التفسير القرآني للقرآن
سويا؟ «أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ؟» (81: يس رَمِيمٌ، قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ» (78- 79: يس
تفسير أحمد حطيبة
تعالى: (وإن كل لما جميع لدينا محضرون) قال تعالى: {وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ} [يس قال تعالى: ({وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ} [يس:32]، أي: أن الله يجمعهم ويحضرون بدون
تفسير يحيى بن سلام
كَقَوْلِهِ: {وَضَرَبَ لَنَا مَثَلا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ} [يس مُحَمَّدُ أَيُحْيِي اللَّهُ هَذَا؟ قَالَ اللَّهُ: {قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ} [يس
تفسير المنتصر الكتاني
الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ * هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلالٍ عَلَى الأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ} [يس قال تعالى: {إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ} [يس:55].
تفسير المنتصر الكتاني
تعالى: (وامتازوا اليوم أيها المجرمون) قال الله تعالى: {وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ} [يس فقوله: {وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ} [يس:59]، أي: ليمتز شريركم من خيركم وليبتعد عنه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يَكْسِبُونَ (65) } في الترتيب وجوه الأول : أنهم حين يسمعون قوله تعالى : {بِمَا كنتم تَكْفُرُونِ} [ يس لسانهم من الجوارح فيعترفون بذنوبهم الثاني : لما قال الله تعالى لهم : {أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ} [ يس
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كقوله في الرد على من قال { يُحيِي العظام وَهِيَ رَمِيمٌ } [ يس : 78 ] : { إِنَّمَآ أَمْرُهُ إِذَآ أَرَادَ شَيْئاً أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ } [ يس : 82 ].
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ ؟ » (81 : يس رَمِيمٌ ، قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ » (78 ـ 79 : يس
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أَوَلَيْسَ الذي خَلَقَ السماوات والأرض بِقَادِرٍ على أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُم بلى وَهُوَ الخلاق العليم } [ يس ابعث ، كقوله : { قُلْ يُحْيِيهَا الذي أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ } [ يس
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وجهلهم حيث لم يقولوا عن اعتقاد كما قال مخبراً عنهم. { أَنُطْعِمُ مَن لَّوْ يَشَاء الله أَطْعَمَهُ } [ يس في الأصل ، ولكن لما قالوا ذلك استهزاءً كذبهم الله بقوله { إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ فِى ضلال مُّبِينٍ } [ يس