غرائب القرآن ورغائب الفرقان
ولم يكن لهم التحلل في الحال، وإذا سلكوه ففاتهم الحج لحزونته أو لطوله تحلّلوا بعمل عمرة ولا يلزمهم القضاء من قولي الشافعي، لأنهم بذلوا مجهودهم فصاروا كالمصدودين مطلقا، نعم لو استوى الطريقان من كل وجه وجب القضاء
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
السّفر، فلا يباح له الفطر، لأنّ إباحة الفطر في هذه الحالة تؤدّي إلى إسقاط الفرض بالكلية، نعم، لو قصد القضاء ومتى أفطر المسافر وجب عليه القضاء دون الفدية، ثم إنّه إذا قدم المسافر، أو برىء المريض، وهما مفطران استحب
التفسير المظهري
هريرة وعروة ابن الزبير وعلى بن الحسين رضى الله عنهم انهم قالوا لا يجوز الصوم في السفر ومن صام فعليه القضاء على اليسر اما لان اليسر علة معنى وتقديره شرعنا ذلك الاحكام يعنى اباحة الفطر للمريض والمسافر ووجوب القضاء
التفسير المظهري
- وكذا المرأة تفطر ايام حيضها وتقضى «1» - وقال زفر لاقضاء عليه وعليها- فان صامها «2» اثم وسقط عنه القضاء مسئلة من قالت لله علىّ ان أصوم ايام حيضتى لا يصح النذر ولا يجب عليها القضاء لانها اضافت الى وقت غير
تفسير القرآن الكريم - المقدم
المشركين أنه لا يغفر لهم أبداً، فمن الأدب أن الإنسان إذا دعا الله سبحانه وتعالى لا يدعو بشيء قد فرغ منه القضاء ليس من الأدب في الدعاء أن تدعو بألا ترد على جهنم؛ لأن هذا سوء أدب مع الله سبحانه وتعالى، حيث قد فرغ القضاء
تفسير المنتصر الكتاني
عندما جاءهم ببيناته ومعجزاته يكذبونه، وأول معجزة له ما قيل لفرعون: إن رجلاً من بني إسرائيل سيكون سبب القضاء لا تعلم أنه إسرائيلي، وهكذا نشأ في داره وفي حصنه، ويأكل من طعامه، وهو من سيدمره ويقضي عليه، ويكون القضاء
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
} أي وطئت ومهدت وسويت الأرض والجبال ، وقام الخلائق من قبورهم لربهم { وَجَآءَ رَبُّكَ } يعني لفصل القضاء يستشفعون إليه بسيد ولد آدم على الإطلاق ، محمد صلوات الله وسلامه عليه ، فيجيء الرب تبارك وتعالى لفصل القضاء