البرهان في علوم القرآن

القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وكلا وعد الله الحسنى 1 ثم قال سبحانه وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما 1 والأصل في الأولى وفضل الله المجاهدين على القاعدين من أولي الضرر درجة والأصل في الثانية وفضل الله المجاهدين على القاعدين من الأصحاء درجات وممن ذكر أن المحذوف كذلك الإمام بدر الدين بن مالك 2 في شرح الخلاصة في الكلام على حذف النعت وللزمخشري فيه كلام آخر 3 وكقوله تعالى إن الله لا يأمر بالفحشاء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ونور بصري وذهاب همي وجلاء حزني قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما قالهن مهموم قط إلا أذهب الله همه وأبدله بهمه فرجا # قالوا : يا رسول الله افلا نتعلم هذه الكلمات قال : بلى فتعلموهن وعلموهن # وأخرج البيهقي عن عائشة # أنها قالت : يا رسول الله علمني اسم الله الذي إذا دعى به أجاب # قال لها قومي فتوضئي وادخلي المسجد فصلي ركعتين ثم ادعي حتى أسمع # ففعلت فلما جلست للدعاء قال النبي صلى الله عليه وسلم : اللهم وفقها # فقالت : اللهم إني أسالك بجميع أسمائك الحسنى

تيسير التفسير

هذا آخر ما قصّة الله علينا وأخبرنا به من نبأ فرعون وقومه، وتكذيبهم بآيات الله. العظام مثل: مجاوزتهم البحر، وما أحدثوه بعد إنقاذهم من ظلم فرعون مثل: عبادتهم العجل، وطلبهم ان يروا الله من عباديّ الشَّكور» وهذا كلّه ليسلّي رسول الله A بما أظهر بنو اسرائيل من العناد. ومع كل ذلك فقد أعطيناهم الأرض التي حباها الله بالخِصب والخير الكثير، في مشارقها ومغاربها. وقد نفذت كلمة الله الحسنى وتمّت أما وعد الله بالنصر شاملا لبني اسرائيل، فكان جزاء صبرهم على الشدائد.

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عليه الصلاة والسَّلامُ سكتَ عندَ ذلكَ إلى أنْ نزلَ قولُه تعالى إِنَّ الذين سَبَقَتْ لَهُمْ مّنَّا الحسنى الزبعري خصمتك ورب الكعبة صدرَ عنْهُ من أولِ الأمرِ عند سماعِ الآيةِ الكريمة فرد عليه النبيِّ صلَّى الله السَّلامُ للكلِّ لكنْ لا بطريقِ عبارةِ النصِّ بل بطريقِ الدلالة بجامعِ الاشتراكِ في المعبودية من دونِ الله كَانُواْ يعبدون لجن الآية وقد مر تحقيقُ المقامِ عند قولِه تعالى {إِنَّ الذين سَبَقَتْ لَهُمْ مّنَّا الحسنى لُدٌّ شدادُ الخصومةِ مجبولونَ على المحك واللجاج وقيلا لمَّا سمعُوا قولَه تعالى إِنَّ مَثَلَ عيسى عِندَ الله

الجامع لأحكام القرآن

" سوق العروس " (1) إن صح هذا التفسير فالمعنى فيه أن الله سبحانه مثل القرآن بالماء. (كذلك يضرب الله الأمثال) أي كما بين لكم هذه الأمثال فكذلك يضربها بينات. لربهم) أي أجابوا، واستجاب بمعنى أجاب، قال (2): فلم يستجبه عند ذاك مجيب وقد تقدم، أي أجاب إلى ما دعاه الله (الحسنى) لأنها في نهاية الحسن. وقيل: من الحسنى النصر في الدنيا، والنعيم المقيم غدا.

التفسير المظهري

لتانيث الفاعل ومن اما موصولة فى محل النصب على انه مفعول يعلمون يعنى فسوف يعرفون الذين يكون له العاقبة الحسنى الاخرى او استفهامية فى محل الرفع على الابتداء وفعل العلم معلق عنه يعنى يعلمون أينا يكون له العاقبة الحسنى فما جعلوه لله صرفوه الى الضيفان والمساكين وما جعلوه للاوثان أنفقوا على خدمها فان سقط شىء مما جعلو الله فى نصيب الأوثان تركوه وقالوا ان الله لغنى عن هذا وان سقط شىء من نصيب الأصنام فيما جعلوه لله ردوه الى شىء مما جعلوه للاصنام جبروه بما جعلوه لله وذلك قوله تعالى وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ اى خلقه الله

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

وتقرب المؤمنين إلى ربهم بالصلاة على النبيين، وربط قلوبهم وحياتهم ومنهجهم بمنهاج المرسلين، ثم هو مدح الله لهذه القدوة من البشر ليؤصل الاقتداء والتأسي بهم في حياة أتباع الرسل أن صدقوا الله ما وصفوه، فصدقهم النصر : ({وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} أي على نعمهِ، التي أجَلّها إرسال الرسل لإظهار أسمائه الحسنى ذكره ابن جرير رحمه الله حيث قال: (والحمدُ لله رب الثقلين الجن والإنس خالصًا دون ما سواهُ لأن كل نعمة السادس: -وهو فَهْمٌ أضيفه ولم أجده عند المفسرين-: وهو الحمدُ لله الذي علّمنا صفاته العظمى وأسماءهُ الحسنى

مفاتيح الغيب

الباب الخامس في أحكام أسماء الأجناس والأسماء المشتقة وهي كثيرة أما أحكام أسماء الأجناس فهي أمور الحكم المركب في الفصل وثبت بحسب الاستقراء أن قوة الجنس سابقة على قوة الفصل في الشدة والقوة فوجب أن تكون أسماء الماهيات المركبة سابقة على أسماء الماهيات البسيطة الحكم الثاني أسماء الأجناس سابقة بالرتبة على الأسماء المشتق منه فلو كان اسمه أيضا مشتقا لزم إما التسلسل أو الدور وهما محالان فيجب الانتهاء في الاشتقاقات إلى أسماء

مفاتيح الغيب

القول بأنها أسماء السور : فروع على القول بأنها أسماء السور : الأول : هذه الأسماء على ضربين : أحدهما : يتأتى فيه الإعراب ، وهو إما أن يكون اسماً مفرداً «كصاد ، وقاف ، ونون» أو أسماء عدة مجموعها على زنة مفرد كحم ، وطس ويس ، فإنها موازنة لقابيل وهابيل ، وأما طسم فهو وإن كان مركباً من ثلاثة أسماء فهو (كدر الرابع : هل لهذه الفواتح محل من الإعراب أم لا؟ فنقول : إن جعلناها أسماء للسور فنعم ، ثم يحتمل الأوجه الثلاثة ، أما الرفع فعلى الابتداء ، وأما النصب والجر فلما مر من صحة القسم بها ، ومن لم يجعلها أسماء للسور

تفسير اللباب - ابن عادل

{ وَللَّهِ الأسمآء الحسنى فادعوه بِهَا } [ الأعراف : 180 ] قالوا : دلَّت على أنه لا يجوز أن يدعى الله إلا بالأسماء الحسنى ، ولفظ الشيء يتناول أحد الموجودات ، فلا يكون هذا اللفظ مشعراً بمعنى حسن؛ فوجب ألاَّ يجو دعاء الله بهذا اللفظ . تعالى أو لا تحصل بخلق الله والأول باطل ، وإلا لزم التسلسل ، والثاني باطلٌ؛ لأنََّ قول الله تعالى : { خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ } [ الزمر : 62 ] يتناول الذات ، والصفات حكمنا بدخول التخصيص في ذات الله تعالى ؛