تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
يَتْبِعُوا الذِّكْرَ وَلَمْ يَخْشَوْا مَنْزِلَةَ عَدَمِ الْإِنْذَارِ فِي انْتِفَاء فَائِدَته. [12] [سُورَة يس اقْتَضَى الْقَصْرُ فِي قَوْلِهِ: إِنَّما تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ [يس لِعَدَمِ انْتِفَاعِهِمْ بِمَا يَنْفَعُ كُلَّ عَاقِلٍ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: لِتُنْذَرَ مَنْ كانَ حَيًّا [يس
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وَهُوَ خِطَابٌ لِلَّذِينِ وُجِّهَ إِلَيْهِمْ قَوْلُهُ: وَلَوْ نَشاءُ لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ [يس لِلْمُتَحَدَّثِ عَنْهُمْ فَكَانُوا أَحْرِيَاءَ أَنْ يَعْقِلُوا مَغْزَاهَا ويتفهموا مَعْنَاهَا. [69، 70] [سُورَة يس قَوْلُهُ تَعَالَى: وَما تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آياتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ [يس
اللباب في علوم الكتاب
فإن قيل: قال ههنا: فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ، وقال في يس: {وَلَوْ نَشَآءُ لَطَمَسْنَا على أَعْيُنِهِمْ } [يس: 66] فما الفرق؟ فالجواب: هذا يؤيد قول ابن عباس: بأن المراد من الطمس الحَجْبُ عن الإدراك، ولم يجعل وفي «يس» أراد أنه لو شاء لجعل على بصرهم غشاوة أو أَلْزَقَ أحد الجَفْنَيْن بالآخَرِ فتكون العينُ جلدةً
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الْأَوْسَط عَن جَابر بن سَمُرَة قَالَ: كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يقْرَأ فِي الصُّبْح ب {يس رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من زار قبر وَالِديهِ أَو أَحدهمَا فِي كل جُمُعَة فَقَرَأَ عِنْدهَا (يس صَاحبهَا الشريف عِنْد الله يشفع صَاحبهَا يَوْم الْقِيَامَة فِي أَكثر من ربيعَة وَمُضر وَهِي سُورَة {يس
شرح طيبة النشر
(ع) ن (ظ) فر يوسف شعبة وهم يس (ك) م خلف (مدا) (ظ) لّ وخف ... وكذلك قرأ مدلول (مدا) المدنيان وظاء (ظل) يعقوب أفلا تعقلون وما علمناه فى يس (¬4) [الآيتان: 68، 69]. لابن خالويه (138)، السبعة لابن مجاهد (256)، الغيث للصفاقسى (206). (¬3) فى م: وكذا. (¬4) فى م، ص: ب «يس
تفسير المنتصر الكتاني
تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ} [يس الرسل الثلاثة: {قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ} [يس قال تعالى: {بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ} [يس:19].
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وإنما قال النبي صلى الله عليه وسلم " إن قلب القرآن يس " لأن ذكره صلى الله عليه وسلم رمز إليه في أول السورة أما الأول فقد مر في تفسير لفظ { يس } وأما الثاني فلأن قوله { فسبحان } إلى آخره يدل على المبدأ والمعاد فاتحة السورة وخاتمتها مبنية على ذكره منبئة عن سره كالقلب في جوف صاحبه فلأجل هذه المناسبات أطلق على { يس
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قرأ حمزة والكسائي بين السدين بالرفع وبينهم سدا بالفتح وكذلك في يس قال أبو عبيد كل شيء وجدته العرب من بالفتح وكذا قال أيضا عكرمة فذهب حمزة والكسائي في قوله أن تجعل بيننا وبينهم سدا أنه من صنع الناس وفي يس من بين أيديهم سدا كأنه قال وسددنا ثم أخرج المصدر على معنى الجعل إذا كان معلوما أنه لم يرد بقوله في يس
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ما لم يفهم معناه إذا تكلم به العبد علم أنه لا يعقل غير الانقياد لأمر المعبود الإلهي فإذا قال : حم طس يس يذكر ذلك لمعنى يفهمه بل يتلفظ به امتثالاً لما أمر به ، انتهى كلام ابن عادل بحروفه وهو كلام دقيق ، وقرأ يس بإمالة الياء شعبة وحمزة والكسائي ، والباقون بالفتح ، وأظهر النون من يس عند واو.
منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير جمعا ودراسة
N ... éSTك†Vز -YمYTٹ WـèSٍX¥`نWTچpT©WTے (30) " [يس:30] يقول تعالى ذكره : يا حسرة من العباد على أنفسها وقال السمرقندي : ( قوله عز وجل : ¼ [لW£p©W™HTTے ّVصWئ &Y †W‰Yإ<ض@ ... " [يس:30] ، يعني : يا ندامة على وقال البغوي : (¼ [لW£p©W™HTTے ّVصWئ &Y †W‰Yإ<ض@ ... " [يس:30] قال عكرمة : يعني يا حسرتهم على أنفسهم والحسرة