مفاتيح الغيب
المسألة الثانية : ما الفرق بين هذا الموضع وبين أول سورة تبارك حيث قال هناك : خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ [الملك : 2] بتقديم ذكر الموت؟ نقول : الكلام هنا على الترتيب الأصلي كما قال تعالى في مواضع منها قوله [المؤمنون : 12] ثم قال بعد ذلك : ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذلِكَ لَمَيِّتُونَ [المؤمنون : 15] وأما في سورة الملك فنذكر إن شاء اللّه تعالى فائدتها ومرجعها إلى ما ذكرنا أنه قال : خلق الموت في النطف بعد كونها حية المسألة الثالثة : قال هاهنا : نَحْنُ قَدَّرْنا وقال في سورة الملك : خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ فذكر
البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف
كنتم اثنى عشر رجلا وأنكم انطلقتم بأخٍ لكم فبعتموه, فلما سمعها ابن يامين، قام فسجد ليوسف, ثم قال: أيها الملك ما شئت, فإنه إن علم بي فسوف يستنقذني, قال: فدخل يوسف فبكى, ثم توضَّأ, ثم خرج فقال ابن يامين: أيها الملك تسألني عن صاحبي, وقد رأيتَ مع من كنت؟ قال: وكان بنو يعقوب إذا غضبوا لم يطاقُوا, فغضب روبيل, وقال: أيها الملك الأزهري الهروي، تهذيب اللغة، مرجع سابق، 9/ 86. (¬2) سورة النحل، الآية: (110). (¬3) ابن أبي حاتم، مرجع
تفسير السمرقندي
وقرأ الباقون بالرفع على معنى الخبر و " قوله " رفع الابتداء وخبره الحق يعني قوله الصدق أنه كائن " وله الملك يوم ينفخ في الصور " اليوم صار نصبا لنزع الخافض ومعناه وله الملك في يوم ينفخ في الصور وهذا كقوله عز وجل " لمن الملك اليوم " غافر 16 كقوله " ملك يوم الدين " الفاتحة 4 ويقال هذا مبين لقوله الأول ومعناه يوم الآخرة وبأمر الدنيا " وهو الحكيم الخبير " يعني " الحكيم " في أمره " الخبير " بأفعال الخلق وبأمر البعث سورة
تفسير السمرقندي
الأولى للعطف وهو قوله " وكذلك " والواو الثانية زيادة للوصل وهو قوله " ولعلهم يرجعون " أي لكي يرجعوا سورة على هؤلاء يعني على قوم موسى فقالوا له لن تستطيعهم ولكن بجوارك رجل منهم فلو بعثت إليه واستعنت به فبعث الملك إلى بلعم فلم يجبه فبعث الملك إلى امرأة بلعم بالهدايا وطلب منها بأن تأمره بأن يجيب الملك فجاءته امرأته
تفسير السمرقندي
إرجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة التي قطعن أيديهن " قال إبن عباس لو خرج يوسف حين دعي لم يزل في قلب الملك منه شيء فلذلك " قال إرجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة " سورة يوسف 51 - 53 قوله تعالى " قال ما خطبكن " وذلك أن الملك أرسل إلى النسوة وجمعهن ثم سألهن فقال " ما خطبكن " يعني ما حالكن وشأنكن في أمركن " إذ راودتن يوسف عن نفسه " يعني طلبت إمرأة العزيز إلى يوسف المراودة عن نفسه هل ليوسف في ذلك ذنب فأخبرن الملك
تفسير السمرقندي
الأحزاب من ينكر بعضه " يعني ذكر الرحمن وأمره بأن يقول " الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك " أي لم يتخذ ولدا فيرث ملكه " ولم يكن له شريك في الملك " فيعارضه في عظمته وقال أبو العالية معناه وقل الحمد لله الذي لم يجعلني ممن يتخذ له ولدا ولم يجعلني ممن يقول له شريك في الملك " ولم يكن له ولي من الذل عليه وسلم فقال يا رسول الله إني رجل كثير الدين كثير الهم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إقرأ آخر سورة
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وقوله : ( أن أتاه الله الملك ( تعليل حذفت منه لام التعليل ، وهو تعليل لما يتضمنّه حاجّ من الإقدام على وجوّز صاحب ( الكشاف ) أن يكون تعليلاً غائياً أي حاجّ لأجل أنّ الله آتاه الملك ، فاللام استعارة تبعية وإيتاء الملك مجاز في التفضّل عليه بتقدير أن جعله ملكاً وخوّله ذلك ، ويجيء تفصيل هذا الفعل عند قوله تعالى : ( وتلك حجّتنا آتيناها إبراهيم في سورة الأنعام ( 83 ) .
معالم التنزيل
___ (1) عزاه السيوطي في الدر المنثور: 7 / 397 لابن مردويه عن ابن عباس وابن الزبير قالا: "نزلت بمكة سورة ذكره الهيثمي في المجمع: 8 / 65، وابن أبي عاصم في السنة: 1 / 222 كلاهما عن أبي بكر، وقال البخاري: عبد الملك بن عبد الملك بن أبي ذئب عن القاسم: فيه نظر، قال أبو حاتم: عبد الملك بن مصعب بن أبي ذئب يروي عن القاسم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وكان يقرأ أيضا في سورة البقرة : والصابرون فى البأساء والضراء [البقرة : 177] ويكتبها : الصابرين. (لسان الميزان 3/ 220). ( 4) الحجاج : هو أبو محمد الحجاج بن يوسف بن الحكم بن قيس الثقفي ، ولّاه عبد الملك المقصور والممدود" ، "ما يلحن به العامة" وغيرها الكثير (كشف الظنون 5/ 411). [.....] (7) الأصمعي : هو عبد الملك بن قريب (بالتصغير) ابن عبد الملك بن علي بن أصمع الأصمعي