جامع البيان في تأويل آي القرآن
بشرته فتاركنا تبارا جعل هذا الصديق كداء البطن لا يدري من أين يهج ولا كيف يتأتى له .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن إبراهيم قال : المسيح الصديق .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السلام بالبشرى وهو في السجن قال : هل تعرفني أيها الصديق ؟ قال : أرى صورة طاهرة وريحا طيبة لا تشبه أرواح
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
القصص الآية 58 إلى قوله وكنا نحن الوارثين وأخرج ابن أبي شيبه وأحمد في الزهد وابن أبي حاتم عن أبي الصديق
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عبد الكريم بن هشام، قال: ثني عبد الصمد بن معقل (1) ، قال: سمعت وهب بن منبه يقول: كان بدء أمر أيوب الصديق
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال: كان قَتادة إذا قرأ:( فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ ) قال: يعلمون والله أن الصديق
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
لكونه لا يحتاج إلى ما يحتاجون إليه من الكفر والروية والتدبر الآثار الوارده في تفسير الآيات وقد أخرج أبو بلاءنا إذا كان يوم ذو كواكب أشنعا والاستفهام للتقريع والتوبيخ أي من ينجيكم من شدائدهما العظيمة قرأ أبو بكر عن عاصم ?
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
صفحة رقم 93 """""" سورة الشعراء ( 1 22 ) الشعراء : ( 1 ) طسم قوله طسم قرأ الأعمش ويحيى بن وثاب وأبو بكر والمفضل وحمزة والكسائى وخلف بإمالة الطاء وقرأ نافع وأبو جعفر وشيبة والزهرى بين اللفظين واختار هذه القراءة أبو وفى مصحف عبد الله بن مسعود ط س م هكذا حروفا مقطعة فيوقف على كل حرف وقفة يتميز بها عن غيره وكذلك قرأ أبو
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
إلا إلى مفعول واحد وإما منصوب بنزع الخافض اتساعا أي في غرف الجنة وهو مأخوذ من المباءة وهي الإنزال قرأ أبو عبادي بإسكان الياء وفتحها الباقون وقرأ ابن عامر إن أرصى بفتح إلياء وسكنها الباقون وقرأ السلمي وأبو بكر تعجبني هذه القراءة لأنك لا تقول اثويته الدار بل تقول في الدار وليس في الاية حرف جر في المفعول الثاني قال أبو
جامع البيان في تأويل آي القرآن
المعنى" وليست بشيء. (4) هذا البيت من أبيات لعصام بن عبيد الزماني (من بني زمان بن مالك بن صعب بن علي بن بكر بن وائل) رواها أبو تمام في الوحشيات رقم 130 (مخطوطة عندي) ، ورواها الجاحظ في الحيوان 4: 281، وجاء فيه بأَنِّي سَوْفَ أَنْقُضُ مَا أَمرَّا هكذا روى المرزباني في معجم الشعراء: 270، وروى أبو الفرج في أغانيه