السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

قومه وضاق (9/249) بذلك ذرعاً أوحى الله تعالى إليه بعد سبع سنين: يا إلياس ما هذا الخوف الذي أنت فيه ألست بني إسرائيل، قال الله تعالى: وأي: شيء تريد أن أعطيك؟ قال: تمكنني من خزائن السماء سبع سنين فلا تنشئ سحابة إلياس أنا أرحم بخلقي من ذلك وإن كانوا ظالمين، قال: ست سنين، قال: أنا أرحم بخلقي من ذلك، قال: فخمس سنين : أسخر لك جنساً من الطير ينقل إليك طعامك وشرابك من الريف ومن الأرض التي لم تقحط، قال إلياس: قد رضيت، مستخف من قومه يوضع له الرزق حيثما كان وقد عرف ذلك قومه.l (9/250)

الإعجاز اللغوي والبياني في القرآن الكريم

، والقطع من سمات سورة النمل. من الحطب بعد الالتهاب، وفي معناه ما قيل: هي عود فيه نار بلا لهب. (6) والمجيء بالشهاب أحسن من المجيء بالجمرة، لأن الشهاب يدفئ أكثر من الجمرة لما فيه من اللهب الساطع، كما أنه ينفع في الاستنارة أيضا. هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى ذكر أنه سيأتي بالشهاب مقبوسا من النار،، وليس مختَلَسا أو محمولا منها، لأن وقد وضع كل تعبير في موطنه اللائق به، ففي موطن الخوف ذكر الجمرة ، وفي غير موطن الخوف ذكر الشهاب والقبس

روح المعاني

الله تعالى عليه وسلم حرب الأحزاب ولا يقامونهم إلّا قليلا، وهذا القول خلاف المتبادر وكأنه ذهب إليه من وذلك لأنهم يخافون على أنفسهم لو غلب النبي صلّى الله تعالى عليه وسلم ومن معه من المؤمنين حيث لم يكن لهم من يمنع الأحزاب عنهم ولا من يحمي حوزتهم سواهم، وقيل: كانوا يفعلون ذلك رياء، والأكثرون ذهبوا إلى ما سمعت أو من ضمير يعوقون مضمرا، ونقل أولهما عن الطبري وهو كما ترى، وقيل: من الْمُعَوِّقِينَ أو من القائلين، شدة الخوف.

البحر المحيط في التفسير

وفي قراءة عبد الله ومصحفه : فالصوالح قوانت حوافظ للغيب بما حفظ الله ، فأصلحوا إليهن. قالت أم سلمة : قلت : يا رسول الله نساء الدنيا أفضل أم الحور ؟ فقال : نساء الدنيا أفضل من الحور. وقيل الخوف علي بابه من بعض الظن. وفي الحديث : "أمرت بالسواك حتى خفت لأدردن" وقيل : الخوف على بابه من ضد الأمن ، فالمعنى : يحذرون ويتوقعون ووعظهن : تذكيرهن أمر الله بطاعة الزوج ، وتعريفهن أنّ الله أباح ضربهن عند عصيانهن ، وعقاب الله لهن على

البرهان في علوم القرآن

الاول ارادة الوحدة نحو وجاء رجل من اقصى المدينة يسعى 1 الثاني ارادة النوع كقوله هذا ذكر وان للمتقين لحسن ماب 2 أي نوع من الذكر وعلى ابصارهم غشاوة 3 وهي التعامي عن آيات الله الظاهرة لكل م4بصر ويجوز إن يكون للتعظيم وجريا في قوله تعالى والله خلق كل دابة من ماء 4 ولتجدنهم احرص الناس على حياة 5 لانهم لم التعظيم كقوله تعالى فاذنوا بحرب من الله ورسوله 6 أي بحرب واي حرب 2 وكقوله ولهم عذاب اليم بما كانوا من قول الزمخشري خلافه وهذا لم يصرح بان العذاب لا حق به بل قال يمسك وذكر الخوف وذكر اسم الرحمن ولم يقل

شريعة القرآن من دلائل إعجازه

القرآن هي الرحمة التي تحمي الجرائم وتعطف على الآثمين، وتدلل الفجار، وتعتذر للجريمة والإجرام، وتقف نفسها من نفع الناس في جملة أحوالهم موقف من لا يعبأ ولا يلتفت، ومن الجريمة والإجرام موقف من يتغاضى ويعطف، فإن الرحمة بالجاني هي عين القسوة، وإن العطف على المجرم هي عين الأذى، وكم من مظاهر رحمة هي في غابتها ونتيجتها شر القسوة وكم من مظاهر شدة هي في معناها ونتيجتها عين الرحمة. إن قطع يد السارق أهون عند الله وعند كل من يفهم حكمة شرع الله، من أن تنتهب الأموال ويسود الخوف بدل الأمن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

كل من يصح أن يخاطب إشارة إلى أن الأمر في الوضوح بحيث لا يختص به أحد دون أحد فقال: {ترى} أي في ذلك اليوم لا يشك فيه عاقل لما له من الأدلة الفطرية الأولية والعقلية والنقلية {الظالمين} أي الواضعين الأشياء في غير مواضعها {مشفقين} أي خائفين أشد الخوف كما هو حال من يحاسبه من هو أعلى منه وهو مقصر. ولما كان الكلام في الذين ظلمهم صفة راسخة لهم، كان من المعلوم أن كل عملهم عليهم، فلذلك عبر بفعل الكسب به من لذائد

مفاتيح الغيب

استوى يوماه فهو مغبون" ولأنه طلب من ربه بأمر الله إياه به زيادة العلم حيث قال : {وَقُل رَّبِّ زِدْنِى من أحد غير الله وخرج هذا مخرج قول القائل لمن يخاف زيد أو عمراً خف عمراً فإن زيداً لا يقدر عليك إذا كان عمرو معك فلا يكون ذلك أمراً بالخوف من عمرو فإنه يخاف وإنما يكون ذلك نهياً عن الخوف من زيد في ضمن الأمر بزيادة الخوف من عمرو حتى ينسيه زيداً. ثم قوله تعالى : {وَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ } يقرر قولنا أي اتق الله تقوى تمنعك من طاعتهم

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

روى مسلم، عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلم قال: «إنّما مثل صاحب القرآن وينبغي له: أن يكون خائفا من ذنبه، راجيا عفو ربّه، ويكون الخوف في صحّته أغلب عليه، إذ لا يعلم بم يختم قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «لا يموتنّ أحدكم إلّا وهو محسّن بالله الظنّ» أي: أنّه يرحمه، ويغفر