلائق، من خوف ورعب.
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
وبها آية أو أكثر مدنية. 2- التحذير من اتباع الهوى فإنه يعمي ويصم والعياذ بالله. 3- بيان أن لقيام الساعة أشراطاً أي2 علامات تظهر قبلها فتدل على قربها. 4- وجوب العلم بأنه لا إله إلا الله، وذلك يتم على الطريقة
تفسير المراغي
سواهم من الأمم ويفتحون الممالك والأمصار، وتخفق عليها بنودهم وأعلامهم، وتارة يسلون أنفسهم بأن هذا من علامات الساعة، وأنى لهم بها؟ وهل هم أوتوا من
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
في هذه الآيات: تأكيدُ هلاك الأمم التي دمّرها الله، وفَتْحُ سد يأجوج ومأجوج علامة من علامات اقتراب الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تعالى في سورة المدّثر : {يوم عسير على الكافرين} (المدثر : ـ ) ولما فرغ من حكاية كلام الكافرين ومن ذكر علامات الساعة أعاد ذكر بعض الأنبياء فقال تعالى: {كذبت} أي : أوقعت التكذيب العظيم الذي عموا به جميع الرسالات