جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال أبو جعفر: والصواب من القول في ذلك عندنا، قولُ من قال:"الآية معنيّ بها خاصٌّ من السراق، وهم سُرَّاق الله"، يقول: مكافأةً لهما على سرقتهما وعملهما في التلصصّ بمعصية الله (2) ="نكالا من الله" يقول: عقوبة من الله على لُصُوصيتهما. (3) * * * وكان قتادة يقول في ذلك ما:- 11915 - حدثنا بشر بن معاذ قال، حدثنا حدود الله. وطالت ألسنة قوم من أهل الدخل، فاجترأوا على الله بافترائهم، وزعموا أن الذي يدعونه من الرحمة لأهل الحدود
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قالوا: وإذْ كان ذلك كذلك، صحَّ ما قلنا من أن تأويل قول الله تعالى:( الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ أما الغيب فما غاب عن العباد من أمر الجنة والنار، وما ذكر الله في القرآن. عليه و سلم على ذلك منهم في تنزيله، أنه من عند الله جل وعز، فآمنوا بالنبي صلى الله عليه وسلم، وصدقوا بالقرآن وما فيه من الإخبار عن الغيوب التي لا علم لهم بها، لما استقر عندهم - بالحجة التي احتج الله تبارك وتعالى بها عليهم في كتابه، من الإخبار فيه عما كانوا يكتمونه من ضمائرهم - أن جميع ذلك من عند الله. _________
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
اصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من بني سليم يقال له : معن بن يزيد قال : سمعت رسول الله - ( من فسر الآية على ان النفل يكون من الخمس : 8761 أخبرنا يونس بن عبد الاعلى قراءة انبا ابن وهب ان مالكا عزاة غزاها فاصابوا سبيا ، واراد عبيد الله بن أبى بكرة ان يعطي انسا من السبي قبل ان يقسم ، قال : انس ( صلى الله عليه وسلم ) - فنفلني جارية من بني فزارة اجمل العرب ، عليها قشع لها ، فما كشفت لها عن ثوب القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه عن عبد الله قال : النفل ما لم يلتقي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال أبو جعفر: والصواب من القول في ذلك عندنا، قولُ من قال:"الآية معنيّ بها خاصٌّ من السراق، وهم سُرَّاق الله"، يقول: مكافأةً لهما على سرقتهما وعملهما في التلصصّ بمعصية الله (2) ="نكالا من الله" يقول: عقوبة من الله على لُصُوصيتهما. (3) * * * وكان قتادة يقول في ذلك ما:- 11915 - حدثنا بشر بن معاذ قال، حدثنا حدود الله. وطالت ألسنة قوم من أهل الدخل ، فاجترأوا على الله بافترائهم ، وزعموا أن الذي يدعونه من الرحمة لأهل الحدود
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{أَوَلَمْ يَنْظُرُواْ} يَعْنِي أهل مَكَّة {فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَات} من الشَّمْس وَالْقَمَر والنجوم والسحاب {وَالْأَرْض} وَفِي ملكوت الأَرْض وَمَا فِي الأَرْض من الشّجر وَالْجِبَال والبحار وَالدَّوَاب {وَمَا خَلَقَ الله مِن شَيْءٍ} وَفِيمَا خلق الله من سَائِر الْأَشْيَاء {وَأَنْ عَسى} وَعَسَى من الله {أَن يَكُونَ قَدِ اقْترب أَجَلُهُمْ} دنا هلاكهم {فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ} فَبِأَي كتاب بعد كتاب الله
المختصر في تفسير القرآن الكريم
باسم الله أبدأ قراءة القرآن، مستعينًا به تعالى متبركًا بذكر اسمه. وقد تضمنت البسملة ثلاثة من أسماء الله الحسنى، وهي: 1 - «الله»؛ أي: المعبود بحق، وهو أخص أسماء الله تعالى فهو يرحم برحمته من شاء من خلقه ومنهم المؤمنون من عباده.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
إنما أُمِروا أن يبتدئوا عند فواتح أمورِهم بتسمية الله، لا بالخبر عن عظمته وصفاته، كالذي أمِروا به من وكذلك الذي أمِروا به من تسميته عند افتتاح تلاوة تنزيل الله، وصدور رسائلهم وكتبهم. "بسم الله"، أنه مخالف - بتركه قِيلَ: "بسم الله" ما سُنَّ له عند التذكية من القول. واضح على فساد ما ادَّعى من التأويل في قول القائل: "بسم الله"، أنه مراد به "بالله"، وأن اسم الله هو الله وهذا الذي قاله أبو جعفر رضي الله عنه أبرع ما قيل في شرح هذا الحرف من كلام العرب.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
إنما أُمِروا أن يبتدئوا عند فواتح أمورِهم بتسمية الله، لا بالخبر عن عظمته وصفاته، كالذي أمِروا به من وكذلك الذي أمِروا به من تسميته عند افتتاح تلاوة تنزيل الله، وصدور رسائلهم وكتبهم. "بسم الله"، أنه مخالف - بتركه قِيلَ : "بسم الله" ما سُنَّ له عند التذكية من القول. واضح على فساد ما ادَّعى من التأويل في قول القائل: "بسم الله"، أنه مراد به "بالله"، وأن اسم الله هو الله وهذا الذي قاله أبو جعفر رضي الله عنه أبرع ما قيل في شرح هذا الحرف من كلام العرب .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الحكيم الترمذي عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " قال عنه قال : إن الفقيه كل الفقيه من لم يقنط الناس من رحمة الله تعالى ولم يرخص لهم في معاصيه ولم يؤمنهم عنه أن رجلا كان في الأمم الماضية يجتهد في العبادة ويشدد على نفسه ويقنط الناس من رحمة الله تعالى ثم مات أقنطك اليوم من رحمتي وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه قال الله عليه و سلم يا عبادي الذين أسرفوا لا تقنطوا من رحمة الله إن الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه سئل أين قرأ رسول الله صلى الله عليه الجن قال : هم اثنا عشر ألفا من جزيرة الموصل وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله وإذ صرفنا : قدم على رسول الله صلى الله عليه و سلم الجن في ربيع الأول سنة إحدى عشرة من النبوة وأخرج الواقدي وأبو نعيم عن كعب الأحبار رضي الله عنه قال : لما انصرف النفر التسعة من أهل نصيبين من بطن نخلة وهم فلان وفلان الحجون يلقونك فواعده رسول الله صلى الله عليه و سلم لساعة من الليل بالحجون والله أعلم الآية 35