فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

اتبعه ومنه قوله تعالى : { والقمر إذا تلاها } أي اتبعها كذا قيل ويحتمل أن يكون من التلاوة : أي يقرأونه حق اليهود والنصارى وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه عن ابن عباس في قوله : { يتلونه حق تلاوته } قال : يحلون حلاله ويحرمون حرامه ولا يحرفونه عن مواضعه وأخرجوا عنه أيضا قال : يتبعونه حق اتباعه قرأوا : { والقمر إذا تلاها } يقول : اتبعها وأخرج ابن أبي حاتم عن عمر بن الخطاب قال في قوله : { يتلونه حق تلاوته } قال : يتبعونه حق اتباعه وكذا قال القرطبي في تفسيره أن في إسناده مجاهيل قال : لكن معناه صحيح

الموسوعة القرآنية المتخصصة

فى ذلك، فإن لم يحضره حزن وبكاء كما يحضر الخواص، فليبك على فقد ذلك فإنه من أعظم المصائب (¬26). 14 - حق التلاوة: ينبغى لقارئ القرآن أن يتلو القرآن الكريم حق تلاوته، ويتبع ما جاء فيه من أحكام وآداب حق اتباعه وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: «والذى نفسى بيده إن حق تلاوته أن يحل حلاله ويحرم حرامه، ويقرأه كما أنزله عنهما- فى معنى هذه الآية قال: «يحلون حلاله ويحرمون حرامه، ولا يحرفونه عن مواضعه» وقال أيضا: يتبعونه حق وقال الإمام الغزالى: «تلاوة القرآن حق تلاوته أن يشترك فيه اللسان والعقل والقلب، فحظ اللسان: تصحيح الحروف

غريب القرآن

حق: أصل الحق المطابقة والموافقة كمطابقة رجل الباب في حقه لدورانه على استقامة والحق يقال على أوجه: الاول والثانى: يقال للموجد بحسب مقتضى الحكمة ولهذا يقال فعل الله تعالى كله حق، وقال تعالى: (هو الذى جعل الشمس الاعتقاد للشئ المطابق لما عليه ذلك الشئ في نفسه كقولنا اعتقاد فلان في البعث والثواب والعقاب والجنة والنار حق والرابع: للفعل والقول الواقع بحسب ما يجب وبقدر ما يجب وفى الوقت الذى يجب كقولنا فعلك حق وقولك حق، قال الله تعالى (كذلك حقت كلمة ربك - حق القول منى لاملان جهنم) وقوله عزوجل: (ولو اتبع الحق أهواءهم) يصح أن

تأويلات أهل السنة

بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ (79) على التأويلين اللذين ذكرناهما يكون: الحق: حق النكاح، أو حق الاستمتاع، وفي بعض التأويلات من حق: من حاجة، وبذلك يقول عامة أهل التأويل: (لَقَدْ عَلِمْتَ وَجَلَّ -: (مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ) تأويله - واللَّه أعلم -: أنك تعلم أن ليس لنا في بناتك من حق كما ليس لنا في أضيافك من حق فكيف تمنعنا عنهم وتعرض علينا بناتك، فهن فيما ليس لنا فيهن حق كأُولَئِكَ،

تفسير اللباب - ابن عادل

وعند البصريين بمعنى : حق الأمر اليقين ، أو الخبر اليقين . وقيل : هو توكيد ، كقولك : حق الحق ، وصواب الصواب . قاله ابن عطية . فالضمير يرجع إلى الكلمة ، أي : إلا بحق الكلمة ، ومن حق الكلمة أداء الزكاة والصلاة ، فكذلك حق اليقين ، والمعنى : أنه يعترف بما قال الله - تعالى - في سورة « الواقعة » ، وفي حق الأزواج الثلاثة ، وعلى هذا المعنى إن اليقين لا يحق إلاَّ إذا صدق بما قاله ، فالتصديق حق اليقين الذي يستحقه .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فضحك رسول الله A حتى بدت نواجذه تصديقاً لقول الحبر ثم قرأ رسول الله A { وما قدروا الله حق قدره والأرض كل ذلك يشير باصابعه؟ فأنزل الله { وما قدروا الله حق قدره } . فأنزل الله { وما قدروا الله حق قدره } . فأنزل الله { وما قدروا الله حق قدره } . في الأسماء والصفات عن ابن عمر Bه » أن رسول الله A قرأ هذه الآية ذات يوم على المنبر { وما قدروا الله حق

أحكام القرآن

منه ألا ترى أنه لو أحاز قبضه بطل حقه ولم يكن له استرجاعه لأن المبيع ليس له إلا قبض واحد فمتى وجد سقط حق يصح أن يكون العدل وكيلا للمشتري ومن جهة أخرى أنه لو قبضه للمشتري لتم البيع فيه وفي تمام البيع سقوط حق يجب أن يأخذه المشتري والبائع لم يرض بذلك وليس كذلك الرهن لأن كون العدل وكيلا للمرتهن لا يوجب إبطال حق الراهن ألا ترى أن حق الراهن باق بعد قبض المرتهن فكذلك بعد قبض العدل فلا فرق بين قبض العدل وقبض المرتهن كان يصير في معنى قبض المشتري في خروجه من ضمان البائع ودخوله في ضمانه وفي معنى تمام البيع فيه وسقوط حق

أحكام القرآن

أعلم بحسة أمركمَا مني فِي غنى إِن كَانَ معكمَا ثُمَّ غلظ عَلَيْهِمَا أَمر الصَّدَقَة، فقَالَ: " وَلَا حق لَهُ فيُعطى؟ وكذَلِكَ قَوْله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَدِيث عبيد الله بن عدي: " وَلَا حق فِيهَا لقوي مكتسب " عَلَى معنى وَلَا حق لَهُ فِيهَا كحق الزَّمن الَّذِي لَا يَسْتَطِيع الِاكْتِسَاب، الْعلم لَهُ أعَلَى مَرَاتِب الْعلم، كَانَ كَذَلِكَ قَوْله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وَلَا حق بعد أَن أباحهمَا إِيَّاه بقوله لهمَا: " إِن شئتمَا فعلت "، فعقلنا بِذَلِكَ أَن قَوْله لهمَا: " وَلَا حق