معاني القرآن
الفعل 7 - وقوله جل وعز (إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا) (آية 8) قال قتادة أي شاهدا على أمتك (ومبشرا) المحسن
تفسير السمعاني
وَيُقَال: المحسن هُوَ الَّذِي يحب للنَّاس مَا يحب لنَفسِهِ.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
.: يا أبا بكر ثلاث كلّهن حق: أنه ليس عبد يظلم بمظلمة فيعفوا عنها إلّا أعز الله نصره، وليس عبد يفتح باب مسألة يريد به كثرة إلّا زاده الله قلة وليس عبد يفتح باب عطية أو صلة إلّا زاده الله بها كثرة» [146] « سفيان الثوري: الإحسان أن تحسن إلى من أساء إليك، فإن الإحسان إلى المحسن [مزاجرة] «4» كلمة السوق خذ وهات أنشدني أبو القاسم الحبيبي قال: أنشدني أبو العباس عبد الله بن محمد الجماني: ليس في كل ساعة وأوان ...
منجد المقرئين ومرشد الطالبين
قرأ عليه جمعا للعشرة، ولم يكمل ولده أبو الفتح محمد وأبو القسم علي بن محمد بن حمزة الحسيني والشيخ أبو عبد بن سلامة الضرير وصل إلى آخر التوبة، والشيخ أحمد بن حسين السيواسي، وصل إلى آخر سبأ والخطيب يعقوب بن عبد الخطيب بمدينة العلايا إلى آخر آل عمران، والشيخ أمين الدين محمد بن التبريزي شيخ مدينة لارنده، والشيخ عبد المحسن بن التبريزي شيخ تبريز، والشيخ عبد الحميد بن أحمد بن محمد التبريزي، والشيخ علي بن قنان الرسعتي أمير تمر من الروم، وحمله إلى بلاد ما وراء النهر وأنزله بمدينة كش فقرأ عليه بها، وبسمرقند جماعة منهم عبد
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
: هو قدار بن سالف ، جعلت له امرأة من قومه ابنتها إن عقرها ، ففعل فكان أشقى الأولين ، وأشقى الاخرين عبد ومشاركتهمفيه بما يمكنهم ) وعتوا ) أي تجاوزوا الحد في الغلطة والتكبير ) عن أمر ( اي امتثال امر ) ربهم ) أي المحسن أي المحسن إليهم الذي اتاهم على لسان رسوله من تركها ) وقالوا ( زيادة في العتو ) ياصالح ائتنا ( ولما نزلوا
البحر المحيط في التفسير
والمعنى : أنه تعالى يلحق المقصر بالمحسن ، ولا ينقص المحسن من أجره شيئا ، وهذا تأويل ابن عباس وابن جبير نَدْعُوهُ نعبده ونسأله الوقاية من عذابه ، إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ : المحسن ، الرَّحِيمُ : الكثير الرحمة ، إذا عبد أثاب ، وإذا سئل أجاب.
تفسير القرآن العظيم - جزء عم
وتعالى حكمته وعدله وسبق ذلك بذكر بديع صنعه في الأكوان، وذكر أن من تمام عدله وحكمته أنه لا يضيع عمل المحسن ولا يغفل عمل المسيء، ومن ذلك أن يوفق المحسن للاستزادة من عمل الخير، ويحرم المسيء من الهداية لأفعال الخير
زهرة التفاسير
، ولذا قال سبحانه من بعد ذلك: (ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ) أي ثم إليه وحده يعودون راجعين ليجازيهم المحسن بإحسانه، والمسيء بإساءته، ولا يستوي المحسن والمسيء. * * *
التعليق على تفسير الجلالين
من حيث اللفظ ومعناها التعليل، وإذا قلت أنه صار التعليل لفظي بتقدير اللام لأنه، " {هُوَ الْبَرُّ} المحسن المنجز لوعده {الْبَرُّ} الذي في جميع خصال {الْبَرُّ} -جل وعلا-، {إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ} المحسن
تفسير السراج المنير - الشربيني
{أولئك الذين يدعون} أي: يدعونهم الكفار ويتألهونهم {يبتغون} أي: يطلبون طلباً عظيماً {إلى ربهم} أي: المحسن ثم علل خوفهم بأمر عامّ بقوله تعالى: {أنّ عذاب ربك} أي: المحسن إليك برفع انتقام الاستئصال منه عن أمّتك