معاني القرآن للفراء موافقا للمطبوع
. __________ (1) كذا فى الأصل ، ويلاحظ أن هذه الآية على غير ترتيب. (2) آية 50 سورة البقرة. (3) فى ش ، ج «منها». [.....] (4) آية 73 سورة الأعراف. (5) آية 76 سورة الأنبياء. (6) آية 87 من سورة الأنبياء. (7 ) آية 16 سورة العنكبوت. (8) آية 45 من السورة المذكورة. (9) آية 26 سورة الأنفال. (10) آية 86 سورة الأعراف
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
سَكَناً والشمس والقمر حُسْبَاناً ذلك تَقْدِيرُ العزيز العليم } [ الأنعام : 96 ] ، ثم إنه تعالى جعل لليل آية فَمَحَوْنَآ آيَةَ اليل وَجَعَلْنَآ آيَةَ النهار مُبْصِرَةً } قال : ظلمة الليل وسدف النهار ، وعن مجاهد : الشمس آية النهار ، والقمر آية الليل . وقال ابن عباس : كان القمر يضيء كما تضيء الشمس ، والقمر آية الليل ، والشمس آية النهار ، فمحونا آية الليل وقال قتادة : كنا نتحدث أن محو آية الليل سواد القمر الذي فيه ، وجعلنا آية النهار مبصرة أي منيرة ، وخلق
تفسير مقاتل بن سليمان
قوله: { وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلْبُرُوجِ } [آية: 1] يقول: والسماء ذات النجوم، نظيرها في تبارك:{ ٱلَّذِي وقوله تعالى: { وَٱلْيَوْمِ ٱلْمَوْعُودِ } [آية: 2] يقول: هو يوم القيامة الذي وعد الله عز وجل أولياءه الجنة، وأعداءه النار، فذلك قوله: { وَٱلْيَوْمِ ٱلْمَوْعُودِ }.{ وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ } [آية: 3] يقول الجمعة، فهذا قسم إن{ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ }[البروج: 12]، قوله: { قُتِلَ أَصْحَابُ ٱلأُخْدُودِ } [آية : 6] يعني أصحابه قعود على شفة الخد { وَهُمْ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ بِٱلْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ } [آية: 7
تفسير مقاتل بن سليمان
وحدوا الله، { مَا لَكُمْ مِّنْ إِلَـٰهٍ غَيْرُهُ } ، يقول: ما لكم رب غيره، { أَفَلاَ تَتَّقُونَ } [آية لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ } ، يعنى فى حمق، { وِإِنَّا لَنَظُنُّكَ } ، يعنى لنحسبك { مِنَ ٱلْكَاذِبِينَ } [آية قَالَ يَاقَوْمِ لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ } ، يعنى حمق، { وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ ٱلْعَالَمِينَ } [آية رَبِّي } فى نزول العذاب بكم فى الدنيا، { وَأَنَاْ لَكُمْ نَاصِحٌ } فيما أحذركم من عذابه، { أَمِينٌ } [آية { فَٱذْكُرُوۤاْ آلآءَ ٱللَّهِ } ، يعنى نعم الله فوحدوه، { لَعَلَّكُمْ } ، يعنى لكى { تُفْلِحُونَ } [آية
تفسير مقاتل بن سليمان
وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً } يعنى عبرة لمن بعدهم { وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ عَذَاباً أَلِيماً } [آية التى بالشام { وَقُرُوناً } يعنى وأهلكنا أمما { بَيْنَ ذَلِكَ } ما بين عاد إلى أصحاب الرس { كَثِيراً } [آية : 38].{ وَكُلاًّ ضَرَبْنَا لَهُ ٱلأَمْثَالَ وَكُلاًّ تَبَّرْنَا تَتْبِيراً } [آية: 39] وكلاً دمرنا بالعذاب كل إنسان، { أَفَلَمْ يَكُونُواْ يَرَوْنَهَا }؟ فيعتبروا، { بَلْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ نُشُوراً } [آية صلى الله عليه وسلم { إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلاَّ هُزُواً أَهَـٰذَا ٱلَّذِي بَعَثَ ٱللَّهُ رَسُولاً } [آية
تفسير مقاتل بن سليمان
يَقُصُّ عَلَىٰ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ ٱلَّذِي هُمْ فِيهِ } يعني في القرآن { يَخْتَلِفُونَ } [آية { إِن رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُم } يعني بين بني إسرائيل { بِحُكْمِهِ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْعَلِيمُ } [آية إلى ملة آبائه فأمره أن يثق بالله عز وجل ولا يهوله قول أهل مكة، { إِنَّكَ عَلَى ٱلْحَقِّ ٱلْمُبِينِ } [آية تسمع الكفار النداء، ولا تفقهه، { وَلاَ تُسْمِعُ ٱلصُّمَّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا وَلَّوْاْ مُدْبِرِينَ } [آية : 82] هذا قول الدابة للناس: إن الناس بخروجي لا يوقنون، لأن خروجها آية من آيات الله عز وجل، فإذا رآها
تفسير مقاتل بن سليمان
الإيمان، فـ { إِنَّ أَرْضِي } يعنى أرض الله بالمدينة { وَاسِعَةٌ } من الضيق { فَإِيَّايَ فَٱعْبُدُونِ } [آية خوفهم الموت ليهاجروا، فقال تعالى: { كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ } [آية وجل.ثم نعتهم، فقال عز وجل: { ٱلَّذِينَ صَبَرُواْ } على الهجرة { وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ } [آية وَٱلأَرْضَ وَسَخَّرَ ٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ } وحده خلقهم { فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ } [آية ٱللَّهُ } يفعل ذلك { قُلِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ } بإقرارهم بذلك { بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ } [آية
تفسير مقاتل بن سليمان
{ حـمۤ } [آية: 1].{ تَنزِيلٌ } حم، يعني ما حم في اللوح المحفوظ، يعنى ما قضي من الأمر، { مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ } [آية: 2]، اسمان رقيقان، أحدهما أرق من الآخر، { ٱلرَّحْمَـٰنِ } يعني المسترحم على خلقه، قُرْآناً عَرَبِيّاً } ، ليفقهوه، ولو كان غير عربي، ما علموه، فذلك قوله: { لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ } [آية } من النار، { فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ } ، يعني أكثر أهل مكة عن القرآن، { فَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ } [آية ستر، وهو الثوب الذي رفعه أبو جهل، { فَٱعْمَلْ } يا محمد لإلهك الذي أرسلك، { إِنَّنَا عَامِلُونَ } [آية
تفسير مقاتل بن سليمان
ٱلآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا } ، يعني في الجنة، { مَا تَشْتَهِيۤ أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ } [آية : 31]، يعني ما تتمنون.هذا الذي أعطاكم الله كان { نُزُلاً مِّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ } [آية: 32].قوله: { وَمَنْ مِّمَّن دَعَآ إِلَى ٱللَّهِ } ، يعني التوحيد، { وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ ٱلْمُسْلِمِينَ } [آية نَزْغٌ } ، يعني فتنة، { فَٱسْتَعِذْ بِٱللَّهِ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ } بالاستعاذة، { ٱلْعَلِيمُ } [آية عِندَ رَبِّكَ } من الملائكة، { يُسَبِّحُونَ لَهُ بِٱللَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ وَهُمْ لاَ يَسْأَمُونَ } [آية
تفسير القرآن - عبد الرزاق
( فإن اعتزلوكم (1) ) قال : نسخها ( فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم (2) ) __________ (1) سورة : النساء آية رقم : 90 (2) سورة : التوبة آية رقم : 5