مدارك التنزيل وحقائق التأويل
واللام فى {ليجزي الذين آمنوا وَعَمِلُواْ الصالحات أُوْلَئِكَ لَهُمْ مَّغْفِرَةٌ} لما قصروا فيه من مدارج
حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي
انظر في: الإتقان في علوم القرآن 2/ 1136 وقطف الأزهار في كشف الأسرار 1/ 105. (8) وللإمام ابن القيم في مدارج السالكين 1/ 43 استنباط ظريف، واستخراج لطيف، حيث رجع مطالب الدين كلها إلى الفاتحة بأسلوب ماتع، وتقرير
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أ هـ {مدارج السالكين حـ 2 صـ 65 ـ 74}
جامع لطائف التفسير
أ هـ {مدارج السالكين حـ 2 صـ 65 ـ 74}
حمد الله ذاته الكريمه في آيات كتابه الحكيمة
من أشهر مؤلفاته: إعلام الموقعين – زاد المعاد- مدارج السالكين.
محاسن التأويل
قال ابن القيّم في (مدارج السالكين) إن مراده أنه إذا قال شيئا ولم يستثن، فله أن يستثني عند الذكر.
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
زعم الجهمية حينما أرادوا أن يثبتوا أن القرآن مخلوق ، لأن القرآن شى ء ، «و اللّه خالق كل شى ء» (انظر مدارج السالكين لابن القيم ج 1 ص 222) فيكون النداء الذي سمع من الشجرة كالكلام الذي بين دفتى المصحف ..
تفسير الشعراوي
ويبيِّن الحق سبحانه لنا مدارج الإحسان، وأنها من جنس ما فرض الله تعالى، في قوله سبحانه: {كَانُواْ قَلِيلاً وتستمر مدارج الإحسان، فيقول الحق سبحانه:
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
جَزَاء الذين يُحَارِبُونَ الله وَرَسُولَهُ } أي أولياءهما { وَيَسْعَوْنَ فِى الأرض فَسَاداً } بتثبيط السالكين أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ } عن أذيال الوصال { وَأَرْجُلُهُم مّنْ خلاف } عن الاختلاف والتردد إلى السالكين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أدت بصاحبها إلى معاداته وهو لا يشعر وإلى انسلاخه من أصل الدين والإسلام وربما كان صاحبها شرا على السالكين إلى الله من قطاع الطريق بل هو من قطاع طريق السالكين حقيقة وأخرج قطع الطريق في قالب الغيرة وأين هذا من فتأملها وحقق النظر فيها فليتأمل السالك اللبيب هذه الكلمات في هذا المقام الذي زلت فيه أقدام كثير من السالكين