مفاتيح الغيب
وسابعها : أن الآيات الواردة في ا لأحكام الشرعية أقل من ستمائة آية ، وأما البواقي ففي بيان التوحيد والنبوة جَـادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا} (هود : 32) ومعلوم أن تلك المجادلة ما كانت في تفاصيل الأحكام الشرعية
روح البيان ط إحياء التراث
المرتبة الأولى : أنها التكاليف الشرعية والأمور الدينية المرعية ولذا سميت أمانة لأنها لازمة الوجود كما وفي "الإرشاد" : عبر عن التكاليف الشرعية بالأمانة لأنها حقوق مرعية أودعها الله المكلفين وائتمنهم عليها
روح المعاني
إرجاعا وفي كل إرجاع كشفا فافهم، وأما بيان الحاجة إليه فلأن فهم القرآن العظيم- المشتمل على الأحكام الشرعية وماذا عسى أن يقال فيه، ومعلومه مع أنه مراد الله تعالى الدال عليه كلامه جامع للعقائد الحقة والأحكام الشرعية
روح المعاني
الدليل أولى من الآخر بل الحق في ذلك هو الوقف وهو أنا لا نحكم بجواز ولا منع والمتبع في ذلك كله الظواهر الشرعية ظاهرا في دلالته وفي صحته ولا يشترط فيه القطع كما ذهب إليه بعض الأصحاب لكون المنع والجواز من الأحكام الشرعية
روح المعاني
ومما يزيد هذا قوة أن جمهور المحدثين والفقهاء على أنه يجوز للأنبياء عليهم السلام الاجتهاد في الأحكام الشرعية ويجوز عليهم الخطأ في ذلك لكن لا يقرون عليه فإنه لا شك أن هذا دون الخطأ في ظن ما ليس من الأحكام الشرعية