الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فألقاها عليها فاستقرت فتعجبت الملائكة من خلق الجبال فقالت يا رب هل من خلقك شيء أشد من الجبال قال نعم الحديد قالت يا رب فهل من خلقك شيء أشد من الحديد قال نعم النار قالت يا رب فهل من خلقك شيء أشد من النار قال نعم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وحتى يقربها المدرسون إلى ذهن التلاميذ ، جاءوا بأنبوبة زجاجية ووضعوا فيها برادة الحديد وجاءوا بالقضيب ومرّروه بجانب البرادة ، فرأى التلاميذ البرادة وهي تتقافز إلى أن تستقر ، وهنا يتعلم التلاميذ أن برادة الحديد
تفسير السراج المنير - الشربيني
وأسباب نازلة من مطر ونحوه ونظيره قوله تعالى: {وأنزل لكم من الأنعام} (الزمر، 6) وقوله تعالى: {وأنزلنا الحديد } (الحديد، 25) (15/307) --- وقيل: كل بركات الأرض منسوبة إلى السماء {يواري} أي: يستر {سوأتكم} أي: عوراتكم
التفسير القرآني للقرآن
نظر أكثر المفسرين إلى « الحديد » هنا ، على أنه إنما ذكر فى معرض التعداد لنعم اللّه على عباده ، وأنه إذا كان بعث الرسل نعمة من أجلّ النعم ، فإن الحديد كذلك نعمة من النعم العظيمة ، التي يدفع به الناس عدوان
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
في آل عمران (لِكَيْلَا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا مَا أَصَابَكُمْ { 153 } آل عمران) وفي الحديد مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (23) الحديد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فاستقرت ، فتعجبت الملائكة من خلق الجبال فقالت : يا رب هل من خلقك شيء أشد من الجبال ؟ قال : نعم ، الحديد قالت : فهل من خلقك شيء أشد من الحديد ؟ قال : نعم ، النار.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أخرى دونك والمملكة الثالثة التي تشبه النحاس تنبسط على الأرض كلها ، والمملكة الرابعة تكون قوتها مثل الحديد جميع السلاطين وتقوم هي إلى الدهر الداهر فهذا تفسير الحجر الذي رأيت أنه يقطع من جبل بلا قاطع حتى دق الحديد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
37 ] ، {كل من عليها فان ويبقى وجه ربك} [ الرحمن : 26 ، 27 ] ، {هو الأول والآخر والظاهر والباطن} [ الحديد : 3 ] ، {وهو معكم أين ما كنتم} [ الحديد : 4 ] ، {ما يكون من نجوى ثلاثه إلا هو رابعهم ولا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الْمُصَّدِّقِينَ وَالمصَّدِّقَات وَأَقْرَضُوا اللهَ قَرْضاً حَسَناً يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ} [الحديد تعالى : {مَنْ ذَا الَّذِى يُقْرِضُ الله قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ} [الحديد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وَظُهُورُهُمْ هذا ما كنزتم لأنفسكم} وفي قراءة أبي {وبطونهم} وفيه سؤالات : السؤال الأول : لا يقال أحميت على الحديد ، بل يقال : أحميت الحديد فما الفائدة في قوله : {يَوْمَ يحمى عَلَيْهَا }.