أنوار التنزيل وأسرار التأويل

بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ زكاة المال إن ملكته أو تطهير النفس عن الرذائل. مَا دُمْتُ حَيًّا.

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

وقال علي بن الحُسَيْن وعطاء ومُجَاهد وحمَّاد والحكم هو حَقُّ في المال سوى الزَّكَاة أمر بإيتائه , لأن فصل في بيان زكاة الزروع قال أبو حنيفة : العُشْر واجِبٌ في القَلِيل والكَثِير لهذه الآية.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن عثيمين: "فالصدقة تزيد المال؛ لقوله تعالى: {وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون

مفاتيح الغيب

رأوا اللّه ورسوله يحضان على الإنفاق ويدلان على عظيم ثوابه ، سألوا عن مقدار ما كلفوا به ، هل هو كل المال عليه الصلاة والسلام : «عفوت لكم عن صدقة الخيل والرقيق فهاتوا ربع عشر أموالكم» معناه التخفيف بإسقاط زكاة

مفاتيح الغيب

وقيل : هو النظر في القرآن والتفكر والتأمل فيه وَأَنْفِقُوا مِنْ ما رَزَقْناكُمْ قال ابن عباس يريد زكاة المال ومن للتبعيض ، وقيل : المراد هو الإنفاق الواجب مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ أي

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

ويتم الكلام دونها ولو كانت لام القسم لن يترتب ذلك ، وإقامة الصلاة توفية شروطها والزَّكاةَ هنا شيء من المال كان مفروضا فيما قال بعض المفسرين ويحتمل أن يكون المعنى وأعطيتم من أنفسكم كل ما فيه زكاة لكم حسبما ندبتم

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

الجمهور غير مستثناة ، وحكى الزجّاج أن هذه الآية قيل فيها إنها نزلت بالمدينة ، ومعترض أيضا بأنه لا زكاة ابن الحنفية أيضا وعطاء ومجاهد وغيرهم من أهل العلم : بل قوله وَآتُوا حَقَّهُ ندب إلى إعطاء حقوق من المال

تفسير الخازن

وهذا كما روي عن ابن عباس في قطاع الطريق قال : إذا قتلوا وأخذوا المال قتلوا وصلبوا وإذا قتلوا لم يأخذوا المال قتلوا وإذا أخذوا المال ولم يقتلوا قطعت أيديهم وأرجلهم من خلاف وإذا أخافوا السبيل ولم يقتلوا ولم وإنما يجمع بين القتل والصلب إذا قتل وأخذ المال ويصلب على الطريق في ممر الناس ليكون ذلك زاجراً لغيره عن

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

وقد مر بهم قوم يريدون رسول الله فقطعوا عليهم وقيل في العرنيين فأوحى إليه ان من جمع بين القتل واخذ المال قتل وصلب ومن أرد القتل قتل ومن أرد أخذ المال قطعت يده لأخذ المال ورجله لإخافة السبيل ومن أفرد الإخافة قال أبو حنيفة ومحمد رحمهما الله يصلب حيا ويطعن حتى يموت ) أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف ( إن اخذوا المال