تفسير الجلالين

{إنَّنِي أَنَا اللَّه لَا إلَه إلَّا أَنَا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري} فيها 1 -

المختصر في تفسير القرآن الكريم

وجعلني كثير النفع للعباد أينما كنت، وأمرني بأداء الصلاة وإعطاء الزكاة طيلة حياتي.

المختصر في تفسير القرآن الكريم

فيجيبهم الكفار قائلين: لم نكن من الذين يؤدون الصلاة الواجبة في الحياة الدنيا.

تيسير الكريم الرحمن

الْمِسْكِينِ} ومن باب أولى أنه بنفسه لا يطعم المسكين، {فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ} أي: الملتزمون (2) لإقامة الصلاة سَاهُونَ} أي: مضيعون لها، تاركون لوقتها، مفوتون لأركانها (3) وهذا لعدم اهتمامهم بأمر الله حيث ضيعوا الصلاة ، التي هي أهم الطاعات وأفضل القربات، والسهو عن الصلاة، هو الذي يستحق صاحبه الذم واللوم (4) وأما السهو في الصلاة، فهذا يقع من كل أحد، حتى من النبي صلى الله عليه وسلم. وفي هذه السورة، الحث على إكرام (6) اليتيم، والمساكين، والتحضيض على ذلك، ومراعاة الصلاة، والمحافظة عليها

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يعني بالغدو: صلاة الغداة، ويعني بالآصال صلاة العصر وهما أوّل ما افترض الله من الصلاة، فأحبّ أن يذكرهما عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول في قوله: (يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ) يعني الصلاة ذكره: لا يشغل هؤلاء الرجال الذين يصلون في هذه المساجد، التي أذن الله أن ترفع، عن ذكر الله فيها وإقام الصلاة سليمان، عن عمرو بن دينار، عن سالم بن عبد الله أنه نظر إلى قوم من السوق، قاموا وتركوا بياعاتهم إلى الصلاة سيار، قال: حُدثت عن ابن مسعود أنه رأى قوما من أهل السوق حيث نودي بالصلاة، تركوا بياعاتهم، ونهضوا إلى الصلاة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقال آخرون: بل معنى ذلك: لذكر الله العبد في الصلاة، أكبر من الصلاة. * ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن وكيع، عن إسرائيل، عن السُّدِّي، عن أبي مالك في قوله: (وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ) قال: ذكر الله العبد في الصلاة ، أكبر من الصلاة. وقال آخرون: بل معنى ذلك: وللصلاة التي أتيت أنت بها، وذكرك الله فيها، أكبر مما نهتك الصلاة من الفحشاء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال: هذا في الصلاة. لا تتكلموا في الصلاة، كما يتكلم أهل الكتاب في الصلاة. قال: وأهل الكتاب يمشي بعضهم إلى بعض في الصلاة. قال: ويتقابلون في الصلاة، فإذا قيل لهم في ذلك، قالوا: لكي تذهب الشحناء من قلوبنا، تسلم قلوب بعضنا لبعض

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الطبراني في الأوسط عن أنس عن النبي A قال « أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة ، فإن صلحت وأخرج أحمد وابن حبان والطبراني عن عبد الله بن عمرو عن النبي A « أنه ذكر الصلاة يوماً فقال : من حافظ عليها الله A « لا إيمان لمن لا أمانة له ، ولا صلاة لمن لا طهور له ، ولا دين لمن لا صلاة له ، إنما موضع الصلاة الطبراني في الأوسط عن أنس عن النبي A قال « ثلاث من حفظهن فهو ولي حقاً ، ومن ضيعهن فهو عدوّ حقاً : الصلاة قلت : ما هي يا رسول الله؟ قال : الصلاة ، والزكاة ، والأمانة ، والفرج ، والبطن ، واللسان » .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قوله فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم ثم نسخ واستثنى فقال فإن تابوا وأقاموا الصلاة الله التوبة الآية 6 أما قوله تعالى : فإن تابوا الآية أخرج ابن ماجة ومحمد بن نصر المروزي في كتاب الصلاة قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من فارق الدنيا على الإخلاص لله وعبادته وحده لا شريك له وإقام الصلاة الأحاديث وإختلاف الأهواء قال أنس : وتصديق ذلك في كتاب الله تعالى في آخر ما أنزل فإن تابوا وأقاموا الصلاة سبيلهم قال : توبتهم خلع الأوثان وعبادة ربهم وأخرج أبو الشيخ عن الحسن رضي الله عنه فإن تابوا وأقاموا الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن الحسن رضي الله عنه قال : يا ابن آدم إنما الصلاة التي تنهى عن الفحشاء والمنكر فان والمنكر لم يزدد من الله إلا بعدا " وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن أبي عون الانصاري في قوله ان الصلاة تنهي عن الفحشاء والمنكر قال : اذا كنت في صلاة فأنت في معروف وقد حجزتك الصلاة عن الفحشاء والمنكر والذي أكبر وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن حماد بن أبي سليمان رضي الله عنه في قوله ان الصلاة تنهي عن الفحشاء والمنكر قال : ما دمت فيها وأخرج ابن جرير عن ابن عمر رضي الله عنهما ان الصلاة تنهي