معالم التنزيل
أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنَا الْقَاسِمُ بْنُ جَعْفَرٍ أَنَا أبو علي اللؤلؤي أَنَا ومسلم: في الحيض - باب: وجوب قضاء الصوم على الحائض دون الصلاة برقم (335) 1 / 265. (3) رواه أبو داود: كتاب سدوا هذه الأبواب إلا باب أبي بكر ثم قال: هذا أصح، وقال الخطابي: وضعفوا هذا الحديث وقالوا: أفلت راويه
معالم التنزيل
من غيرهم، والمسلمون كانوا +يقرءون سورة "طه" على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأبي بكر / 217. (6) ينسب هذا الرجز إلى أبي النجم العجلي (الفضل بن قدامة) كما ينسب إلى رؤية بن العجاج، وأنشده أبو عن المفضل الضبي قال: أنشدني أبو الغول لبعض أهل اليمن. . .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
المعنى" وليست بشيء . (4) هذا البيت من أبيات لعصام بن عبيد الزماني (من بني زمان بن مالك بن صعب بن علي بن بكر بن وائل) رواها أبو تمام في الوحشيات رقم 130 (مخطوطة عندي) ، ورواها الجاحظ في الحيوان 4 : 281 ، وجاء بأَنِّي سَوْفَ أَنْقُضُ مَا أَمرَّا هكذا روى المرزباني في معجم الشعراء : 270 ، وروى أبو الفرج في أغانيه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو داود في المراسيل عن مكحول قال « كثر المستأذنون على رسول الله A إلى الحج في غزوة تبوك ، فقال فقال أبو بكر : بأبي أنت وأمي يا رسول الله ما علي من دعي من تلك الأبواب من ضرورة ، فهل يدعى أحد من تلك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وأبو بكر بن الأثرم في سننه والبيهقي عن عمر ، أنه قال : لا أوتي بمحلل ولا أن رجلاً طلق امرأته ثلاثاً قبل أن يدخل بها ، فأتى ابن عباس يسأله وعنده أبو هريرة فقال ابن عباس : إحدى فقال أبو هريرة : واحدة تبتها ، وثلاث تحرمها . فقال ابن عباس : نورتها يا أبا هريرة .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو داود في ناسخه عن ابن عباس قال { وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله } نسخت فقال الطبراني في مسند الشاميين عن ابن عباس قال : لما نزلت { وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه . . . } الآية أتى أبو بكر ، وعمر ، ومعاذ بن جبل ، وسعد بن زرارة ، رسول الله A فقالوا : ما نزل علينا آية أشد من هذه .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال أبو بكر Bه : يا رسول الله ماذا نكنز اليوم؟ قال » لساناً ذاكراً ، وقلباً شاكراً ، وزوجة صالحة تعين وأخرج أبو الشيخ عن الضحاك Bه في قوله { والذين يكنزون الذهب والفضة } قال : هم أهل الكتاب ، وقال : هي خاصة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو يعلى وابن جرير وابن مردويه عن أنس قال : قال رجل من المهاجرين : لقد طلبت عمري كله هذه الآية كله في ستر وعفة فقال { لا تدخلوا بيوتاً غير بيوتكم } فلما نزلت آية التسليم في البيوت والاستئذان فقال أبو بكر : يا رسول الله فكيف بتجار قريش الذين يختلفون بين مكة والمدينة والشام وبيت المقدس ، ولهم بيوت معلومة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو يعلى وابن جرير وابن المنذر والطبراني في الأوسط وأبو نعيم في الحلية والبيهقي بسند حسن عن جابر وأخرج أبو الشيخ في العظمة وأبو بكر السمرقندي في فضائل { قل هو الله أحد } عن أنس Bه قال : جاءت يهود خيبر
تفسير القرآن العظيم
بْنِ الْحَارِثِ عَنْ أَبِي عشانة به. (7) في ت: "وروى أيضا". (8) في أ: "يختصم". (9) المسند (3/29) ودراج أبو السمح عن أبي الهيثم ضعيف. (10) زيادة من ت. (11) المسند (5/162) . (12) في ت: "وروى الحافظ أبو بكر البزار