الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم سورة من آل ! عن ابن مسعود قال : أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة الأحقاف وأقرأها آخر فخالف قراءته فقلت : من أقرأكها قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم # فقلت : والله لقد أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم غير ذا # فأتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله : ألم تقرئني كذا وكذا قال : بلى فقال الآخر : ألم تقرئني كذا وكذا قال : بلى # فتمعر ( تمعر وجهه : تغير ) وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج13- ص429 )# فاجتمع الناس فقال : إنه من شهد أن لا إله إلا الله حرمه الله على النار وأوجب له الجنة # وأخرج البيهقي في الأسماء والصفات عن يحيى بن طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه قال : رؤي طلحة حزينا فقيل : إني لأعلمها فقال : فما هي قال : لا نعلم كلمة هي أعظم من كلمة أمر بها عمه # لا إله إلا الله قال : فهي : من مات وهو يعلم أن لا إله إلا الله دخل الجنة # وأخرج البيهقي عن أبي ذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أبا ذر بشر الناس أنه من قال لا إله إلا الله دخل الجنة #

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من الله شيئا قد أبلغتك لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته فرس لها حمحمة فيقول : يا رسول الله أغثني فأقول : لا أملك لك من الله شيئا قد أبلغتك لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته رقاع تخفق فيقول : يا رسول الله أغثني فأقول : لا أملك لك من الله شيئا قد أبلغتك لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته صامت فيقول : يا رسول الله أغثني فأقول : لا أملك لك من الله شيئا قد أبلغتك " وأخرج هناد وابن ومسلم وأبو داود عن عدي بن عميرة الكندي قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " يا أيها الناس من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من الله شَيْئا قد أبلغتك لَا أَلفَيْنِ أحدكُم يَجِيء يَوْم الْقِيَامَة على رقبته فرس لَهَا حَمْحَمَة فَيَقُول: يَا رَسُول الله أَغِثْنِي فَأَقُول: لَا أملك لَك من الله شَيْئا قد أبلغتك لَا أَلفَيْنِ أحدكُم لَك من الله شَيْئا قد أبلغتك لَا أَلفَيْنِ أحدكُم يَجِيء يَوْم الْقِيَامَة على رقبته صَامت فَيَقُول: يَا رَسُول الله أَغِثْنِي فَأَقُول: لَا أملك لَك من الله شَيْئا قد أبلغتك وَأخرج هناد وَابْن أبي حَاتِم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: يَا أَيهَا النَّاس من عمل مِنْكُم لنا فِي عمل فكتمنا مِنْهُ مخيطاً فَمَا فَوْقه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فبينا رسول الله A يخطب إذ قال القاتل : والله ما قال الذي قال إلا تعوّذاً من القتل . فأعرض رسول الله A عنه وعمن قبله من الناس ، وأخذ في خطبته ثم قال أيضاً : يا رسول الله ما قال الذي قال فأعرض عنه وعمن قبله من الناس ، وأخذ في خطبته ثم لم يصبر فقال الثالثة : والله يا رسول الله ما قال الذي أرأيت إن اختلفت أنا ورجل من المشركين بضربتين فقطع يدي ، فلما علوته بالسيف قال : لا إله إلا الله أضربه وأخرج الطبراني عن جندب البجلي قال « إني لعند رسول الله A حين جاءه بشير من سريته ، فأخبره بالنصر الذي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن سعد عن محمد بن سيرين رضي الله عنه قال : هجا رسول الله صلى الله عليه و سلم وأصحابه ثلاثة من صلى الله عليه و سلم " ان من الشعر حكما " وأخرج ابن أبي شيبه عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه و سلم كان يقول " ان من الشعر حكما " وأخرج ابن أبي شيبه عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه و سلم قال " ان من الحبشة وأخرج ابن أبي شيبه والحاكم وصححه عن أبي هريرة ان النبي صلى الله عليه و سلم قال " يبايع رجل السويقتين من الحبشة "

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن سعد عَن مُحَمَّد بن سِيرِين رَضِي الله عَنهُ قَالَ: هجا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فعلت فَقَالَ: الرجل: يَا رَسُول الله ائْذَنْ لعَلي كَيْمَا يهجو عَنَّا هَؤُلَاءِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن من الشّعْر حكما وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن ابْن عَبَّاس أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ يَقُول إِن من الشّعْر حكما وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن ابْن مَسْعُود عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ إِن من الشّعْر حكما وَإِن من الْبَيَان سحرًا وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم والبيهقي في الدلائل ، وَابن عساكر من طريق موسى بن علي بن رباح عن أبيه رضي الله عنه قال : كنت عند مسلمة بن مخلد وعنده عبد الله بن عمرو بن العاص فتمثل مسلمة ببيت من شعر أبي طالب فقال : لو أن أبا طالب رأى ما نحن فيه اليوم من نعمة الله وكرامته لعلم أن ابن أخيه سيد قد جاء بخير كثير فقال عبد ضالا فهدى ووجدك عائلا فأغنى} فقال عبد الله : أما اليتيم فقد كان يتيما من أبويه وأما العيلة فكل ما كان وأخرج البيهقي في الدلائل عن ابن شهاب رضي الله عنه قال : بعث عبد المطلب ابنه عبد الله يمتار له تمرا من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

على نبيه {صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة} وأخرجه ابن أبي حاتم وأبو الشيخ في العظمة عن ابن عباس موقوفا الإسلام ولا صبغة أحسن من صبغة الله الإسلام ولا أطهر وهو دين الله الذي بعث به نوحا ومن كان بعده من الأنبياء وأخرج ابن النجار في تاريخ بغداد عن ابن عباس في قوله {صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة} قال : البياض. شهادة عنده من الله وما الله بغافل عما تعملون * تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسئلون عما أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {أتحاجوننا في الله} قال : أتخاصمونا.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وكان النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يقول : كم من عذق مذلل لابن الدحداحة في الجنة. وَأخرَج ابن مردويه من طريق زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار وعن الأعرج عن أبي هريرة قال: لما نزلت : (من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا) قال أبو الدحداح : يارسول الله، لي حائطان أحدهما بالسافلة والأخر بالعالية وقد وأخرج ابن سعد عن يحيي بن أبي كثير قال : لما نزلت هذه الآية :(من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا} قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أهل الإسلام أقرضوا الله من أموالكم يضاعفه لكم أضعافا كثيرة ، فقال له ابن