التفسير المظهري

ج 10 ، ص : 123 سورة المدّثر صلى الله عليه وسلم مكيّة وهى ست وخمسون اية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يحدث عن فترة الوحى فبينا انا امشى سمعت صوتا من السماء فرفعت بصرى فإذا الملك المدثر قم فانذر وربك فكبر وثيابك فطهر والرجز فاهجر ثم حمى الوحى وتتابع فان هذه الرواية صريحة فى ان نزول سورة المدثر بعد فترة الوحى وكان روية الملك بحراء قبل ذلك وأخرج الطبراني بسند ضعيف عن ابن عباس ان وليد بن

البحر المحيط في التفسير

البحر المحيط ، ج 8 ، ص : 432 إلى عظمة الملك وذكر هنا عالم الأرواح والأمر بقوله : يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فأشار إلى عظمة الملك بالمكان ، وأشار إلى دوامه هنا بالزمان والمكان من خلقه وملكه ، والزمان بحكمه وأمره وقيل : في هذا الوجه ، وهو عود الضمير في خلقه على اللّه ، يكون بدلا من كل __________ (1) سورة الإسراء : 17/ 85. (2) سورة البقرة : 2/ 138.

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

وعن الفرزدق : أن سليمان بن عبد الملك سمع قوله : فبتن بجانبىّ مصرّعات وبت أفض أغلاق الختام «3» فقال : [سورة الشعراء (26) : آية 227] إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً قوله «و سورة أنزلناها» لعل بعدها سقطا تقديره : بالنصب. (ع) (2). قوله «و أن يبهتوا البرى» أى يتهموا. البكارة المشتبكة بالفرج وشبه البكارات أو جوانبها بالأغلاق على طريق التصريح ، ولما سمع سليمان بن عبد الملك

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

[سورة الملك (67) : آية 5] وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَجَعَلْناها رُجُوماً لِلشَّياطِينِ [سورة الملك (67) : الآيات 6 إلى 12] وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ

باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن

وعلى قول الحسن: يقول الكافر: رب إن الملك قد زاد علي في الكتابة. يقول الملك: ربنا ما أطغيته، أي: ما زدت عليه. فيقول الله: (لا تختصموا لدي)

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{ وَلَهُ الملك يَوْمَ يُنفَخُ فِى الصور } تقييدُ اختصاصِ المُلك به تعالى بذلك اليومِ مع عموم الاختصاصِ العلائقِ المجازيةِ الكائنةِ في الدنيا ، المصحِّحة للمالكيةِ المجازية في الجملة كقوله تعالى : { لّمَنِ الملك

الإتقان في علوم القرآن

) 5934 وأخرج الحاكم من حديثه ( وددت أنها في قلب كل مؤمن تبارك الذي بيده الملك ) 5935 وأخرج النسائي من حديث ابن مسعود ( من قرأ تبارك الذي بيده الملك كل ليلة منعه الله بها من عذاب القبر ) الأعلى 5936 أخرج

إعراب القرآن - النحاس

114 1 الأصل عند سيبويه أناس والألف واللام بدل من الهمزة 2 نعت يقال ملك بين الملك ومالك بين الملك والملك 3 نعت أو بدل 4 هو الذي يوسوس الصدور كما قال الأعشى ( تسمع للحلي وسواسا إذا انصرفت

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

{ذلك} أَيْ: ما فعله يوسف من ردِّ الرَّسول إلى الملك {ليعلم} وزير الملك ـ وهو الذي اشتراه ـ {إني لم أخنه