الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة يس (36) : آية 12] إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتى وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وَآثارَهُمْ وَكُلَّ شَيْ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة يس (36) : الآيات 28 إلى 29] وَما أَنْزَلْنا عَلى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّماءِ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة يس (36) : الآيات 65 إلى 67] الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ وَتُكَلِّمُنا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة يس (36) : الآيات 77 إلى 78] أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الغزنوى : ومن سورة يس 6 ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ : يجوز ما نافية ، ويجوز بمعنى «الذي» «1» أي : لتخوفنّهم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة يس (36) : الآيات 13 الى 14] وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلاً أَصْحابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جاءَهَا الْمُرْسَلُونَ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كونهما وسطاً ، مداراً لأكثر الحروف ، هذا مع ما لهما من الأسرار التي تدق عن تصور الأفكار ، قال تعالى : {يس تعالى بصير بعباده ، عالم بما يصلحهم ومن يصلح منهم للرسالة وغيرها ، وكان مدار مادة " قرأ " - كما مضى في سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج ابن المنذر ، وابن أبي حاتم عنه في قوله : { وَكُنتُمْ أَزْوَاجاً ثلاثة } قال : هي التي في سورة الملائكة وأخرج ابن مردويه عنه أيضاً في الآية قال : نزلت في حزقيل مؤمن آل فرعون ؛ وحبيب النجار الذي ذكر في يس ،
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
سورة يونس * { الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ } قد تقدَّم الكلامُ على الحروف المقطعة في أوائل حفصاً، وأبو عمر وأبن عامرز وأمال الأخَوَان وأبو بكر "طا" من جميع سُوَرِها نحو: طس، طسم، وطه، و "يا" من يس
الحكم البارعة من استتفتاح بعض سور القرآن بالحروف المقطعة
المرسلين وعلى أصحابه الغر الميامين ، و على من أتبعه بإحسان إلى يوم الدين وبعد : فقد استفتحت تسع وعشرون سورة بأسماء الحروف لا بمسمياتها ، و هذه الحروف إما مفردة ، وهي : ص و ن وق و إما ثنائية ، وهي : طه و طس و يس