نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد
ابن رشد: "الكراهةُ مراعاةً للخلاف؛ إذْ قيل إنه من أسماء اللَّه تعالى،
تفسير الخطيب المكي
{وأن هذا صراطي مستقيمًا فاتبعوه} وقوله {وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه} ولما كانت هذه الأوامر من الله جل وعلا من شأنها أن تجعل للرسول صلى الله عليه وسلم كثير الحذر شديد الرغبة في التأكد من أن ما يوحى به ولقد جرى الكثير من المفسرين على أن هذه الكلمة وأمثالها أسماء للسور المبتدئة بها وقلنا إن الذي يغلب على الظن أنها أسماء مقسوم بها مع حذف أداة القسم كقوله تعالى: {يس والقرآن}. فهذه أسماء أردفت بمقسوم به بما يشعر بأنها مقسوم بها أيضًا فيكون المعنى أن الله تبارك وتعالى يقسم بالسر
مفاتيح الغيب
لفظ الشيء حاصلا في أخس الأشياء وذلك يدل على أن اسم الشيء لا يفيد صفة المدح والجلال ، وأما قولنا : إن أسماء يُلْحِدُونَ فِي أَسْمائِهِ [الأعراف : 180] وهذا كالتنبيه على أن من دعاه بغير تلك الأسماء الحسنة فقد ألحد في أسماء اللّه ، فتصير هذه الآية دالة دلالة قوية على أنه ليس للعبد أن يدعو اللّه إلا بالأسماء الحسنى الدالة على
القول المعتبر في بيان الإعجاز للحروف المقطعة من فواتح السور
الأول: حصر الأقوال في تفسير الحروف المقطّعة أما في التفسير، وبيان المعاني فهي بين قولين: الأول: إنها أسماء وقولهم بأنها أسماء للسور كتفسير ليس فيه حجة، لمخالفته إجماع الصحابة على تسمية السور في المصحف، ولمخالفة أقوال الرسول - صلى الله عليه وسلم - في ذكر أسماء السور، كالبقرة وآل عمران، "هذا وإن القول بأنها أسماء السور يخرجها ما ليس في لغة العرب، لأن التسمية بثلاثة أسماء فصاعداً مستكره عندهم ويؤدي إلى اتحاد الاسم للسورة وليست بتفسير ولا تسمية، فلا يعضده شيء لما فيه من مخالفة للرسم العثماني وأقوال الرسول - صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ألا واذكروا الله إذ كان أحدكم ساكنه لا تسفكون فيه دماء ولا تمشون فيه بالنميمة. وأخرج البزار عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بنفر من قريش وهم جلوس بفناء الكعبة وأخرج ابن أبي الدنيا في ذم الملاهي عن جويرية بن أسماء عن عمه قال : حججت مع قوم فنزلنا منزلا ومعنا امرأة
البرهان في علوم القرآن
[ 273 ] الخامس عشر معرفة أسمائه واشتقاقاتها أسماء القرآن وقد صنف في ذلك الحر الى جزءا وأنهى أساميه إلى نيف وتسعين وقال القاضى أبو المعالى عزيزى بن عبد الملك رحمه الله اعلم أن الله تعالى سمى القرآن بخمسة كتابا فقال حم والكتاب المبين وسماه قرآنا فقال إنه لقرآن كريم الآية وسماه كلاما فقال حتى يسمع كلام الله وسماه نورا فقال وأنزلنا إليكم نورا مبينا وسماه هدى فقال هدى ورحمة للمحسنين وسماه رحمة فقال قل بفضل الله
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
النوع الثلاثون علم أسماء القرآن قال أبو المعالي عزيز بن عبد الملك المعروف بشيذلة في كتاب " البرهان ": اعلم أن الله سبحانه وتعالى سمى القرآن بخمس وخمسين اسماً. وقد سماه الله تبارك وتعالى بأسماء، فمن ذلك: أنه سماه (كتاباً) و (مبيناً). وأما " القرآن " فاختلف فيه، فقال جماعة: هو اسم علم غير مشتق، خاص بكلام الله تعالى، فهو غير مهموز، وبه قرأ ابن كثير، وهو مروي عن الشافعي - رحمه الله تعالى -.
النكت والعيون
يا رسول الله إنا بأرض يصيبنا فيها مخمصة , فما يصلح لنا من الميتة؟ قال: (إِذَا لَمْ تَصْطَبِحُوا أَوْ أحدها: أنها نزلت في يوم عرفة , روى شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد قالت: نزلت سورة المائدة جميعاً وأنا آخذة بزمان ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم العضباء وهو واقف بعرفة فكادت من ثقلها أن تدق عضد الناقة. والثاني: أنها نزلت فى مسيره صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع , وهو راكب , فبركت به راحلته من ثقلها.
البرهان في علوم القرآن
الخامس عشر معرفة أسمائه واشتقاقاتها أسماء القرآن وقد صنف في ذلك الحر الى جزءا وأنهى أساميه إلى نيف وتسعين وقال القاضى أبو المعالى عزيزى بن عبد الملك رحمه الله اعلم أن الله تعالى سمى القرآن بخمسة وخمسين اسما كتابا فقال حم والكتاب المبين وسماه قرآنا فقال إنه لقرآن كريم الآية وسماه كلاما فقال حتى يسمع كلام الله وسماه نورا فقال وأنزلنا إليكم نورا مبينا وسماه هدى فقال هدى ورحمة للمحسنين وسماه رحمة فقال قل بفضل الله
البرهان في علوم القرآن
النوع الخامس عشر معرفة أسمائه واشتقاقاتها أسماء القرآن وقد صنف فى ذلك الحرالى جزءا وأنهى أساميه إلى نيف وتسعين وقال القاضى أبو المعالى عزيزى بن عبد الملك رحمه الله اعلم أن الله تعالى سمى القرآن بخمسة كتابا فقال حم والكتاب المبين وسماه قرآنا فقال إنه لقرآن كريم الآية وسماه كلاما فقال حتى يسمع كلام الله وسماه نورا فقال وأنزلنا إليكم نورا مبينا وسماه هدى فقال هدى ورحمة للمحسنين وسماه رحمة فقال قل بفضل الله