قال مقاتل بن سليمان: سورة الماعون مكّيّة، عددها سبع آيات
قال مقاتل بن سليمان: سورة الكافرون مكّيّة، عددها ست آيات
قال مقاتل بن سليمان: سورة النّصر مدنية، عددها ثلاث آيات
قال مقاتل بن سليمان: سورة ﴿تَبَّت﴾ مكّيّة، عددها خمس آيات
قال مقاتل بن سليمان: سورة الإخلاص مكّيّة، عددها أربع آيات
عن محمد بن مسلم الزُّهريّ: مكّيّة، ونزلت بعد سورة الفيل
قال مقاتل بن سليمان: سورة الناس مكّيّة، عددها ست آيات
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿إنَّ هَذا لَفِي الصُّحُفِ الأُولى﴾ الآية، قال: نُسخت هذه السورة مِن صحف إبراهيم وموسى. ولفظ سعيد: هذه السورة في صحف إبراهيم وموسى. ولفظ ابن مردويه: وهذه السورة وقوله: ﴿وإبْراهِيمَ الَّذِي وفّى﴾ [النجم:٣٧] إلى آخر السورة من صحف إبراهيم وموسى
عن سليمان بن يعقوب الرِّياحي، عن أبيه، قال: أوصى إلَيَّ رجلٌ، وأوصى ببدنة، فأتيت ابنَ عباس، فقلت له: إنّ رجلًا أوصى إلَيَّ ببدنة، فهل تُجْزِئ عنِّي بقرة؟ قال: نعم. ثم قال: مِمَّن صاحبكم؟ فقلت: مِن بني رياح. قال: ومتى اقتنى بنو رياح البقر إلى الإبل؟! وهِمَ صاحبُكم، إنّما البقر للأزدِ، وعبد القيس
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا تُطِعْ كُلَّ حَلّافٍ مَهِينٍ﴾، يعني: الوليد بن المُغيرة المخزوميّ[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٠٤. وهو في تفسير البغوي ٨/١٩٢ منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.]][[c=٦٧٢٧]]