تفسير الشعراوي

إذن: فتلوين الأساليب في القصص القرآني يشرح لقطاتٍ مختلفة من القصة، ويُوضِّح بعض جوانبها، وإنْ بدا هذا وقوله تعالى في أول قصة موسى عليه السلام: {فالتقطه آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوّاً وحَزَناً} [القصص

تفسير الشعراوي

ومعنى: {إِن كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ} [القصص: 10] يعني: قاربت من فراغ فؤادها أن تقول إنه ولدي {لولا أَن رَّبَطْنَا على قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ المؤمنين} [القصص: 10] لإن الإيمان هو الذي يجلب لك النفع، ويمنعك

تفسير الشعراوي

وما قالوه أمام الله تعالى: {رَبَّنَا هؤلاء الذين أَغْوَيْنَآ أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا ... } [القصص أما الثانية، فالنداء فيها للمشركين {مَاذَآ أَجَبْتُمُ المرسلين} [القصص: 65] .

مباحث في علوم القرآن

معنى القصص: القص: تتبع الأثر. السابقة، والحوادث الواقعة - وقد اشتمل القرآن على كثير من وقائع الماضي، وتاريخ __________ 1 الكهف: 64. 2 القصص

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

قومَ فِرْعَوْنَ) وفي القصص (فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِنْ رَبِّكَ إلى فِرْعَوْنَ وَمَلِإهِ) . وجمع بينهما: في " القصص " ليوافق قولَه: " فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ " في التَّعدد. 9 - قوله تعالى: (وَاحْلُل

جامع البيان في تأويل آي القرآن

، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلَهُ: " {§فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا} [القصص فَقَرَأَتْهُ عَامَّةُ قُرَّاءِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَالْبَصْرَةِ وَبَعْضُ أَهْلِ الْكُوفَةِ: {وَحَزَنًا} [القصص

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثنا أَبُو سُفْيَانَ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ -[210]- أَصْحَابِهِ، {§تَذُودَانِ} [القصص بِالصَّوَابِ لِدَلَالَةِ قَوْلِهِ: {مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ} [القصص

جامع البيان في تأويل آي القرآن

اسْتِحْيَاءٍ فَجَاءَتْهُ، فَقَالَتْ {إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا} [القصص بِلَادِهِ , فَلَمَّا {قَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} [القصص

جامع البيان في تأويل آي القرآن

سُلْطَانًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا، بِآيَاتِنَا أَنْتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ} [القصص : 35] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: قَالَ اللَّهُ لِمُوسَى {سَنَشُدُّ عَضُدَكَ} [القصص: 35] ؛ أَيْ نُقَوِّيكَ

تفسير القرآن الكريم - المقدم

تفسير قوله تعالى: (نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن) قال تعالى: {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ ((نحن نقص عليك أحسن القصص)) أي: أبدعه طريقة، وأعجبه أسلوباً، وأصدقه أخباراً، وأجمعه حكماً وعبراً.