فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وابن المنذر والبيهقى في سننه عن عائشة أنها سئلت عن الزينة الظاهرة قال القلب والفتخ وضمن طرف كمها وأخرج أبو داود وابن مردويه والبيهقي عن عائشة أن أسماء بنت أبى بكر دخلت على النبى ( صلى الله عليه وسلم ) وعليها فأعرض عنها وقال يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم تصلح أن يرى منها إلا هذا وأشار إلى وجهه وكفه قال أبو عورتها إلا أهل ملتها وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر عن ابن عباس قال لا بأس أن يرى العبد شعر سيدته وأخرج أبو تلقى قال إنه ليس عليك بأس إنما هو أبوك وغلامك وإسناده في سنن أبى داود هكذا حدثنا محمد بن عيسى حدثنا أبو
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
آمنين يوم القيامة وظاهر الاية العموم اعتبارا بعموم اللفظ لا بخصوص السبب وقيل المراد بمن يلقى في النار أبو جهل ومن يأتى آمنا النبى ( صلى الله عليه وسلم ) وقيل حمزة وقيل عمر بن الخطاب وقيل أبو سلمة بن عبد الأسد ما جاءهم يجازون بكفرهم أو هالكون أو يعذبون وقيل هو قوله ) ينادون من مكان بعيد ( وهذا بعيد وإن رجحه أبو كان من العرب أو من العجم والأعجم ضد الفصيح وهو الذى لا يبين كلامه ويقال للحيوان غير الناطق أعجم قرأ أبو بكر وحمزة والكسائى ) أأعجمي ( بهمزتين محققتين وقرأ الحسن وأبو العالية ونصر بن عاصم وهشام بهمزة واحدة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
بقول مقدر بعده أي يوم يسحبون يقال لهم ( ذوقوا مس سقر ) أي قاسوا حرها وشدة عذابها وسقر علم لجهنم وقرأ أبو القمر : ( 49 ) إنا كل شيء . . . . . ( إنا كل شيء خلقناه بقدر ) قرأ الجمهور بنصب كل على الاشتغال وقرأ أبو الهاء على الإفراد وهو جنس يشمل أنهار الجنة وقرأ مجاهد والأعرج وأبو السماك بسكون الهاء وهما لغتان وقرأ أبو الله عليه وسلم ) قال وهو في قبة له يوم بدر أنشدك عهدك ووعدك اللهم إن شئت لم نعبد بعد اليوم أبدا فأخذ أبو بكر بيده وقال حسبك يا رسول الله ألححت على ربك فخرج وهو يثب في الدرع ويقول ( سيهزم الجمع ويولون الدبر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو الشيخ في العظمة عن أبي بردة عن أبي موسى رضي الله عنه قال : بلغني أنه ليس شيء أكثر تسبيحا من وأخرج أبو الشيخ عن الحسن رضي الله عنه قال : التراب يسبح فإذا بني فيه الحائط سبح. وأخرج أبو الشيخ عن عكرمة رضي الله عنه قال : إذا سمعت تغيضا من البيت أو من الخشب والجدر فهو تسبيح. وأخرج أبو الشيخ عن خيثمة رضي الله عنه قال : كان أبو الدرداء يطبخ قدرا فوقعت على
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن بكر بن عبد الله المزني قال : {بالخنس الجوار الكنس} هي النجوم الدراري التي تجري
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن بكر بن عبد الله رضي الله عنه قال : ما قال عبد قط الحمد لله إلا وجبت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حاذرون} ما الحاذرون قال : التامون السلاح قال فيه النجاشي : لعمر أبي أتاني حيث أمسى * لقد تأذت به أبناء بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
نور وألف يقين وألف بركة وألف رحمة ونزعت عنه كل غل وداء قال البيهقي تفرد به محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن بكر بن عبد الله المزني في قوله {فهل عسيتم إن توليتم} الآية قال : ما أراها نزلت
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
عبد الله بن أبي ابْن سلول الْمُنَافِق وَحسان بن ثَابت الْأنْصَارِيّ ومسطح بن أَثَاثَة بن خَالَة أبي بكر