البحر المحيط في التفسير

وقال الطبري : حال من هَلُمَّ إِلَيْنا. وقال الزجاج : حال من وَلا يَأْتُونَ وقيل : حال من الْمُعَوِّقِينَ وقيل : من الْقائِلِينَ ، ورد القولان بأن فيهما تفريقا بين الموصول وما هو من تمام صلته. المختلط النظر ، الذي يغشى عليه من الموت. وقيل : إذا جاء الخوف من القتال ، وظهر المسلمون على أعدائهم ، رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ

تفسير الشعراوي

وهنا يلفت الحق سبحانه نظر المؤمنين إلى أنهم إن كانوا أمام حالين، خشية من البشر وإيذائهم، وخشية من الله ولأنكم إذا ما قارنتم قوة هؤلاء بقوة الله، فالله أحق بالخشية قطعاً. الله. وأوضح الله سبحانه وتعالى أنه لا خشية من الكفار في آية أخرى من ذات السورة، هي قوله سبحانه: {قُلْ هَلْ وهكذا أزال الحق سبحانه وتعالى الخوف من نفوس المؤمنين، فماذا سيحدث لكم من جنود الكفر؟ إما أن تستشهدوا

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

إنما هو الذكر الذي هو قيام الأمن والخوف - انتهى: فكأنه سبحانه وتعالى لما منع مما ليس من الصلاة من الأقوال والأفعال استثنى الأفعال حال الخوف فأبقيت على الأصل لكن قد روى الشافعي رضي الله تعالى عنه وصرحه في كتاب اختلاف الحديث من الأم وأبو داود والنسائي من طريق عاصم بن أبي النجود عن أبي وائل عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال: كنا نسلم على رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو في الصلاة - الحديث في أنه لما رجع من الحبشة قال له النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إن الله يحدث من أمره ما شاء وإن مما

تفسير القرآن للعثيمين

ثم قال عز وجل: {ذلك لمن خشي ربه} أي ذلك الجزاء لمن خشي الله عز وجل، والخشية هي خوف الله عز وجل المقرون بالهيبة والتعظيم ولا يصدر ذلك إلا من عالم بالله كما قال تعالى: {إنما يخشى الله من عباده العلماء إن الله أي العلماء بعظمته وكمال سلطانه، فالخشية أخص من الخوف، ويتضح الفرق بينهما بالمثال: إذا خفت من شخص لا تدري وبهذا تمت هذه السورة العظيمة وتم ما تيسر لنا من الكلام على تفسيرها، ونسأل الله أن يجعلنا ممن يتلون كتاب الله حق تلاوته إنه على كل شيء قدير.

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

عليهم بتيسير الأمن بعد الخوف، ثم يكون ذلك العرفان سببًا لأن يتلقوها بالشكر من الأعمال الصالحة، فيستأهلوا به الثواب، فيثيبهم بإدخالهم جنات تجرى من تحتها الأنهار، ويرغم أعداءهم من المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات بالتعذيب، فظهر أنه اختار من الوجوه الأربعة سابقتها، فقوله: "ليعرف المؤمنون نعمة الله": هو الحديبية، وهم يخالطهم الحزن والكآبة، وقد نحر الهدي بالحديبية، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد الله صلى الله عليه وسلم، لقد بين الله لك ما يفعل بك، فماذا يفعل بنا؟ فأنزل الله: {لِيُدْخِلَ المُؤْمِنِينَ

فتح البيان في مقاصد القرآن

(فالصالحات) أي المحسنات العاملات بالخير من النساء (قانتات) أي مطيعات لله قائمات بما يجب عليهن من حقوق الله وحقوق أزواجهن (حافظات للغيب) لما يجب حفظه عقد غيبة أزواجهن عنهن من حفظ نفوسهن وفروجهن وحفظ أموالهن و" ما " في قوله (بما حفظ الله) مصدرية أي بحفظ الله إياهن ومعونته وتسديده أو حافظات له بما استحفظهن من أداء الأمانة إلى أزواجهن على الوجه الذي أمر الله به، أو حافظات له بحفظ الله لهن بما أوصى به الأزواج في شأنهن من حسن العشرة.

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما كان الخوف لا يعظم إلا ممن كان حاضراً مطلقاً , قال معللاً مؤكداً تنبيهاً على أن فعل من يتهاون في شيء من أوامره فعل من لا يتقي , ومن لا يتقي كمن يظن أنه سبحانه غير مطلع عليه : {إن الله} أي العظيم الشأن فدخل عليّ النبي صلى الله عليه وسلم فقلت : يا رسول الله! ؟ قلت : يا رسول الله! عنها تقول : حرموا من الرضاعة ما تحرموا من النسب ".

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فذلك قول الله:"وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة" إلى قوله:"وخذوا حذركم". 10327- حدثني أحمد بن الوليد القرشي قال: صلاة الخوف ركعة. (2) 10330- حدثني أحمد بن عبد الرحمن قال، حدثني عمي عبد الله بن وهب قال، أخبرني عمرو بن الحارث قال، حدثني بكر بن سوادة: أن زياد بن نافع حدثه عن كعب= وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قُطعت يده يوم اليَمامة=: أن صلاة الخوف لكل طائفة، ركعة وسجدتان. (3) __________ (1) الأثر: طريق زياد بن نافع، عن أبي موسى الغافقي، عن جابر بن عبد الله.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فذلك قول الله:"وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة" إلى قوله:"وخذوا حذركم". 10327- حدثني أحمد بن الوليد القرشي قال: صلاة الخوف ركعة. (2) 10330- حدثني أحمد بن عبد الرحمن قال، حدثني عمي عبد الله بن وهب قال، أخبرني عمرو بن الحارث قال، حدثني بكر بن سوادة: أن زياد بن نافع حدثه عن كعب= وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قُطعت يده يوم اليَمامة=: أن صلاة الخوف لكل طائفة، ركعة وسجدتان. (3) __________ (1) الأثر: طريق زياد بن نافع ، عن أبي موسى الغافقي ، عن جابر بن عبد الله.