جامع البيان في تأويل آي القرآن

قَالَ: ثني ابْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ: {§وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ} [النور: 33]

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

للإسلام ؛ كما قال تعالى : {فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ} [الزمر : 22] ، وقال عليه السلام في صفة ذلك النور : " إنّ النور إذا وقع في القلب انفسح له واتسع " ، قالوا : يا رسول الله ؛ هل لذلك النور من علامة ؟ قال

الحجة للقراء السبعة

[النور: 40] قال: قرأ ابن كثير فيما قرأت على قنبل: سحاب [النور/ 40] منونة (ظلمات) مكسورة التاء ينونهما قوله: أو كظلمات في بحر لجي [النور/ 40] معناه أو كذي ظلمات، ويدلّ على حذف المضاف قوله: إذا أخرج يده لم

تأملات قرآنية - المغامسي

تفسير قوله تعالى: (الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور) ثم قال سبحانه: {اللَّهُ وَلِيُّ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ} [الأنعام:1] فجمع الظلمات وأفرد النور الشمائل، وهنا قال: {يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ} [البقرة:257] فجمع الظلمات وأفرد النور

مناهج المفسرين

فإن الظلمة سابقة على النور فى الإحساس، وكذلك الظلمة المعنوية سابقة على النور الوالد يؤيده قوله صلّى الله عليه وسلم: «إن الله خلق خلقه فى ظلمة ثم صب عليهم من نوره، فمن اصابه من ذلك النور اهتدى، ومن اخطأ ضل»

تفسير السراج المنير - الشربيني

بعد فصل القضاء ثم يعطون نوراً يمشون فيه؛ وقال الكلبي: بل يستضيء المنافقون بنور المؤمنين ولا يعطون النور يقول لهم المؤمنون: أي: قول ردّ وتوبيخ وتهكم وتنديم {ارجعوا وراءكم} أي: ارجعوا إلى الموقف حيث أعطينا النور نوراً بتحصيل سببه وهو الإيمان أو ارجعوا خائبين وتنحوا عنا والتمسوا نوراً آخر فلا سبيل لكم إلى هذا النور

مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)

إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ } [ النور سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ } [ النور الظن أكذب الحديث ) ، وكذا قوله : { ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا } [ النور

مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)

وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ } [ النور علم أنه من جنس العذاب الذي توعد به الكفار والمنافقين، ولما قال هناك : { وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ } [ النور ] ، جاز أن يكون من جنس العذاب في قوله : { لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ } [ النور

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ} ربط بين هذه الأمثال المصورة لحال من أعطاه الله النور ومن لم يحصل له ذلك النور، وبيان لحقيقة هامة وهي أن الهداية لا تكون إلا بنور الله عز وجل الحاصل من تعلم ، هو نور الإيمان، دل عليه قوله تعالى في ألفاظ المثل الأول: {نُّورٌ عَلَى نُورٍ} . __________ 1سورة النور

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

ثم اختلفوا في تحديد النور الثاني على ثلاثة أقوال: القول الأول: أن النور الثاني هو نور الإيمان في قلب القول الثاني: أن النور الثاني هو نور الفطرة. أي ما فطر عليه قلب المؤمن من الهدى.