حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
ويليه المجلد الثلاثون أوله سورة الملك.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : بلغني أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : يقبض الله الأرض ويطوي السماء بيمينه ثم يقول : لمن الملك ، وَابن المنذرعن ابن جريج في قوله : {وانشقت السماء} قال : ذلك قوله : (وفتحت السماء فكانت أبوابا) (سورة
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
سورة المدثر بسم الله الرحمن الرحيم عبد الرزاق عن معمر عن الزهري في قوله تعالى يأيها المدثر قال فتر فأخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن عن جابر قال فكان النبي يحدث عن فترة الوحي قال فبينا أنا أمشي يوما إذ رأيت الملك
البرهان في علوم القرآن
الجن حدثنا والأصل الجن شركاء وقدم لأن المقصود التوبيخ وتقديم الشركاء أبلغ في حصوله ومنه قوله تعالى في سورة ففيه تفصيل فإن كان في الإثبات دل على الاختصاص كقوله تعالى إلينا إيابهم ثم إن علينا حسابهم ذلك وكذلك الملك
فتح البيان في مقاصد القرآن
(آلر) قد تقدم الكلام فيه في فاتحة سورة يونس (تلك آيات الكتاب المبين) أي تلك الآيات التي أنزلت إليك في يلتبس على قارئه وسامعه لنزوله على لغتهم، أو بمعنى بين أي المبين لما فيه من الأحكام والشرائع وخفاء الملك
موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الأعراف حتى نهاية سورة الحجر
القول الثالث : إن يوسف عليه السلام لما أتم الله عليه نعمه وآتاه الملك وجمع شمله وأقر عينه، خشي من فتن مفاتيح الغيب (18/175). (¬2) تفسير ابن كثير (4/414). (¬3) شرح حديث لبيك لابن رجب الحنبلي (53). (¬4) سورة
حجة القراءات لعبدالرحمن بن زنجلة
الناس تريد الجنس وكما قال جل وعز وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها المراد الكثرة فكذلك قوله وكتابه 67 - سورة الملك ما ترى في خلق الرحمن 2من تفوت 3 قرأ حمزة والكسائي من تفوت وقرأ الباقون بالألف قال سيبويه فاعل
تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي
منها بالأدنى، والتجارة [بفضلها] لمبتغى الأجر، وإبلاغها إلى أهلها لمؤدي الأمانة، لأن أيدي العباد خزائن الملك من أنفق، كما قال: {وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ} نبهوا على عهدهم الذي لقنوه في سورة
جامع البيان في تفسير القرآن
سورة النَّاسِ مختلَف فيها وهي ست آيات * * * بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ مَلِكِ النَّاسِ إِلَهِ النَّاسِ) عطفًا بيان لـ (رَبِّ النَّاسِ)، وهو من قبيل الترقي في صفات الكمال، فإن الملك
البرهان في علوم القرآن
الجن حدثنا والأصل الجن شركاء وقدم لأن المقصود التوبيخ وتقديم الشركاء أبلغ في حصوله ومنه قوله تعالى في سورة ففيه تفصيل فإن كان في الإثبات دل على الاختصاص كقوله تعالى إلينا إيابهم ثم إن علينا حسابهم ذلك وكذلك الملك