أحكام القرآن

فَلْيَسْتَعْفِفْ «2» وَمَنْ كانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ) الآية (6) : ____________ (1) سورة سورة النمل الآية 7. سورة القصص الآية 29. (2) يقال : عف الرجل عن الشيء واستعف إذا أمسك ، والاستعفاف عن الشيء تركه ، والعفة

التفسير الوسيط

تخافي عليه الضيعة، فإني أوكل به ملكا يحفظه في اليم، ولا تحزني لفراقه، {إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ} [القصص : 7] لتمام رضاعه لتكوني أنت ترضعينه، {وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ} [القصص: 7] إلى أهل مصر. {فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ} [القصص: 8] الالتقاط إصابة الشيء من غير طلب، والمراد بآل فرعون الذين أخذوا تابوت موسى من البحر، {لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا} [القصص: 8] وقرئ وحزنا وهما لغتان، مثل: السقم {وَقَالَتِ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ} [القصص: 9] مضى تفسيره إلى قوله: {أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا} [القصص: 9

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

وهذا آخر (¬1) القصص السبع التي ذكرها الله سبحانه تسلية لرسوله - صلى الله عليه وسلم -، وتهديدًا للمكذبين وكل قصة من هذه القصص ذكر مستقل متجدد النزول، قد أتاهم من الله تعالى وما كان أكثرهم مؤمنين بعدما سمعوها الدواعي إلى الإيمان, والزواجر عن الكفر والطغيان، وبأن لا يتأملوا في شأن الآيات الكريمة الناطقة بتلك القصص تنبيه: جاءت (¬3) هذه القصص السبع مختصرة هنا، وفيها البرهان الساطع على أن القرآن جاء من عالم الغيب، فإن

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 168 """""" القصص : ( 25 ) فجاءته إحداهما تمشي . . . . . مقدر كأنه قيل ماذا قالت له لما جاءته ) ليجزيك أجر ما سقيت لنا ( أي جزاء سقيك لنا فلما جاءه وقص عليه القصص القصص مصدر سمي به المفعول أي المقصوص يعني أخبره بجميع ما اتفق له من عند قتله القبطي إلى عند وصوله إلى الأجر على هذا العمل ولهذا ورد أنه لما قدم إليه الطعام قال إنا أهل بيت لا نبيع ديننا بملء الأرض ذهبا القصص

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

فإذا أخبر به وقصّ هذا القصص العجيب الذي أعجز حملته ورواته، لم تقع شبهة في أنه ليس منه وأنه من جهة الوحي ونحوه: (وَما كُنْتَ بِجانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنا إِلى مُوسَى الْأَمْرَ) [القصص: 44]. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قوله: (وقصة هذا القصص )، الضمير في "قصه" للحديث، و"هذا القصص": مفعول مطلق.

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

صلى الله عليه وسلم ) إلى إبطال الشركاء لله ، فالجملة معطوفة على جملة ) أفمن وعدناه وعداً حسناً ( ( القصص فلك أن تجعل مبدأ الجملة قوله ) يناديهم ( فيكون عطفاً على جملة ) ثم هو يوم القيامة من المحضرين ( ( القصص ولك أن تجعله عطف مفردات فيكون ) يوم يناديهم ( عطفاً على ) يوم القيامة من المحضرين ( ( القصص : 61 ) فيكون عائد إلى المتحدث عنهم في الآيات السابقة ابتداء من قوله ) وقالوا إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا ( ( القصص

القصص في القرآن الكريم

يشتمل القرآن الكريم على كثير من القصص الذي تكرر في غير موضع ، فالقصة الواحدة قد يتعدد ذكرها في القرآن ومن القصص القرآنية مالا يأتي إلا مرة واحدة مثل قصة لقمان وأصحاب الكهف ومنها ما يأتي متكررًا حسب ما تدعو يدل على العناية بها . 6- مراعاة الزمن وحال المخاطبين بها ولهذا تجد الإيجاز والشدة غالبًا فيما أتى من القصص في السور المكية والعكس فيما أتى في السور المدنية . 7- ظهور صدق القرآن وأنه من عند الله حيث تأتي هذه القصص

مناهج المستشرقين البحثية في دراسة القرآن الكريم

وهكذا تكون القصص القرآنية مأخوذة _ في زعمهم _ عن القصص اليهودية والنصرانية. فرجيس بلاشير _ على الرغم من اعتداله في أحكامه _ يتحدث في كتابه ((معضلة محمد))(1) عن مصدر القصص القرآنية ذاكراً بالخصوص أنَّ مما لفت انتباه المستشرقين التشابه الحاصل بين هذه القصص والقصص اليهودية والنصرانية

شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري

…ولذلك لا نعجب من النتائج في دراسته فقد اهتدى إلى أن القصص القرآني يمثل ثلاثة نماذج، أو ألوان من القصص الفني وهي: اللون التاريخي ووضح قصده بأنه القصص الذي يدور حول الشخصيات التاريخية من أمثال الأنبياء والمرسلين اللون التمثيلي ووضح قصده أن الأحداث في القصص لم يقصد منها إلا البيان والإيضاح أو إلا الشرح والتفسير،