جامع البيان في تأويل آي القرآن

أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [النور : 37] يَعْنِي تَعَالَى ذِكْرُهُ بِقَوْلِهِ: {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ} [النور: 36] اللَّهُ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

هَذِهِ الْآيَةِ: {§وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ} [النور وَكَذَلِكَ فِي كُلِّ جَامِعٍ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ يَقُولُ: {وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ} [النور

تفسير أحمد حطيبة

عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النور وقوله تعالى: {لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النور:14] أي: فيما خضتم فيه من الحديث

تفسير التستري

[سورة آل عمران (3) : آية 96] إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَهُدىً [سورة آل عمران (3) : آية 106] يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ والتصديق في الأقوال والأفعال، كما قال: وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّورَ [الأنعام: 1] فباطن هذه الآية: النور العلم، والظلمات الجهل، لقوله: وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ [النور: [سورة آل عمران (3) : آية 155] إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ إِنَّمَا

تفسير التستري - موافقا للمطبوع

تفسير التستري ، ص : 50 [سورة آل عمران (3) : آية 96] إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ [سورة آل عمران (3) : آية 106] يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ العلم ، والظلمات الجهل ، لقوله : وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ [النور [سورة آل عمران (3) : آية 141] وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكافِرِينَ (141) قوله [سورة آل عمران (3) : آية 155] إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ إِنَّمَا

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

{وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ} النور الذي أُنزل معه صلى الله عليه وسلم هو هذا القرآن العظيم؛ لأنه النور الذي أنزله الله من السماء يبصر الناس ببصائرهم في ضوئه الحق حقًّا، والباطل باطلاً، جَاءَكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا (174)} [النساء: آية 174] فهذا النور الجهل والباطل كان على المؤمن ألا يطلب الضوء إلا في نوره، ولا يطلب الهدى إلا منه، فالذين يتركون هذا النور

الحجة للقراء السبعة

[النور: 24] اختلفوا في قوله تعالى: يوم تشهد عليهم ألسنتهم [النور/ 24]. [النور: 31] [روى] عبّاس عن أبي عمرو: وليضربن [النور/ 31] على معنى: كي إن كان صحيحا.

الحجة للقراء السبعة

يراها [النور/ 40]، فالضمير الذي أضيف إليه (يده) يعود إلى المضاف المحذوف، ومعنى ذي ظلمات، أنّه في ظلمات فمن قرأ: سحاب ظلمات بعضها فوق بعض [النور/ 40] فرفع الظلمات، كان خبرا لمبتدإ محذوف تقديره: هذه ظلمات بعضها [النور: 43] قال: ورش عن نافع: لا يهمز يولف [النور/ 43].

قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير

هـ) (¬4) ... . 7 - سالم بن عمر بو حاجب البنبلي: ولد ببنبلة (¬5) سنة (1244 هـ)، ¬_________ (¬1) شجرة النور طبقات المالكية /محمد مخلوف، ص 419. (¬2) انظر تراجم المؤلفين التونسيين / محمد محفوظ، ج 2، ص 213، وشجرة النور الزكية / محمد مخلوف، ص 420. (¬3) انظر تراجم المؤلفين التونسيين / محمد محفوظ، ج 5، ص 16، وشجرة النور الزكية / محمد مخلوف، ص 421 (¬4) شجرة النور الزكية / محمد مخلوف، ص 425. (¬5) بنبلة: إحدى مدن الجمهورية