الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

المعنى: اختلف القراء في «أفّ» من قوله تعالى: فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُما (سورة الإسراء والمدّ درى المعنى: اختلف القراء في «خطئا» من قوله تعالى: إِنَّ قَتْلَهُمْ كانَ خِطْأً كَبِيراً (سورة الإسراء

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

مِنَ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُمْ بِما كَفَرْتُمْ ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنا بِهِ تَبِيعاً (سورة الإسراء المعنى: اختلف القراء في «خلفك» من قوله تعالى: وَإِذاً لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إِلَّا قَلِيلًا (سورة الإسراء

تفسير العثيمين - الزخرف

يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا} [الإسراء يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا} [الإسراء

أحكام القرآن

وقوله تعالى: {وأوفوا بالعهد}، {وأوفوا الكيل} [الإسراء: 35] وقد مضى معنى هذا كله في ما تقدم. والقول في قوله تعالى: {وما أرسلناك عليهم وكيلًا} [الإسراء: 54] كالقول في هذه.

التيسير في القراءات السبع

. (¬3) سورة الإسراء: 90. (¬4) سورة الأعراف: 167. (¬5) سورة الإسراء: 100.

الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به

ومن الأمثلة أيضًا قول القرطبي عند تفسيره قوله تعالى: {وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ} [الإسراء: ذلك في جدول، وقد رتبتُ أسماء الشعراء بحسبِ كثرةِ ¬_________ (¬1) انظر: المثل السائر 1/ 189. (¬2) الإسراء

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

ولكنّ قتل الأسير في الجهاد إذا كان لمصلحة كان حقّاً ، وقد فصلنا الكلام على نظير هذه الآية في سورة الإسراء الإشارة باعتبار المذكور ، ولو أتى بإشارة الجمع لكان ذلك فصيحاً ، ومنه : ( كل أولئك كان عنه مسؤلاً ( ( الإسراء

الجامع لأحكام القرآن

الخبث ) وقد تقدم الكلام في هذا الباب وأن المعاصي إذا ظهرت ولم تغير كانت سببا لهلاك الجميع والله أعلم الإسراء الأنعام والحمد لله ) وكفى بربك بذنوب عبادك خبيرا بصيرا ( خبيرا عليما بهم بصيرا يبصر أعمالهم وقد تقدم الإسراء

الجامع لأحكام القرآن

إلا أنه يحتاج فيه إلى تحويل المخاطبة قال الضحاك : هذا أول ما نزل من القرآن في شأن القتل وهي مكية الإسراء ويفعلون ما يؤمرون به وقيل : إن العهد يسأل تبكيتا لناقضه فيقال : نقضت كما تسأل الموءودة تبكيتا لوائدها الإسراء

الجامع لأحكام القرآن

عليكم بكذا وكذا فلا تشركوا به شيئا ) لتبتغوا من فضله ( أي في التجارات وقد تقدم ) إنه كان بكم رحيما ( الإسراء الإنسان كفورا ( الإنسان هنا الكافر وقيل : وطبع الإنسان كفورا للنعم إلا من عصمه الله فالإنسان لفظ الجنس الإسراء