الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول « عن عبد الرحمن بن سمرة قال : » بعثني خالد بن الوليد بشيراً إلى رسول الله A يوم مؤتة ، فلما دخلت عليه قلت : يا رسول الله فقال : على رسلك يا عبد الرحمن ، أخذ اللواء زيد وأخرج ابن أبي شيبة والحكيم والترمذي والحاكم وصححه عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير الحضرمي عن أبيه قال :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقال هات أكتب بيننا وبينك كتابا فدعا الكاتب فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : اكتب بسم الله الرحمن الرحيم قال سهيل : أما الرحمن فوالله ما أدري ما هو ولكن اكتب " باسمك اللهم " كما كنت تكتب فقال المسلمون : والله ما نكتبها إلا بسم الله الرحمن الرحيم فقال النبي صلى الله عليه و سلم : اكتب " باسمك اللهم "

جامع البيان في تأويل آي القرآن

8870 - وحدثني أحمد بن محمد الطوسي قال، حدثنا عبد الرحمن بن صالح قال، حدثني محمد بن فضيل، عن يحيى بن سعيد و"عبد الرحمن بن صالح الأزدي العتكي" ، كان رافضيًا ، وكان يغشى أحمد بن حنبل ، فيقربه ويدنيه. وقال يحيى بن معين: "يقدم عليكم رجل من أهل الكوفة ، يقال له عبد الرحمن بن صالح ، ثقة صدوق شيعي ، لأن يخر

جامع البيان في تأويل آي القرآن

17610- حدثنا ابن بشار قال ، حدثنا عبد الرحمن قال ، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عامر بن سعد، عن أبي للذين أحسنوا الحسنى وزيادة) ، قال: النظر إلى وجه ربهم. (1) 17611- حدثنا سفيان قال ، حدثنا حميد بن عبد الرحمن (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة) ، قال: النظر إلى وجه الله. (2) 17612- حدثنا ابن بشار قال ، حدثنا عبد الرحمن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الوليد قال، أخبرني أبي قال: أخبرنا الأوزاعي قال، أخبرني يحيى بن أبي كثير قال ، حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن الأثر : 17718 - حديث عبادة بن الصامت من ثلاث طرق : 1 - طريق يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري " ، ثقة ، مضى مرارًا ، آخرها رقم : 12822 .وانظر التعليق على رقم

تفسير القرآن العظيم

-وصوابه: السُّكَّرِيُّ- قَالَا: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، حدثنا عبد الرحمن بن المغيرة بن عبد الله بن خالد بن حزام، حدثني عبد الرحمن بن عياش الأنصاري ثم المسعودي عن دلهم بن الْأَسْوَدِ بْنُ الْإِمَامِ أَحْمَدَ فِي زوائد المسند (4/13) من طريق إبراهيم بن حمزة بن مصعب بن الزبير عن عبد الرحمن

معالم التنزيل

البخاري ومسلم، أبو الوليد هو الطيالسي اسمه هشام بن عبد الملك، شعبة هو ابن الحجاج، أبو سلمة هو ابن عبد الرحمن هريرة. 339- إسناده صحيح على شرط البخاري ومسلم، أبو الزناد اسمه عبد الله بن ذكوان، والأعرج هو عبد الرحمن توبع، وباقي رجال الإسناد رجال البخاري ومسلم، والشافعي فمن دونه ثقات، وقد توبعوا، أبو سلمة هو ابن عبد الرحمن

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم. اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين (وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن 506) ، وعزاه الألباني لجماعة آخرين، منهم: أبو عبد الله القرشي في (الفوائد) وزاد: قال القاسم أبو عبد الرحمن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

__________ (1) هو أبو عبيدة في مجاز القرآن 1: 104. (2) هذه مواضع الآيات من كتاب الله على الترتيب: [سورة النساء: 122 / سورة يونس: 4 / سورة لقمان: 9] / [سورة الكهف: 82 / سورة القصص: 46 / سورة الدخان: 6] / [ سورة النمل: 88] / [سورة النساء: 24] . (3) في المطبوعة: "عن معناه كتب"، وهو كلام مختل، والصواب من المخطوطة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قوله: ((مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ)) الآية، [سورة فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل) ، قال: كان الفيء في هؤلاء، ثم نسخ ذلك في "سورة من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل"، فنسخت هذه ما كان قبلها في "سورة الأنفال"، (1) وجعل الخمس لمن كان له الفيء في "سورة الحشر"، وسائر ذلك لمن قاتل عليه. (2) * * * وقد بينا في أول سورة الأنفال: " يسألونك عن الأنفال ". (2) الأثر: 16089 - سيأتي هذا الخبر مطولا في تفسير " سورة