الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الروح فبلغ الروح رأسه عطس فقال (الحمد لله رب العالمين) فقال له تبارك وتعالى : يرحمك الله. وأخرج ابن حبان عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لما خلق الله آدم عطس فألهمه الله ربه أن قال : الحمد لله قال له ربه : يرحمك الله ، فلذلك سبقت رحمته غضبه. له ربه : يرحمك الله. الله عليه وسلم : إن الله خلق آدم من تراب ثم جعله طينا ثم تركه حتى إذا كا حمأ مسنونا خلقه وصوره ثم تركه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عبيد الله قال : والإل الله وذلك قوله (لا يرقبون في مؤمن إلا ولاذمة) (التوبة الآية 10) قال : لا يرقبون الله. وأخرج وكيع ، وَابن جَرِير عن عكرمة قال : جبر عبد وايل الله وميك عبد وايل الله واسراف عبد وايل الله. فإذا ملك قد مثل بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد إن ربك يقرئك السلام ويخيرك بين أن تكون نبيا ملكا وبين أن تكون نبيا عبدا ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأشار جبريل إلي بيده أن تواضع

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن عبد الله بن كعب بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أرواح الشهداء في صور طير خضر معلقة في قناديل الجنة حتى يرجعها الله يوم القيامة. وأخرج النسائي والحاكم وصححه عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤتى بالرجل من أهل الجنة فيقول ورجع واسترجع عند المصيبة كتب الله له ثلاث خصال من الخير : الصلاة من الله والرحمة وتحقيق سبل الهدى ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من استرجع عند

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : علمها بلالا فليؤذن بها ، فكان بلال أول من أذن بها قال : وجاء عمر بن الخطاب فقال : يا رسول الله إنه قد طاف بي مثل الذي طاف به غير أنه سبقني فهذان حولان ، قال : وكانوا يأتون عليه وسلم ببعضها فثبت معه فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته قام فقضى فقال رسول الله صلى الله وَأَمَّا أحوال الصيام فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة فجعل يصوم من كل شهر ثلاثة أيام وصام عاشوراء ثم إن الله فرض عليه الصيام وأنزل الله {يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

{يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله} إلى آخر الآية ، فحدثهم الله في كتابه القتال في الشهر الحرام حرام كما كان وإن الذين يستحلون من المؤمنين هو أكبر من ذلك فمن صدهم عن سبيل الله حين يسخمونهم ويعذبونهم ويحبسونهم أن يهاجروا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكفرهم بالله وصدهم للمسلمين عليه وسلم عقل ابن الحضرمي وحرم الشهر الحرام كما كان يحرمه حتى أنزل الله عز وجل (براءة من الله ورسوله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن جحش إلى نخلة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فشكوت ذلك إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وكانت روزنة في البيت لنا فقال : ارصده فاذا أنت عاينت شيئا فقل : أجيبي يدعوك رسول الله صلى الله عليه وسلم فرصدت فإذا شيء قد تدلى من روزنة فوثبت إليه وقلت : اخسأ يدعوك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخذته فتضرع إلي وقال لي : لا أعود ، فأرسلته فلما أصبحت غدوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ما فعل أسيرك فأخبرته بالذي كان فقال : أما إنه سيعود ، ففعلت ذلك بمفارقي حتى آتي بك رسول الله صلى الله عليه وسلم فناشدني وتضرع إلي وقال : أعلمك شيئا اذا قلته من ليلتك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فوضعته في جفنة لها وقالت : والله لأوثرن بهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم على نفسي ومن عندي وكانوا جميعا محتاجين إلى شبعة طعام فبعثت حسنا أو حسينا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجع إليها فقالت له : - بأبي ولحما فلما نظرت إليها بهتت وعرفت أنها بركة من الله ، فحمدت الله تعالى وقدمته إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فلما رآه حمد الله وقال : من أين لك هذا يا بنية قالت : يا أبت {هو من عند الله إن الله يرزق من يأتي به الله {إن الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الخنزير قالا : فمن أبو عيسى فلم يدر ما يقول ، فأنزل الله {إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم} إلى قوله {بالمفسدين } فلما نزلت هذه الآيات دعاهما رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الملاعنة فقالا : انه إن كان نبيا فلا ينبغي وأخرج ابن المنذر عن الشعبي قال : قدم وفد نجران على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : حدثنا عن عيسى بن مريم قال : رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم ، قالوا : ينبغي لعيسى أن يكون فوق هذا ، فأنزل الله {إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم} الآية ، قالوا : ما ينبغي لعيسى أن يكون مثل آدم ، فأنزل الله {فمن حاجك فيه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حلف ذهب بأرضي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من حلف على يمين كاذبة ليقتطع بها حق أخيه لقي الله وهو وأخرج ابن جرير عن ابن جريج أن الأشعث بن قيس اختصم هو ورجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في أرض كانت في يده لذلك الرجل أخذها في الجاهلية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أقم بينتك قال الرجل : ليس يشهد لي أحد على الأشعث قال : فلك يمينه فقال الأشعث : نحلف ، فأنزل الله {إن الذين يشترون بعهد الله} الآية {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا} ، واخرج ابن جرير عن مجاهد ، نحوه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي عن أبي أمامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لأن أحرس ثلاث ليال مرابطا من وراء بيضة الله عليه وسلم : من مات مرابطا في سبيل الله آمنه الله من فتنة القبر ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن المرابط في سبيل الله أعظم أجرا من رجل جمع كعبيه رياد شهر صيامه وقيامه. وأخرج البيهقي عن ابن عابد قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل فلما وضع قال عمر بن الخطاب : لا تصل عليه يا رسول الله فإنه رجل