فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
سمي معنى القول ومؤداه بالقول، وهو ما وعدوا من قيام الساعة والعذاب، ووقوعه: حصوله. والمراد: مشارفة الساعة وظهور أشراطها وحين لا تنفع التوبة. ودابة الأرض: الجساسة.
الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد
جَاءَتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً} (حتى) غاية لكذبوا ومعمولة له، أي: ما برح بهم التكذيب إلى أن ظهرت الساعة مشيًا، أي: ماشيًا، أو على المصدر، وفيه وجهان: أحدهما: مصدر لجاءتهم حملًا على المعنى، كأنه قيل: بغتتهم الساعة
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
دخل» الثلاثي، والواو ضمير «آل فرعون» و «آل» منصوب على النداء، وهناك قول مقدّر، والتقدير: ويوم تقوم الساعة للخزنة من الملائكة، و «ءال» مفعول أوّل، و «أشدّ» مفعول ثان، وهناك قول مقدّر أيضا، والتقدير: ويوم تقوم الساعة
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
وفي "شرح السُّنة": عن عبد الله بن عمرو "لا تقوم الساعة حتى يرجع القرآن من حيثُ نزل، له دوي حول العرش وفيه أيضاً، عن ابن مسعود: لا تقوم الساعة حتى يرفع القرآن، ثم يفيضون في الشعر.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
فسمع أحدهم : اسْعَ تَر بري ، وسمع الآخر : الساعة ترى بري… وسمع الثالث : ما أوسع بري ، فالأول : طالب للوصول ، فقال له : اسع ترى بري ، والثاني : سائر مستشرف على الوصول ، فقال له : الساعة ترى بري ، والثالث : واصل
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ولمَّا كان قيام الساعة من الغيوب المستقبلية الحقية أتبعه بقوله : {عالم الغيبِ} ، وقرأ حمزة والكسائي : جزء : 6 رقم الصفحة : 62 ثم علل إتيان الساعة بقوله : {ليجزيَ الذين آمنوا وعملوا الصالحات ، أولئك لهم مغفرةٌ
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
وعد الله بالجزاء {حقٌّ والساعةُ لا ريبَ فيها} أي : في وقوعها {قلتم ما ندري ما الساعةُ} أيّ شيء هي الساعة فقوله : {قلتم ما ندري ما الساعة} راجع لقوله : {والساعة لا ريب فيها} ، وقوله : {إن نظن إلا ظناً} راجع
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
، فكأنهم في إعراضهم عن توقع حصول غضب الله بهم آمنون أن تأتيهم غاشية من عذابه في الدنيا أو تأتيهم الساعة وتقدمت عند قوله تعالى : حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة في آخر سورة الأنعام ( 31 ) . 08 ) ) قُلْ هَاذِهِ سَبِيلِى
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وتوقيت وعد الساعة بخروج ياجوج وماجوج أن خروجهم أول علامات اقتراب القيامة . وقد عدّه المفسرون من الأشراط الصغرى لقيام الساعة .
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وجملة ) إن زلزلة الساعة شيء عظيم ( في موضع العلة للأمر بالتقوى كما يفيده حرف التوكيد الواقع في مقام خطاببٍ والتعليل يقتضي أن لزلزلة الساعة أثراً في الأمر بالتقوى وهو أنه وقت لحصول الجزاء على التقوى وعلى العصيان