نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
رأياً ، وأصلبهم عزيمة ؛ روى البخاري في التفسير والفتن عن زيد بين ثابت رضي الله عنه قال : أرسل إليّ أبو بكر رضي الله عنه مقتل أهل اليمامة وعنده عمر رضي الله عنه ، فقال أبو بكر : إن عمر أتاني فقال : إن القتل بكر : فقلت لعمر : كيف أفعل شيئاً لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ؟ فقال عمر : هو والله قال زيد بين ثابت : وعمر جالس عنده لا يتكلم ، فقال أبو بكر : إنك رجل شاب عاقل ولا نتهمك ، كنت تكتب الوحي بكر : هو والله خير فلم أزل أراجعه حتى شرح الله صدري للذي شرح الله له صدر أبي بكر وعمر ، فقمت فتتبعت
تفسير اللباب - ابن عادل
فبعث أبا بكر تلك السنة أميراً على الموسم ، ليقيم للنَّاس الحجَّ ، وبعث معه بأربعين آية من صدر سورة « بكر فقال : يا رسول الله بأبي أنت وأمي ، أنزل في شأني شيء؟ قال : لا ، ولكن لا ينبغي لأحد أن يبلغ هذا يا رسول الله ، فسار أبو بكر أميراً على الحجِّ ، وعليّ ليُؤذن ب « براءة » فلمَّا كان قبل التَّرْوية بيوم خطب أبو بكر النَّاس ، وحدَُّهم عن مناسكهم ، وأقام للنَّاس الحجَّ ، والعرب في تلك السنةِ على منازلهم ثم ساروا وقال أبو هريرة « بعثني أبو بكر في تلك الحجَّة في مؤذنين يوم النَّحْر ، يؤذِّن بمنى ألاَّ يحجَّ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن عساكر عن مقاتل بن سليمان Bه في قوله : { وصالح المؤمنين } قال : أبو بكر وعمر وعلي Bهم . بكر وعمر « Bهما » . بكر وعمر » . وأخرج عن ابن مسعود عن النبي A في قول الله : { وصالح المؤمنين } قال : صالح المؤمنين أبو بكر وعمر . وأخرج الحاكم عن أبي أمامة عن النبي A في قوله : { وصالح المؤمنين } قال : أبو بكر وعمر .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قلت : وأبا بكر ؟ قالت : نعم فخرت عائشة مغشيا عليها فما أفاقت إلا وعليها حمى بنافض فقمت فزبرتها وجاء ما تصفون وخرج رسول الله صلى الله عليه و سلم فأنزل الله عذرها فرجع رسول الله صلى الله عليه و سلم معه أبو بكر فدخل فقال : يا عائشة ان الله قد أنزل عذرك فقالت : بحمد الله لا بحمدك فقال لها أبو بكر : أتقولين قالت : نعم قالت : وكان فيمن حدث الحديث رجل كان يعوله أبو بكر فحلف أبو بكر أن لا يصله فأنزل ولا يأتل اولوا الفضل منكم والسعة إلى آخر الآية قال أبو بكر : بلى فوصله وأخرج البزار وابن مردويه بسند حسن
جامع البيان في القراءات السبع
وحمّاد «1» بفتح النون وإمالة فتحة الهمزة في هذه السورة خاصة، وبفتحهما معا في (فصّلت)، واختلف عن أبي بكر ونا الفارسي، قال: نا أبو طاهر، قال: نا أبو بكر، قال: نا محمد بن الجهم عن أبي ثوبة عن أبي بكر ونأى مثل رمى ولا يمدّها، وكذلك روى ابن فرح عن أبي عمر عن الكسائي عن أبي بكر في كتاب «6» الآثار للكسائي، وروى حدّثنا الفارسي، قال: نا أبو طاهر، قال: نا العجلي، قال: نا أبو هشام، قال: نا سمعت أبو يوسف قرأ التي في بني إسرائيل على أبي بكر بغير كسر، واختلف عن يحيى بن آدم فروى عنه خلف عن أبي بكر منصوبة النون مكسورة
بحر العلوم
قيل: وأيه ليلة هي؟ قال: «لما خرج رسول الله هارباً من أهل مكة ليلاً، فتبعه أبو بكر، فجعل أبو بكر يمشي قال: «فمشى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ليلته على أطراف أصابعه، حتى حفيت، فلما رآها أبو بكر أنها قد وقال في رواية محمد بن إسحاق: «كان الغار معروفاً بالهوام، فجعل أبو بكر يسد الجحر، حتى بقي جحران، فوضع وقال في رواية عمر: «وكان في الغار خرق فيه حيات، فخشي أبو بكر أن يخرج منه شيء يؤذي رسول الله صلّى الله قال الفقيه: حدّثنا الفقيه أبو جعفر قال: حدثنا أبو بكر القاضي قال: حدثنا أحمد بن جرير قال: حدثنا عمرو
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وننظر إلى الهجرة كمثال لذلك ؛ لنجد أن سيدنا أبا بكر كان حريصاً على حماية النبي صلى الله عليه وسلم . فعن أنس بن مالك قال : " لما كان ليلة الغار ، قال أبو بكر : يا رسول الله دعني فَلا دخُل قبلك فإن كانت قال : ادخل : فدخل أبو بكر فجعل يلتمس بيديه فكلما رأى جُحراً جاء بثوبه فشقه ثم ألقمه الجحر حتى فعل ذلك ويرى أبو بكر الكفار وهم يمرون أمام الغار فيقول لرسول الله : " لو أن أحدهم نظر تحت قدميه لأبصرنا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " ما ظنك يا أبا بكر باثنين الله ثالثهما " .
التبيان في أيمان القرآند
قيم الجوزية وما لحقها من أعمال (14) التبيان في أيمان القرآن تأليف الإمام أبي عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية (691 هـ - 751 هـ) تحقيق عبد الله بن سالم البطاطي إشراف بكر بن عبد الله أبو
فضائل القرآن للمستغفري
397- وأخبرنا زاهر بن أحمد أخبرنا أبو بكر قال: وأخبرني موسى بن إسحاق، عَن أبي بكر عبد الله بن أبي شيبة
التفسير من سنن سعيد بن منصور
سعيد قال : نا سفيان ، عن عاصم الأحول ، عن الشعبي ، قال : قال عمر : « الكلالة ما عدا الولد » ، وقال أبو بكر Bه : « الكلالة ما عدا الولد والوالد » ، فلما طعن عمر Bه ، قال : « إني لأستحي الله D أن أخالف أبا بكر Bه : الكلالة ماعدا الولد والوالد »