الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم من طرق عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {وقدر في السرد} قال : حلق الحديد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج9- ص259 )# ملك لا يقله شيء إنما هو مثل الحديد يعني الإسلام # فأمر بحصن فبني له بينه وبين السماء ثم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله صلى عليه وسلم أمرت بقرية تأكل القرى يقولون يثرب وهي المدينة تنفي الناس كما ينفي الكير خبث الحديد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
نزل جبريل بالوحي على رسول الله ، فزع أهل السموات لا نحطاطه ، وسمعوا صوت الوحي كأشد ما يكون من صوت الحديد Bهما في قوله { حتى إذا فزع عن قلوبهم } قالا : لما كانت الفترة بين عيسى ومحمد A ، فنزل الوحي مثل صوت الحديد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والحق جاء من عند الله تعالى فمن عمل بالحق كان له وما بقي كما يبقى ما ينفع الناس في الأرض وكذلك الحديد قال : زبد ما توقدون عليه من ذلك حلية وما سقط فهو مثل زبد الماء وهو مثل ضرب للحق والباطل فأما خبث الحديد
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
فالقاها عليها فاستقرت فعجبت الملائكة من خلق الجبال فقالت : هل من خلقك يا رب اشد من الجبال فقال : الحديد فقالت : يا رب فهل من خلقك اشد من الحديد ؟ قال : نعم النار ، فقالت : فهل من خلقك اشد من النار قال : نعم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المسلم أخو المسلم لا يمنعه الماعون قالوا : يا رسول الله ما الماعون ؟ قال : في الحجر وفي الماء وفي الحديد قالوا أي الحديد ؟ قال : قدر النحاس وحديد الفأس الذي تمتهنون به قالوا : فما هذا الحجر ؟ قال : القدر
تيسير الكريم الرحمن
الله داود عليه السلام، صنعة الدروع، فهو أول من صنعها وعلمها وسرت صناعته إلى من بعده، فألان الله له الحديد تعليم الله لداود صنعة الدروع وإلانتها أمر خارق للعادة، وأن يكون - كما قاله المفسرون-: إن الله ألان له الحديد يعمله كالعجين والطين، من دون إذابة له على النار، ويحتمل أن تعليم الله له، على جاري العادة، وأن إلانة الحديد
تفسير القرآن العظيم
[سورة الرعد (13) : آية 32] وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا [سورة الرعد (13) : آية 33] أَفَمَنْ هُوَ قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ وَأَخْفى [طَهَ: 7] ، وَقَالَ: وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ [الحديد تَسْمَعُ وَلَا تُبْصِرُ، ولا تعقل، __________ (1) انظر تفسير الطبري 7/ 390. (2) أخرجه البخاري في تفسير سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله صلى الله عليه وسلم تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد