الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو داود والنسائي ، وَابن مردويه عن سعد رضي الله عنه قال : لما كان يوم فتح مكة أمن رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس إلا أربعة نفر وامرأتين وقال : أقتلوهم وإن وجدتموهم متعلقين بأستار الكعبة منهم عبد الله بن سعد بن أبي سرح ، فأختبأ عند عثمان بن عفان رضي الله عنه فلما دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس إلى البيعة جاء به فقال : يا رسول الله بايع عبد الله ، فرفع رأسه فنظر إليه ثلاثا كل ذلك يأبى يبايعه وأخرج الخطيب في تاريخه والحكيم الترمذي عن أم معبد رضي الله عنها قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
* بسم الله الرحمن الرحيم * (43)- سورة الزخرف. مكية وآياتها تسع وثمانون. مقدمة السورة. أَخْرَج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : نزلت بمكة سورة {حم} الزخرف. عن القرآن أكلام من كلام الله أم خلق من خلق الله قال : بل كلام من كلام الله ، أو ما سمعت الله يقول : إنا جعلناه قرآنا عربيا} قال : كتبه الله في اللوح المحفوظ بالعربية ، أما سمعت الله يقول (بل هو قرآن مجيد الآية 4 أخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : أن أول ما خلق الله من شيء القلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الترمذي وصححه ، وَابن ماجة عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء. عنه طلحة بن عبيد الله فأتاه وهو في القوم فقال أبو بكر رضي الله عنه : إلام تدعوني قال : أدعوك إلى عبادة اللات والعزى قال أبو بكر رضي الله عنه : وما اللات قال : ربنا ، قال : وما العزى قال : بنات الله ، قال طلحة : قم يا أبا بكر أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فأنزل الله {ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
دخلنا على كنيسة اليهود يوم عيدهم فكرهوا دخولنا عليهم فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : أروني اثني عشر رجلا منكم يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله يحبط الله عن كل يهودي تحت أديم السماء الغضب صلى الله عليه وسلم : كذبتم لن يقبل منكم قولكم ، فخرجنا ونحن ثلاث : رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ، وَابن سلام ، فأنزل الله {قل أرأيتم إن كان من عند الله وكفرتم به وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله فآمن واستكبرتم إن الله لا يهدي القوم الظالمين}.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم فقال : إن الحارث منعني الزكاة وأراد قتلي فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم البعث إلى بالحق ما رأيته ولا أتاني فما دخل الحارث على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : منعت الزكاة وأردت قتل رسولي قال : لا والذي بعثك بالحق ما رأيته ولا رآني وما أقبلت إلا حين احتبس علي رسول رسول الله صلى الله وأخرج الطبراني ، وَابن منده ، وَابن مردويه عن علقمة بن ناجية قال : بعث إلينا رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم فقال : يا رسول الله أتيت قوما في جاهليتهم أخذوا اللباس ومنعوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عيل أو عيلان فرفع النَّبِيّ رأسه إليها فقال : ما أعلم إلا قد حرمت عليه فبكت وقالت : أشتكي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مصيبتي وتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت عائشة : وراءك فتنحت ومكث رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شاء الله ثم انقطع الوحي فقال يا عائشة : أين المرأة قالت : هاهي قال : ادعيها النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فإذا هو كما قالت : ضرير فقير سييء الخلق فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم فكفر يمينه..
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جلاؤهم ذلك أول حشر الناس إلى الشام وكان بنو النضير من سبط من أسباط بني إسرائيل لم يصبهم جلاء منذ كتب الله الجلاء على بني إسرائيل فلذلك أجلاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلولا ما كتب الله عليهم من الجلاء لعذبهم } فكان نخيل بني النضير لرسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة فأعطاه الله إياها وخصه بها فقال : {وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب} يقول : بغير قتال فأعطى النَّبِيّ صلى الله عليه صلى الله عليه وسلم التي في أيدي بني فاطمة.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ركاب} قال : ما قطعتم إليها واديا ولا سيرتم إليها دابة ولا بعيرا إنما كانت حوائط لبني النضير أطعمها الله رسوله صلى الله عليه وسلم. وأخرج ابن مردويه ، عَن جَابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قسم بين قريش والمهاجرين النضير ولم يعط رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأنصار أحدا إلا رجلين أبا دجانة وسهل بن حنيف. شاء الله أن تقعد قال : فإني أشاء أن أقطع هذه النخلة قال : فقد شاء الله أن تقطعها قال : فإني أشاء أن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ج1- ص258 )# الروح فبلغ الروح رأسه عطس فقال ( الحمد لله رب العالمين ) فقال له تبارك وتعالى : يرحمك الله # وأخرج ابن حبان عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لما خلق الله آدم عطس فألهمه الله ربه أن قال : الحمد لله قال له ربه : يرحمك الله # فلذلك سبقت رحمته غضبه # وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عباس قال : لما فرغ الله من خلق آدم وجرى فيه الروح عطس فقال : الحمد لله فقال له ربه : يرحمك الله # وأخرج ابن سعد وأبو يعلى وابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
##( ج1- ص484 )# عبيد الله قال : والإل الله وذلك قوله ( لا يرقبون في مؤمن إلا ولاذمة ) ( التوبة الآية هو عبد وال هو الله # وأخرج وكيع عن علقمة أنه كان يقرأ مثقلة ! # وأخرج وكيع وابن جرير عن عكرمة قال : جبر عبد وايل الله وميك عبد وايل الله واسراف عبد وايل الله # وأخرج الطبراني وأبو الشيخ في العظمة والبيهقي في شعب الإيمان بسند حسن عن ابن عباس قال بينا رسول الله صلى الله عبدا # قال رسول الله صلى الله عليه وسلم # فأشار جبريل إلي بيده أن تواضع فعرفت أنه لي ناصح فقلت : عبد