مدخل في علوم القراءات

] {أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُم} [الفرقان : 17] {أَأَشْكُر أَمْ أَكْفُرْ} [النمل : 40] {أَأَنْذَرْتَهُم} [يس : 10] {أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ} [يس : 23] {أَأَنْتُمْ} [الواقعة : 54، 64، 72] {أَأَشْفَقْتُمْ} [المجادلة

النكت في القرآن الكريم

الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (38) وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ } [يس وقوله : { لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ } [يس : 40] قيل معناه : حتى يكون نقصان

الجدول في إعراب القرآن الكريم

ج 31 ، ص : 46 سلامة الاختراع : « وإن نشأ نغرقهم » 43 - يس - 15/ 12 الوصف : « فكيف آسى على قوم » 93 6 التدبيج : « ومن الجبال جدد » 27 - فاطر - 270/ 11 التفخيم والإنكار : « هذا صراط مستقيم » 61 - يس

تفسير مقاتل بن سليمان

أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ } ، يعني كل أمة بكتابهم الذى عملوا في الدنيا من الخير والشر، مثل قوله عز وجل في يس :{ وَكُلَّ شيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِيۤ إِمَامٍ مُّبِينٍ }[يس: 12]، وهو اللوح المحفوظ، { فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

وعن أشهب (¬1) قال: "سالت مالك بن انس: أينبغي لأحد أن يتسمى بـ (يس)؟ فقال: ما أراه ينبغي لقوله: {يس (1 ) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ} [يس: 1، 2]، يقول هذا اسمي تسميت به" (¬2). يتسمى باسم الرب إذا كان فيه معنى منه كقوله: عالم، وقادر، ومريد، ومتكلم، وإنما منع مالك من التسمية بـ (يس لا تتناهى أسرار كلامه، فقد أشار - سبحانه - بمفتتح الفاتحة حيث أتى به واضحاً إلى اسمه الظاهر، وبمبدأ سورة

الإعجاز اللغوي والبياني في القرآن الكريم

العِظام وَهِيَ رَمِيم * قُلْ يُحْييها الّذي أَنْشَأَها أَوّلَ مَرّةٍ وَهُوَ بِكُلّ خَلْقٍ عَلِيم " (يس :77ـ 79) أولاً- هذه الآيات الكريمة، جاءت في خاتمة سورة ( يس )، وفيها ذكر شُبْهَةِ مُنكري البعث والنشور تعالى: " أَوَلَمْ يَرَ الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ"(يس سبق من قوله تعالى: " أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا "(يس

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

محذوف؛ أي: هذه يس، أو النصب على أنه مفعول لفعل محذوف؛ أي: اقرأ يس، ويؤيِّد كونه اسم السورة قوله - صلى الشوكاني (¬1): واختلف في معنى هذه اللفظة، فقيل: معناها يا رجل، أو يا إنسان، قال ابن الأنباري: الوقف على يس

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

بالجر على أنه مقسم به ابتداء، والواو فيه واو القسم؛ أي: أقسم بالقرآن الحكيم، وقيل: الواو للعطف على يس إن جعل يس مقسمًا به؛ أي: أقسم بيس، وبالقرآن الحكيم، قال النقاش: لم يقسم الله سبحانه لأحد من أنبيائه من خصائصه عليه السلام أن الله تعالى أقسم على رسالته بقوله: {يس (1) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ (2) إِنَّكَ

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

وقرأ ابن كثير وابن محيصن وعاصم والكسائي وهشام وأيوب هنا وفي يس (1): {وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي} بفتح الياء، وقرأ حمزة ويعقوب والبزار بإسكانها في الموضعين، وقرأ الباقون بفتح التي في "يس" قال أبو عمرو: لأن هذه التي هنا استفهام، والتي في "يس" نفي، واختار أبو حاتم وأبو عبيد الإسكان.