كنز الحفاظ في متشابه الألفاظ

كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً إِنْ كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ {29} يس إِنْ كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ {53} يس (((((((((

الخلاصة في تفسير سورة يس

اعتاد المسلمون اليوم حفظ كثير منه ، ولاسيما بعض السور التي وردت لها فضائل معينة ترتبط بحياتهم كسورة يس وهذا تفسير متوسط لسورة يس ، وقد سرت فيه وفق الخطة التالية : أولا - ذكرت ما يتعلق بالسورة نفسها حول تسميتها

تحرير النشر

*قرأ ابن كثير ({يس وَالْقُرْآنِ} (¬1)، و {ن وَالْقَلَمِ} (¬2)) بالإظهار من الإرشاد، والكفاية في الست، 7)، والمصباح، وقراءة ابن كثير سوى السامري (¬8) عن ربيعة بالفتح من روضة المعدل (¬9). ¬_________ (¬1) يس

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

71 ] ، { وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدّاً [ ومِنْ خَلْفِهِمْ سَدّاً ] فَأغْشَيْنَاهُمْ } [ يس أمَّا " في الدنيا حسنة ، وفي الآخرة حسنة " ، وقوله { وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ } [ يس : 9 ]

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

} ) وفي العنكبوت ( { الم } ) وفي الروم ( { الم } ) وفي لقمان ( { الم } ) وفي السجدة ( { الم } ) وفي يس ( { يس } ) وفي ص ( { ذي الذكر } ) وفيها ( والحق أقول ) على خلاف عند أهل البصرة في ذلك قد ذكرناه وفي

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ {11} يس آية (12): *لماذا جاءت (وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ (12) يس) بالنصب (وَكُلُّ شَيْءٍ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وَالتَّمَائِمِ ، وَكَذَا الْعَزَائِمُ ، وَخَتَمَاتُ الْقُرْآنِ ، وَالْعَدَدُ الْمَعْلُومُ مِنْ سُورَةِ (يس بَلَغَ مِنْ هُزُؤِ هَؤُلَاءِ بِالدِّينِ أَنْ كَانَ بَعْضُ الْمَشْهُورِينَ مِنْهُمْ يَبِيعُ سُورَةَ (يس

أحكام القرآن

قِيلَ لَهُ يَا يس أَيْ يَا سَيِّدُ . الرَّابِعُ أَنَّهُ مِنْ فَوَاتِحِ السُّوَرِ . مِنْهُ $ الجزء الرابع الْمَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ رِوَايَةُ أَشْهَبَ عَنْ مَالِكٍ : لَا يُسَمَّى أَحَدٌ يس

النكت والعيون

هي لبس أصوافها . ) ومشارب ( يعني شرب ألبانها ) أفلا يشكرون ( يعني رب هذه النعمة بتوحيده وطاعته . ( يس قال قتادة : يغضبون لآلهتهم ، وآلهتهم لا تنصرهم . ( يس : ( 77 - 80 ) أو لم ير . . . . .

مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)

وَلَئِن جِئْتَهُم بِآيَةٍ } الآية [ الروم : 58 ] ، { وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلاً أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ } [ يس : 13 ] ، { فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ } [ يس : 77،78 ] ،