منهاج التفسير الموضوعي لجامعة المدينة (2)

وقد يعرض للقصة كما يعرض لها كتاب القصة، لكن القصص القرآني ليس فيه مجال لخيال، ولا استنطاق لشخصيات، ولا الكهف وما فيها من العظات والعبر وعلى هذا سوف أبدأ بتوفيق الله في بيان قصة أصحاب الكهف، والتي بدأت في سورة الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا} (الكهف: 9) ولم ترد كلمة الكهف في القرآن إلا هنا في سورة موضعين، أما كلمة الرقيم فلم تذكر أيضًا إلا هنا، وإن كانت قد وردت بصيغة اسم المفعول مرقوم مرتين في سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وتقديم التعريف بداود عليه السلام عند قوله تعالى : { وآتينا داود زبوراً } في سورة النساء ( 163 ) وعند قوله : { ومن ذريته داود } في سورة الأنعام ( 84 ). آتينا } ، أي من لدنّا ومن عندنا ، وذلك تشريف للفضل الذي أوتيه داود ، كقوله تعالى : { رزقاً من لدنا } [ القصص التأويب بمعنى التسبيح لغة حبشية فهو من المعرب في اللغة العربية ، وتقدم ذكر تسبيح الجبال مع داود في سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وتقدم معنى السلطان حقيقة في قوله تعالى { فقد جعلنا لوليه سلطاناً } في سورة الإسراء. ( 33 ) وفرع على جعل ومن اتبعكما الغالبون } يجوز أن يكون { بآياتنا } متعلقاً بمحذوف دل عليه قوله { إلى فرعون وملائه } [ القصص تقديره : اذهبا بآياتنا على نحو ما قدّر في قوله تعالى { في تسع آيات إلى فرعون } [ النمل : 12 ] وقوله في سورة وقد صرح بذلك في قوله في سورة الشعراء ( 15 ) { قال كلا فاذهبا بآياتنا إنا معكم مستمعون } ويجوز أن يتعلق

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أي سبع آيات وهي الفاتحة أو سبع سور وهي الطوال ، واختلف في السابعة فقيل الأنفال وبراءة لأنهما في حكم سورة بدليل عدم التسمية بينهما ، وقيل سورة يونس أو أسباع القرآن { مِّنَ المثاني } هي من التثنية وهي التكرير وأما السور أو الأسباع فلما وقع فيها من تكرير القصص والمواعظ والوعد والوعيد ولما فيها من الثناء كأنها على البعض كما يقع على الكل دليله قوله { بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هذا القرءان } [ يوسف : 3 ] يعني سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وهذا القول الذي قالوه في هذه الآية مع كثرتهم وجلالتهم لا شك في بطلانه ، لأن الله صرح بنقيضه في سورة فاطر وقد أوضحنا هذا في سورة الأنعام في الكلام على قوله تعالى : { يَامَعْشَرَ الجن والإنس أَلَمْ يَأْتِكُمْ وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ (24) قد قدمنا الكلام عليه في سورة شورى في بالجلال والإكرام ، جاء موضحاً في غير هذا الموضع كقوله تعالى : { كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ } [ القصص

معترك الأقران للسيوطي

قلت: وظهر لي جواب رابع، وهو أن سورة يوسف نزلت بسبب طلب الصحابة أن يقص عليهم بم كما رواه ألحا آ في مستدركه ، فنزلت مبسوطة تامة ليحصل لهم مقصعود القصص من استيعاب القصة، وترويح النفس بها، والإحاطة بطرفيها. عى مرتين، وليست من قبيل ذلك؟ قلت: الأولى في سورة كهيعص، وهي مكية أنزلت خطابا لأهل مكة بم والثانية في سورة آل عمران، وهي مدنية أنزلت خطابه لليهود ولنصارى نجران حين قدموا بم ولهذا اتصل بها ذكر الناتجة والباهرة

البحر المحيط في التفسير

«3» وفي آخرها : ما كان حديثا يفترى إلى آخره ، فلذلك احتمل أن يعود الضمير على القرآن ، وأن يعود على القصص واللّه تعالى أعلم. __________ (1) سورة البقرة : 2/ 2. (2) سورة يوسف : 12/ 2. (3) سورة يوسف : 12/ 3.

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

قوله جل ذكره : [سورة هود (11) : آية 49] تِلْكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيها إِلَيْكَ ما كُنْتَ تَعْلَمُها مِنْ قَبْلِ هذا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ (49) أعلمناك بهذه الجملة ، وأنبأناك بهذه القصص قوله جل ذكره : [سورة هود (11) : آية 50] وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ قوله جل ذكره : [سورة هود (11) : الآيات 51 الى 52] يا قَوْمِ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِنْ أَجْرِيَ

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

قوله جل ذكره : [سورة غافر (40) : آية 22] ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ قوله جل ذكره : [سورة غافر (40) : الآيات 23 الى 24] وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا وَ سُلْطانٍ مُبِينٍ ص 285. (2) آية 38 سورة القصص.