الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في التوبة والبيهقي عن ابن عباس قال : كل ذنب أصر عليه العبد كبر وليس بكبير ما تاب منه العبد وأخرج عبد ولم يصروا على ما فعلوا فينكبوا ولا يستغفروا وهم يعلمون أنهم قد أذنبوا ثم أقاموا ولم يستغفروا وأخرج عبد العاملين بطاعة الله الجنة الآية 137 أخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك في قوله قد خلت يعني مضت وأخرج عبد أبي حاتم عن مجاهد في قوله قد خلت من قبلكم سنن يعني تداول من الكفار والمؤمنين في الخير والشر وأخرج عبد للمتقين ثم أنزل بقيتها يوم أحد وأخرج ابن جرير عن الحسن في قوله هذا بيان للناس قال : هذا القرآن وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر عن أبي سعيد عبد الله بن بشر قال : أمرنا عمر بن عبد العزيز بخصاء الخيل ونهانا عنه عبد دين الله وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر عن سعيد بن جبير فليغيرن خلق الله قال : دين الله وأخرج عبد والبيهقي عن مجاهد فليغيرن خلق الله قال : دين الله ثم قرأ لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا قال : ذاك يوم القيامة وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن أبي مالك مثله وأخرج ابن جرير عن السدي وأخرج ابن المنذر عن مجاهد وسعيد بن جبير نحوه وأخرج ابن جرير عن ابن جريج في الآية قال : نزلت في عبد عليه و سلم : " من حسن الصلاة حيث يراه الناس وأساءها حيث يخلو فتلك استهانة استهان بها ربه " وأخرج عبد المنذر والبيهقي في شعب الإيمان عن الحسن ولا يذكرون الله إلا قليلا قال : إنما لأنه كان لغير الله وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأرجلكم بالنصب وأخرج ابن أبي شيبة عن عروة انه كان يقرأ وأرجلكم يقول : رجع الأمر إلى الغسل وأخرج عبد قتادة ان ابن مسعود قال : رجع قوله إلى غسل القدمين في قوله وأرجلكم إلى الكعبين وأخرج ابن جرير عن أبي عبد وأرجلكم ؟ ؟ وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم قال : هو المسح وأخرج عبد وابن أبي شيبة وابن ماجة عن ابن عباس قال : أبى الناس إلا الغسل ولا أجد في كتاب الله إلا المسح وأخرج عبد الرزاق وابن جرير عن ابن عباس قال : الوضوء غسلتان ومسحتان وأخرج ابن أبي شيبة عن عكرمة مثله وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في قوله : اتخذوا أيمانهم جنة قال : اتخذوا حلفهم جنة ليعصموا بها رجل من الفقراء يحمل له زاده وماءه فكانوا إذا دنوا من الماء تقدم الفقراء فاستقوا لأصحابهم فسبقهم أصحاب عبد الله بن أبي فأبوا أن يخلوا عن المؤمنين فحصرهم المؤمنون فلما جاء عبد الله بن أبي نظر إلى أصحابه فقال الله وذلك قوله : إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله وكل شيء أنزله في المنافقين فإنما أراد عبد الله ابن أبي وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة في قوله : ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا فطبع على قولهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابن مردويه عن عبادة بن الصامت قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " الحقب أربعون سنة " وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ لابثين فيها أحقابا بالألف وأخرج عبد بن حميد عن عمرو بن ميمون أنه قرأ " لابثين أحقابا وقوله : إلا ما شاء ربك سورة هود الآية 107 أنهما في أهل الجنة والتوحيد من أهل القبلة وأخرج عبد أبي حاتم عن ابن عباس إلا حميما وغساقا قال : الحميم الحار الذي يحرق والغساق الزمهرير البارد وأخرج عبد وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله : جزاء وفاقا قال : وافق أعمالهم وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ما أشد كفره وفي قوله : فقدره قال : نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم كذا ثم كذا ثم كذا ثم انتهى خلقه وأخرج عبد جرير من طريق العوفي عن ابن عباس في قوله : ثم السبيل يسره يعني بذلك خروجه من بطن أمه يسره له وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة ثم السبيل يسره قال : خروجه من الرحم وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة ثم السبيل يسره قال : خروجه من بطن أمه وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك مثله وأخرج ابن المنذر عن أبي صالح ثم السبيل يسره قال : خروجه من الرحم وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد في قوله : ثم السبيل يسره قال : هو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج6- ص132 )# قال : نزلت في عبد الله بن سعد بن أبي سرح # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وأبو الشيخ عن قتادة قال : نزلت في عبد الله بن سعد بن أبي سرح كان يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم فكان فيما يملى ! غفور رحيم ) فيغيره ثم يقرأ عليه كذا وكذا لما حول فيقول : نعم سواء فرجع عن الإسلام ولحق بقريش # وأخرج عبد المرسلات الآية 1 - 2 قال النضر وهو من بني عبد الدار : والطاحنات طحنا والعاجنات عجنا # وقولا كثيرا فأنزل
الروايات التفسيرية في فتح الباري
قوله تعالى: {وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ} الآية: 124 [96] أخرج عبد مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْناً وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلّىً} الآية: 125 [97] روى عبد الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْناً} قال يحجون ثم يعودون3 4 __________ 1 طاوس بن كيسان اليماني، أبو عبد أخرجه عبد الرزاق 1/57، ومن طريقه الطبري رقم1910 قال: أخبرنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، به. والأثر ذكره السيوطي في الدر المنثور 1/273 ونسبه إلى عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن
الروايات التفسيرية في فتح الباري
الدنيا الرزق الطيب والعلم وفي الآخرة الجنة1. [187] ومن طريق سالم بن عبد الله بن عمر2 قال: الحسنة في الدنيا وإسناده ضعيف لجهالة راوٍ فيه. 2 سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي، أبو عمر، أو أبو عبد لم أجده في تفسيره عنهما، وإنما وجدته عن سفيان الثوري، فأخرجه عن أبي محمد المخلدي، قال: ثنا عبد الله بن محمد بن مسلم، قال: ثنا يوسف بن عبد الله، قال: ثنا ابن وهب، قال: سمعت سفيان الثوري يحدث بها في هذه الآية