الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
واحد من فريقي التعطيل والتمثيل ، فهو جامع بين التعطيل والتمثيل ، أما المعطلون ، فإنهم لم يفهموا من أسماء الله وصفاته إلا ما هو اللائق بالمخلوق . والتعطيل ، مثلوا أولاً ، وعطلوا آخراً ، وهذا تشبيه وتمثيل منهم للمفهوم من أسمائه وصفاته ، بالمفهوم من أسماء فإنه إذا قال القائل : لو كان الله فوق العرش للزم إما أن يكون أكبر من العرش أو أصغر أو مساوياً ، وكل ذلك محال ، ونحو ذلك من الكلام ، فإنه لم يفهم من كون الله على العرش إلا ما يثبت لأي جسم كان ، على أي : جسم
الجامع لأحكام القرآن
عن المكتوبة خارج المسجد جاز له ذلك في المسجد"، روى مسلم عن عبد الله بن مالك ابن بُحَينة قال: أقيمت صلاة الصبح فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يصلي والمؤذن يقيم، فقال: "أتصلي الصبح أربعا" وهذا إنكار منه صلى الله عليه وسلم على الرجل لصلاته ركعتي الفجر في المسجد والإمام يصلي، ويمكن أن يستدل به أيضا على ولما ولدت أسماء عبد الله بن الزبير أرسلته إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قالت أسماء: ثم مسحه وصلى عليه
التفسير الوسيط
الضلالة دخول جهنم: هي أنهم عطلوا وسائل المعرفة الصحيحة التي توصلهم إلى الخير والإيمان، والخير فيما أمر الله به، والشر فيما نهى الله عنه، فهم معرضون عن آيات الله لأن لهم قلوبا لا تفقه ولا تفهم، وأعينا لا تبصر الحقائق، وآذانا لا تسمع سماع تدبر وإصغاء لآيات الله المنزلة على أنبيائه. والعقل المتدبر المتأمل في المستقبل، فهم الذين عملوا للآخرة، ولم يهملوا ما تتطلبه الدنيا، ولقد أرشدهم الله تسعة وتسعون تطلق عليه، للدلالة على أوصافه، وهي أسماء منصوص عليها، ولا يسمى الله تعالى إلا باسم قد أطلقته
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثم قال : { ذلك } التوحيد { مِن فَضْلِ الله عَلَيْنَا وَعَلَى الناس ولكن أَكْثَرَ الناس لاَ يَشْكُرُونَ } فضل الله فيشركون به ولا ينتهون. { ياصاحبى السجن } يا ساكني السجن كقوله { أصحاب النار } [ البقرة : 39 ] و { أصحاب الجنة } [ البقرة : 82 ] { أأرْبَابٌ مُّتَّفَرّقُونَ خَيْرٌ أَمِ الله الواحد القهار } يريد إلا أسماء لا مسميات لها ، ومعنى { سميتموها } سميتم بها يقال : سميته زيداً وسميته يزيد { مَّا أَنزَلَ الله بِهَا } بتسميتها { مّن سلطان } حجة { إِنِ الحكم } في أمر العبادة والدين { إلاَ لِلَّهِ } ثم بين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وثانيها : عن قتادة أن الله تعالى أحيا قلبه بالإيمان والطاعة والله تعالى سمى المطيع حياً والعاصي ميتاً وثالثها : إحياؤه بالطاعة حتى لم يعص ولم يهم بمعصية لما روى عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما من أحد إلا وقد عصى أو هم إلا يحيى بن زكريا فإنه لم يهم ولم يعملها " ورابعها وخامسها : ما قاله عمرو بن عبد الله المقدسي : أوحى الله تعالى إلى إبراهيم عليه السلام أن قل ليسارة ، وكان وسابعها : أن الدين يحيا به لأنه إنما سأله زكريا لأجل الدين ، واعلم أن هذه الوجوه ضعيفة لأن أسماء الألقاب
الأساس في التفسير
أو فصلناه من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة من السماء الدنيا، ثم نزل مفرّقا منجما على الوقائع إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في ثلاث وعشرين سنة تقريبا، ولهذا قال: لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ أي لتبلّغه للناس وإذ تقرر أن هذا القرآن حق خالص وأن من حكمة الله إنزاله مفرقا منجما، يأمر الله عزّ وجل رسوله صلّى الله وما يترتب عليه، فإيمانكم ينفعكم، وكفركم لا يضره، ويضركم، فسواء آمنتم به أم لا، فهو حق في نفسه، أنزله الله ، أي ما تدعون به من الاسمين فهو حسن، لأن كل الأسماء الحسنى له،
المهذب في تفسير جزء عم
هذه بعض إيحاءات تلك المشاهد الكونية ، وهذه الحقيقة الإنسانية التي يقسم الله سبحانه بها ، لعظيم دلالتها واتقى غضب الله وعذابه . وصدق بهذه العقيدة التي إذا قيل { الحسنى } كانت اسماً لها وعلماً عليها . واستغنى عن الله وهداه . وكذب بهذه الحسنى . . عندئذ يستحق عون الله وتوفيقه الذي أوجبه سبحانه على نفسه بإرادته ومشيئته . ومن يسره الله لليسرى فقد وصل . . وصل في سر وفي رفق وفي هوادة . . وصل وهو بعد في هذه الأرض .
النهر الماد من البحر المحيط
على الصورة من الإِنكسار.{ وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِّنَّا } سمى النعمة رحمة إذ هي من آثار رحمة الله واجتهادي.{ وَلَئِن رُّجِعْتُ إِلَىٰ رَبِّيۤ } أي ولئن كان كما أخبرت الرسل.{ إِنَّ لِي عِندَهُ } أي عند الله تعالى.{ لَلْحُسْنَىٰ } أي الحالة الحسنى من الكرامة والنعمة كما أنعم الله علي في الدنيا وأكدوا ذلك باليمين وبتقديم لي وعنده على اسم أن وبدخول لام التأكيد عليه أيضاً وبصيغة الحسنى ومؤنث الأحسن الذي هو فعل التفضيل بنعمته أبطرته النعمة وإذا مسه الشر ابتهل إلى الله تعالى وتضرع.{ قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن كَانَ } أي القرآن
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
أول سورة البقرة ما يشتمل على بيان هذا الجنس، وقد خصت هذه الكلمة بستة أقوال: أحدها: أن معناها، أنا الله والثاني: أنا الله الرحمن، رواه عطاء، عن ابن عباس. والثالث: أنه بعض اسم من أسماء الله، روى عكرمة، عن ابن عباس قال: {الر} و {حم} و {نون} حروف الرحمن، فالراء والرابع: أنه قسم أقسم الله به، رواه ابن أبي طلحة، عن ابن عباس. والخامس: أنه اسم من أسماء القرآن، قاله مجاهد وقتادة. والسادس: أنه اسم لسورة قاله ابن زيد.
التفسير النبوي
(261) عن أم سلمة -رضي الله عنها- عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: {وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ} قال تخريجه: أخرجه أحمد 6: 320 قال: حدثنا وكيع، حدثنا يزيد بن عبد الله مولى الصهباء، عن شهر بن حوشب، عن أم والطبري 22: 599، والطبراني في الكبير 23: 337 رقم (782)، و24: 181 رقم (458)، كلهم من طريق يزيد بن عبد الله هي: أسماء بنت يزيد بن السكن، كما حكاه الترمذي عن شيخه عبد بن حميد، عقب الحديث، ومشى عليه الحافظ المزي في (تحفة الأشراف) 11: 265، وهي -أعني: أسماء بنت يزيد بن السكن- مولاته، فيكون له بها مزيد قرب؛ فيقبل