الداني مفسرًا من خلال كتابه : (المكتفى في الوقف والابتدا)
ثم ابن عمر - رضي الله عنه - جاءت عنه روايتان. انظر: النكت على ابن الصلاح: 2/453-546. (¬2) - أبو حمزة تابعي محدث، سكن المدينة، (ت:118هـ). كثير رحمه الله باحتمال أنَّ الشك كان في حال استغفاره - صلى الله عليه وسلم - لأبويه قبل أن يعلم أمرهما انظر: تفسير ابن كثير: 1/234 (ط: الشعب). (¬3) - هو: الحسن بن يسار البصري، تابعي محدث واعظ، رأى علياً وعائشة وانظر: تفسير الصنعاني: 3/355. (¬4) - انظر: المكتفى: 173، 613.
ترجيحات الشنقيطي في أضواء البيان من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الأنعام: جمعًا ودراسة
وروي عن ابن عباس في هذه الآية أنه قال : ليس الكفر الذي تذهبون إليه ، رواه عنه ابن أبي حاتم(¬4)، والحاكم (¬5) ، وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ، قاله ابن كثير(¬6). ¬__________ (¬1) هو عامر بن شراحيل 2/97، والدر المنثور للسيوطي 2/507. (¬3) ينظر: جامع البيان للطبري 10/355 وما بعدها. (¬4) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره رقم (6467)، 3/210. (¬5) أخرجه الحاكم في المستدرك ، كتاب التفسير، (تفسير سورة المائدة) رقم (3219) 2/342. (¬6) تفسير القرآن العظيم 2/97.
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)
النهر الماد من البحر بتفسير الشافعي مقتصراً عليه ، وذكر أنه لا التفات إلى من رد على الشافعي قوله في تفسير هذه الآية .(¬3) وبدأ الحافظ ابن كثير عند تفسيره لهذا الموضع بقول الشافعي ، وزاد نسبته إلى زيد بن أسلم البحر المحيط لأبي حيان 3/509-910 . (¬3) انظر النهر الماد من البحر 2/16 . (¬4) قول زيد بن أسلم أخرجه ابن انظر تفسير ابن أبي حاتم 3/860 ، والدر المنثور للسيوطي 4/225 ، ولعل ابن كثير قصد معنى قوله .
أقوال القاضي عياض في التفسير
البزار كما في كشف الإستار"- برقم " 2263 " من طريق أمية بن خالد عن شعبة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن الحديث " وانظر " تفسير ابن كثير " 5 / 442 . كما روى ذلك الطبري في " جامع البيان " 1 / 607 ، وانظر" تفسير ابن كثير " 5 / 442 . (¬6) هو محمد بن السائب بن بشر الكلبي أبو النضر الكوفي ، النسابة المفسر ، روى عن أبي صالح باذام مولى أم هانئ ، والشعبي وعنه ابن
أقوال القاضي عياض في التفسير
وإلى هذا ذهب جمهور المفسرين(¬2) وأن المعنى : غير مقطوع أو غير منقوص فهو المروي عن ابن عباس-رضي الله عنهما -(¬3) وبه قال الطبري(¬4) والواحدي(¬5) والراغب(¬6) والبغوي(¬7) والقرطبي(¬8) وابن القيم(¬9) وابن كثير(¬ قال ابن تيمية(¬13) :" وقال عامة المفسرين : غير مقطوع ولا منقوص... محسوب . ........................... ¬__________ (¬1) في " إكمال المعلم " 1 / 382 . (¬2) حكاه عنهم ابن ابن كثير " 8 / 362 .
أقوال جابر بن عبد الله في التفسير: جمعًا ودراسة
قال ابن كثير -رحمه الله-: "رواه ابن أبي حاتم عن ابن عمر، وفي صحته نظر"(¬1)، وعن معاذ بن جبل ( - رضي الله القول السادس: أنها إحدى الصلوات الخمس، نقل عن عمر بن الخطاب(¬3)، وعن ابن عمر(¬4)، وعن زيد بن ثابت(¬5) (¬7)، وابن عمر(¬8)، وأبو هريرة (¬9) (¬10)، وأبو سعيد الخدري(¬11)، وأبو أيوب (¬12) ¬__________ (¬1) تفسير القرآن للقرطبي (3 / 39). (¬3) الدر المنثور (1 / 684). (¬4) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (3 / 140). (¬5) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (1 / 384). (¬6) سنن سعيد بن منصور (3 / 901)، وجامع البيان (2 / 569) (أثر رقم
جامع لطائف التفسير
وورد أيضاً "وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم في قوله : [فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين] قال : مسخت قلوبهم, "واختار أبو بكر بن العربي : أنهم عاشوا, وأن القردة الموجودين اليوم من نسلهم, ويرده ما رواه مسلم عن ابن ويرى ابن كثير رحمه الله : أن مسخهم كان صورياً ومعنوياً, فقال(5) : "بل الصحيح أنه معنوي وصوري (6) " أهـ (2) - الدر المنثور حـ1 صـ181 : 182 بتصرف يسير. (3) - روح المعاني حـ1 صـ283. (4) مسلم [2663 ] (5) - تفسير ابن كثير حـ1 صـ138. (6) - هذا رأي في غاية الوجاهة والقوة ، ولعله يقصد بالمسخ الصورى مسخهم قردة ، وبالمسخ
منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير: جمعًا ودراسة
فسر ابن عقيل [اللام] في هذه الآية بـ[إلى] ، وروي عن ابن عباس - رضي الله عنه - (¬1) ، وهو قول ابن قتيبة واستعمال [اللام] مكان [إلى] كثير في اللغة العربية(¬9) ، كقوله تعالى : ¼ SمHTWTقpTحSھ xںVصW‰Yض xŒQY~TQWع البيان 24/ 560 . (¬4) معاني القرآن 4/ 470 . (¬5) أحكام القرآن 3/ 253 . (¬6) الوجيز 2/ 1223 . (¬7) تفسير ينظر : الكشاف 4 / 791 ، زاد المسير 8/ 305 ، التفسير الكبير 32/ 57 ، الجامع لأحكام القرآن 20/ 149 ، تفسير ابن كثير 8/ 3835 ، معجم حروف المعاني في القرآن الكريم 2/ 886 . (¬9) ينظر : الجنى الداني ص 99 ، مغني
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أوجب الله عليه وألزمه = فذلك لكم حلالٌ، لأنكم إخوان بعضكم لبعض، كما:- 4198 - حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد:" وإن تخالطوهم فإخوانكم"، قال: قد يخالط الرجل أخاه. 4199 - حدثني أحمد بن حازم قال وحفظه وحرزه ورعايته. (2) العرة: القذر وعذرة الناس، يريد: أن يتجنبه تجنب القذر. (3) الأثر: 4200- في تفسير ابن كثير 1: 505، والدر المنثور 1: 256، ولم أجده في مكان آخر. وفي تفسير ابن كثير"عندي حدة"، ولعل صوابها ما في التفسير.